وكالة سبوتنيك - ترامب: "خياري المفضل" لحل الملف النووي الإيراني هو الدبلوماسية.. وطهران لن تمتلك أسلحة نووية القدس العربي - إنتر ميلان يودع دوري أبطال أوروبا بخسارة صادمة أمام بودو غليمت Euronews عــربي - وسائل التواصل كآلات قمار: هل الإدمان مقصود في تصميمها؟ العربية نت - حضور ملكي وأناقة متجددة في أسبوع لندن للموضة قناة الغد - غيتس يعتذر لموظفي مؤسسته عن علاقته بجيفري إبستين روسيا اليوم - مجلس الأمن يفرض عقوبات على 4 قادة في قوات الدعم السريع وكالة سبوتنيك - جنرال ألماني: محاولات أوكرانيا لمحاربة روسيا لم تفض إلى أي نتيجة فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي
عامة

هل أنت صائم حرمان أم صائم تربية؟.. أزهري يوضح الفرق بين عبادة الجسد والروح

الطريق
الطريق منذ 4 أيام

أكد الشيخ حجاج الفيل، أحد علماء الأزهر الشريف، أن شهر رمضان المبارك يُمثل فرصة ذهبية لإعادة صياغة الأخلاق الإنسانية، مشيرًا إلى أن الحكمة الإلهية من الصيام تتجاوز مجرد الامتناع عن الطعام والشراب، لتصل...

ملخص مرصد
أكد الشيخ حجاج الفيل، أحد علماء الأزهر الشريف، أن شهر رمضان فرصة لإعادة صياغة الأخلاق الإنسانية، مشيرًا إلى أن الحكمة الإلهية من الصيام تتجاوز مجرد الامتناع عن الطعام والشراب. وخلال لقائه ببرنامج "الكنز" على قناة "الحدث اليوم"، أوضح أن الصيام يهدف إلى استشعار الضعف الإنساني الذي يولد الرحمة في القلوب. ووصف لحظة الإفطار بأنها أجمل ما في رمضان، معتبرًا إياها علاجًا لشتات الأسر.
  • الشيخ حجاج الفيل: رمضان فرصة لإعادة صياغة الأخلاق الإنسانية
  • الصيام يهدف لاستشعار الضعف الإنساني وخلق الرحمة في القلوب
  • لحظة الإفطار علاج لشتات الأسر وتعيد لم شمل العائلة
من: الشيخ حجاج الفيل أين: برنامج "الكنز" على قناة "الحدث اليوم" متى: خلال شهر رمضان

أكد الشيخ حجاج الفيل، أحد علماء الأزهر الشريف، أن شهر رمضان المبارك يُمثل فرصة ذهبية لإعادة صياغة الأخلاق الإنسانية، مشيرًا إلى أن الحكمة الإلهية من الصيام تتجاوز مجرد الامتناع عن الطعام والشراب، لتصل إلى استشعار الضعف الإنساني الذي يولد الرحمة في القلوب.

وأوضح" الفيل"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج" الكنز"، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الصيام من الفجر حتى المغرب يهدف إلى جعل الإنسان يستشعر هزال الجسم واحتياجه، وهو ما يقوده بالتبعية للشعور بمن هم دونه من المستضعفين والمرؤوسين، معقبًا: " عندما يحس الصائم بالجوع، تبدأ كيمياء التعامل مع الآخرين في التغير، فيتولد اللطف مع الموظفين في العمل، والمودة مع الزوجة التي تبذل جهدًا مضاعفًا في المنزل، والحرص على الأبناء".

ووصف لحظة الإفطار بأنها أجمل ما في رمضان، معتبرًا إياها علاجًا لشتات الأسر الذي نعاني منه طوال العام، معقبًا: " في الأيام العادية، تفرقنا المشاغل والوجبات السريعة، أما في رمضان، فتجتمع الأسرة قسرًا بحب عند أذان المغرب، مما يخلق جوًا تفاعليًا يُعيد لم شمل العائلة ويغمرها بالنعم الروحية".

وفي تحليله لتفاوت الناس في استقبال الشهر الكريم، قسم الصائمين إلى نوعين؛ صائم الحرمان وهو الذي يرى رمضان مجرد امتناع مادي عن الطعام والشراب، فيفقد الجوهر الروحي للعبادة، وصائم التربية وهو الذي يفهم رمضان كرحلة لتغيير الطباع، فيحول القسوة إلى رحمة، والكآبة إلى سعادة، والحزن إلى أمل.

وأكد أن الفائز الحقيقي في هذا الشهر هو من استطاع أن يتقرب إلى الله بتغيير مشاعره تجاه خلقه، مشددًا على أن رمضان لم يكن يومًا شهر حرمان، بل هو شهر بناء وتغيير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك