فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي وكالة ستيب نيوز - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد ويتغلب على كلينتون التلفزيون العربي - دليلك الرقمي لشهر رمضان.. تطبيقات للصلاة وقراءة القرآن والصيام العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: أفضّل الديبلوماسية مع إيران العربية نت - "رجل الثلج".. العلماء يفسرون ظاهرة فضائية عجيبة وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) عملاق المسيرات الصيني ((دي جيه آي)) يرفع دعوى قضائية ضد الحظر الأمريكي على النماذج الجديدة العربية نت - تراجع أرباح "لومي للتأجير" الفصلية 23% إلى 38 مليون ريال الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة
عامة

هل أباح القرآن ضرب النساء؟

الطريق
الطريق منذ 4 أيام

علق المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية، على الجدل المُثار حول ضرب الزوجات، مؤكدًا أن الفهم الخاطئ للنصوص الدينية هو ما يغذي جرائم العنف المنزلي، موضحًا أن الضرب في القرآن ليس حقًا مطلقًا،...

ملخص مرصد
المفكر ياسر السلمي يوضح أن الضرب في القرآن ليس حقًا مطلقًا للزوج، بل خيار في أضيق الحدود. ويشير إلى أن الوعظ والهجر والضرب لكل منها سياقه الخاص، وأن الضرب مخصص لحالات نادرة جدًا كالزنا بشرط ألا يكون بغرض الانتقام. ويشبه إباحة الضرب بالمورفين في الطب، مؤكدًا أن إساءة استخدامه تحول المستخدم إلى مجرم.
  • الواو في آية (فعظوهن واهجروهن واضربوهن) لا تعني الترتيب بل تعني أن كل حالة نشوز لها علاجها الخاص.
  • الضرب مخصص لحالات الفاحشة المغلظة كالزنا فقط لمن ينوي استكمال الحياة وإظهار الغيرة لا الانتقام.
  • الإسلام دين مرن؛ الضرب لم يكن فرضًا ولا سنة، بل كان وسيلة تأديب مقبولة مجتمعيًا في زمن قديم.
من: ياسر السلمي أين: برنامج كل الكلام على قناة الشمس

علق المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية، على الجدل المُثار حول ضرب الزوجات، مؤكدًا أن الفهم الخاطئ للنصوص الدينية هو ما يغذي جرائم العنف المنزلي، موضحًا أن الضرب في القرآن ليس حقًا مطلقًا، بل هو خيار في أضيق الحدود التي تكاد تنعدم في عصرنا الحالي.

وكشف “السلمي”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، عن مفاجأة لغوية بتوضيح أن الواو في آية (فعظوهن واهجروهن واضربوهن) لا تعني الترتيب (أي لا تعني ثم)، بل تعني أن كل حالة نشوز لها علاجها الخاص، موضحًا أن الوعظ لمعظم التصرفات اليومية البسيطة، والهجر للتصرفات التي تمس كرامة الزوج أو الاحترام المتبادل، والضرب خصصه النبي ﷺ في حالات الفاحشة المغلظة وهي الزنا وفقط لمن ينوي استكمال الحياة وإظهار الغيرة لا الانتقام.

وتابع: " إذا دخل الزوج غرفته ووجد تلبسًا بالزنا، هل سيكتفي بالوعظ؟ ، هنا أُبيح الضرب غير المبرح كرسالة غضب بشرط ألا يكون بغرض الانتقام، لأن الانتقام في شريعتنا حرام.

أما إذا قرر الطلاق، فيحرم عليه ضربها تمامًا".

وشبه إباحة الضرب في حالات نادرة جدًا بـ" المورفين" في الطب؛ فهو مخدر قوي يُستخدم بجرعات محددة جدًا في العمليات الكبرى لإنقاذ المريض، وإساءة استخدامه تحول الطبيب إلى مجرم، مؤكدًا: " القرآن وضع الخيار لحالات استثنائية، لكن من يضرب زوجته ضربًا مبرحًا أو يؤذيها هو مجرم يسيء استخدام النص، ولا نلوم الدين بل نلوم الجاني".

واستند إلى رأي الإمام المُجدد الطاهر بن عاشور، الذي رأى أن الرجال قد أسرفوا وأساءوا استخدام هذا الحق المباح، ولذلك يحق للحاكم أن ينزع هذا الحق ويجرمه، معقبًا: " الإسلام دين مرن؛ الضرب لم يكن فرضًا ولا سنة، بل كان وسيلة تأديب مقبولة مجتمعيًا في زمن قديم، واليوم أصبح الضرب وسيلة إفساد للبيوت وتدمير للأسر، وما كان وسيلة للإفساد وجب منعه شرعًا".

وأشار إلى تغير البوصلة الاجتماعية للمرأة؛ فبينما كانت الثقافة الشعبية قديمًا تربط بين القوة والضرب كما في صورة السيد بالشاشة، أصبحت المرأة اليوم ترى القوة في الاحتواء والرومانسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك