عمان - عبّر الحكم ولاعب المنتخب الوطني لألعاب القوى سابقا في رياضة المشي خالد جودة، عن فخره بالوصول إلى المستوى البرونزي كأول حكم دولي لرياضة المشي، مواصلا رحلته في رياضة ألعاب القوى التي عشقها، ويخلفه حاليا ابنه “عبود” الذي يلعب لنادي شفا بدران والمنتخب الوطني، وحقق العديد من الإنجازات العربية والإقليمية، والأرقام القياسية المتعددة خلال الفترة الماضية.
اضافة اعلان.
وبيّن الحكم جودة أنه اجتهد للحصول على هذه الدرجة، والتي أعطته الدافع للبحث عن المزيد من الإنجازات لألعاب القوى الأردنية، حيث ينظر بشغف إلى خوض الاختبارات اللازمة لتجاوز المستويين الفضي، والوصول إلى أعلى درجات المستوى التحكيمي في رياضة المشي المعروف بالذهبي بحسب تصنيفات الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
وأوضح جودة أن الحصول على هذا التقييم احتاج منه الكثير من الجهد والعمل، حيث شارك في تحكيم العديد من البطولات على المستوى المحلي، والبطولات التي يستضيفها اتحاد اللعبة على المستوى العربي والإقليمي، مبينا أنه كان يحتاج إلى تقديم التقارير للمسؤول عن تقييمه في الاتحاد الدولي، إلى جانب الدورات المتخصصة التي منحت هذه الدرجة البرونزية، أولى درجات الشارة الدولية، والتي تدفعه بكل طموح وتحدٍّ لتجاوز باقي المستويات ومواصلة الإنجاز تحكيميا لألعاب القوى الأردنية.
وأضاف جودة، إن عشقه لرياضة المشي التي يبرز فيها البطل المميز “عبود”، وممارسته لها سابقا بشكل كبير، أعطاه العناصر الأساسية والفهم العالي لفنياتها، والدافع الكبير للتميز وفهم متطلبات الحصول على أولى الدرجات – البرونزية – والتي أنجزها في نيل شارة التحكيم الدولي.
وكشف جودة أنه نال قبل فترة وجيزة الرخصة الدولية – الدرجة (ج) – لقياس الطريق وتحديد مساراته في سباقات الطريق، مثل اختراقات الضاحية والماراثونات بمختلف مسافاتها، مفسرا أنها تحتاج إلى خبرة ودراية كبيرة، ويستخدم فيها “الدراجة الهوائية” و”بكرة” قياس لتحديد المسافات بشكل دقيق، وبين أنه شارك مُعاينا للفريق في سباق “رن جوردن” مؤخرا، وقدم التقارير اللازمة للمسؤول المغربي عن تقييمه ومنحه الرخصة، وخضع للتقييم والدورة والامتحانات التي أقيمت في المركز الإقليمي بالقاهرة التابع للاتحاد الدولي، بعد عمل شاق لمدة سنة ميلادية مليئة بالمشاركات في ترسيم ومعاينة العديد من السباقات الريفية والماراثونات، ومنحت هذه الرخصة كإنجاز آخر يضاف إلى مسيرته في تحكيم ألعاب القوى.
وأهدى جودة هذا الإنجاز – أول حكم أردني دولي في رياضة المشي، ورخصة قياس مسابقات الطريق – إلى رياضة أم الألعاب، مقدرا وقفة ودعم مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى برئاسة رامي العدوان، الذي وفر كافة التسهيلات والأجواء المناسبة لتحقيق هذا الإنجاز.
واعتبر جودة أن شهر رمضان المبارك، بأجوائه وطقوسه، محفز روحاني وإنساني ورياضي، مشيرا إلى ممارساته الرياضية التي لا تتوقف وفق جدول تدريبات يتوزع بين ساعات الفجر الأولى وقبل أذان المغرب، مبينا أن الدراجة الهوائية، والتي يعوّل عليها في عمله لتعيين سباقات الطريق، تلازمه مثل ظله، وتعتبر عنصرا أساسيا في نجاحه بالمسح الدقيق لمنافسات الطريق.
وذكر الحكم جودة أنه رغم اعتزاله رياضة المشي، فإنه ما يزال يمارسها، معتبرا أن أوقات الشهر الفضيل من أكثر أوقات السنة مناسبة للاعبين للتدريب وتطوير قدراتهم والتجهيز للمسابقات المقبلة، وأحيانا يشارك ولده “عبود” في التدريبات، مستثمرين دافع العطاء والتحدي والحافز في خلال أجواء الشهر الكريم.
وعن تشجيعه لولده لاعب المنتخب الوطني عبود نحو ممارسة رياضة المشي، أشار جودة إلى أنه ينحدر من عائلة رياضية، وله أشقاء أيضا مارسوا ألعاب القوى قبل أن تأخذهم دروب الحياة بعيدا، إلا أنه اكتشف الموهبة مبكرا لدى عبود، الذي وجد فيه المدرب الوطني عماد أحمد مقومات الإنجاز في رياضة المشي، بعد أن كان يلازمه طفلا في التدريبات والمشاركات.
وتابع جودة: “تطور عبود كثيرا وصُقلت موهبته، وأصبح اللاعب الأول في رياضة المشي، والتي زاد تعلقه بها دراسته تخصص التربية الرياضية، مواصلا الإنجاز لألعاب القوى الأردنية من خلال ناديه شفا بدران والمنتخب الوطني، ويفتخر بما حققه للرياضة الأردنية لاعبا مميزا حين تُوِّج بالذهب تارة، والفضة والبرونز في بطولة غرب آسيا للمنتخبات والأندية، وحطّم في مسيرته التنافسية 7 أرقام قياسية، متمنيا له المزيد من الإنجازات للرياضة الأردنية خلال الفترة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك