أكد عدد من المسؤولين الرياضيين أهمية دورة ند الشبا الرياضية، الحدث الرياضي السنوي الذي يُقام برعاية سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، مشيرين إلى الدور المحوري الذي تؤديه الدورة في ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للرياضة المجتمعية، وتعزيز ثقافة ممارسة الرياضة خلال شهر رمضان المبارك.
وأوضح المسؤولون أن الدورة، التي ينظمها مجلس دبي الرياضي وتستضيف منافساتها مجمّع ند الشبا الرياضي، تواصل ترسيخ إرثها الرياضي الممتد منذ انطلاقها عام 2013، من خلال برنامج متنوع يضم 11 بطولة أولمبية ومجتمعية، ويجمع نخبة من الرياضيين والمنتخبات الدولية، في أجواء تنافسية وعائلية تعكس البعد المجتمعي الراسخ لهذا الحدث.
وفي هذه المناسبة، تقدّم خلفان بلهول، نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، بعظيم الشكر والعرفان إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، على توجيهات سموه ورعايته المستمرة لدورة ند الشبا الرياضية.
كما توجه بالشكر والتقدير إلى سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس دبي الرياضي، على توجيهات سموه بتنظيم الدورة الرياضية الكبرى على مدار العام بأعلى مستويات التنظيم وتوفير سبل النجاح للدورة التي ينظمها مجلس دبي الرياضي في شهر رمضان المبارك من كل عام، وتقام منافساتها في مجمّع ند الشبا الرياضي حتى السابع من مارس المقبل، ويبلغ مجموع جوائزها أكثر من 4.
5 مليون درهم.
وقال بلهول: دورة ند الشبا الرياضية أصبحت تمثل إرثاً رياضياً نفخر به، وملتقى تنافسياً ومجتمعياً مهماً على مستوى القطاع الرياضي، كما أنها منصة حاضنة للبطولات الدولية في عدد من الرياضات الأولمبية والعالمية.
وأضاف: الدورة تمثل ملتقى عالمياً لمنتخبات البادل الإقليمية والعربية والدولية كما تجمع نخبة نجوم الكرة الطائرة، ولن تجد جماهيرنا دورة رياضية تمنحها هذا التنوع الرياضي الكبير، وتمنح رياضيينا ورياضياتنا الفرصة للتنافس مع أهم اللاعبين واكتساب المهارات، وهي لذلك كله الحدث الأهم والعرس الرياضي الأجمل.
من جانبه، أشاد سعيد حارب، أمين عام مجلس دبي الرياضي بجهود فرق العمل والتعاون الفني مع الاتحادات الرياضية التي تمتلك قاعدة رياضية مهمة وكوادر فنية وطنية تدعم جهود نشر ممارسة الرياضة في المجتمع وتطوير رياضيينا من مختلف الفئات.
وقال: «تحمل دورة ند الشبا الرياضية أجمل الصور من خلال حضور العائلات التي تحرص على دعم أبنائها وبناتها في مختلف المنافسات، سواء كانت في سباقات الجري بمضمار ميدان، أو سباقات الدرجات الهوائية، أو بطولات الجوجيتسو، والبادل، وغيرها من الرياضات، وهو مشهد يعكس البعد المجتمعي الحقيقي للدورة».
وأكد حارب أن الدورة ستواصل أداء دورها الرائد في دعم مختلف الرياضات، سواء كانت الأولمبية أو العالمية، بما يعزز مكانة دبي مركزاً رياضياً إقليمياً ودولياً.
بدوره، قال إسماعيل الهاشمي، عضو مجلس إدارة مجلس دبي الرياضي رئيس اللجنة المنظمة، أن الدورة، منذ انطلاق نسختها الأولى عام 2013، نجحت في صناعة إرث رياضي متجدد امتد لأكثر من عقد، حتى تبوأت مكانة رفيعة وأصبحت الكبرى من نوعها خلال الشهر المبارك.
وأوضح أن اللجنة المنظمة تحرص على اختيار الرياضات والفئات بما يحقق قيمة مضافة لقطاعنا الرياضي، ويسهم في نشر ثقافة ممارسة الرياضة بين مختلف فئات المجتمع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك