فرانس 24 - علي لاريجاني الحاضر أبدا في سياسات إيران ومنظومة الحكم الجزيرة نت - إيران تسعى لامتلاكها.. تعرف على مواصفات صواريخ "سي إم-302" الصينية العربي الجديد - الخلاف العراقي الكويتي... حسابات الخرائط والسيادة والثروات CNN بالعربية - تحديث مباشر.. خطاب حالة الاتحاد 2026.. مصادر لـCNN: ترامب سيعلن عن "مفاجآت" الجزيرة نت - من الصفقة إلى سقوط النظام.. خبراء أمريكيون يتنبؤون بنتائج الحرب على إيران قناة الغد - نيويورك تطالب إدارة ترمب برد 13.5 مليار دولار بعد إلغاء الرسوم التلفزيون العربي - حادث مروري يودي بحياة 11 شخصًا جنوب اليمن فرانس 24 - مباشر: بين وعود الازدهار وتعزيز النفوذ.. تابعوا خطاب حالة الاتحاد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب Independent عربية - خطاب حالة الاتحاد... ترمب أمام ملفات شائكة داخليا وخارجيا Independent عربية - ناجيات من شبكة إبستين سيحضرن خطاب حالة الاتحاد لترمب في الكونغرس
عامة

تدريب المعلمين على الإسعافات الأولية: كيف يعزز بيئة تعليمية آمنة ويطور جودة التعليم؟

الغد
الغد منذ 4 أيام
1

عمان - في وقت نفذت فيه وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع وزارة الصحة مؤخرا، ورشة متخصصة في الإنعاش القلبي الرئوي والإسعافات الأولية، يبرز تساؤل حول أهمية هذه الخطوة، وكيف يمكن أن تنعكس على رفع جاهزية...

ملخص مرصد
وزارة التربية والتعليم نفذت بالتعاون مع وزارة الصحة ورشة متخصصة في الإنعاش القلبي الرئوي والإسعافات الأولية لأكثر من 900 معلم ومعلمة من مسؤولي الصحة المدرسية في محافظة العاصمة، بهدف تعزيز جاهزية المدارس للتعامل مع الطوارئ الصحية وتوفير بيئة تعليمية آمنة.
  • تدريب 900 معلم ومعلمة على الإنعاش القلبي الرئوي والإسعافات الأولية
  • الورشة تهدف لتعزيز السلامة المدرسية والجاهزية للطوارئ الصحية
  • الخبراء يؤكدون أن التدريب يحول المدارس لمجتمعات تعليمية آمنة
من: وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع وزارة الصحة أين: محافظة العاصمة - الأردن متى: مؤخرًا (لم يحدد تاريخ محدد)

عمان - في وقت نفذت فيه وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع وزارة الصحة مؤخرا، ورشة متخصصة في الإنعاش القلبي الرئوي والإسعافات الأولية، يبرز تساؤل حول أهمية هذه الخطوة، وكيف يمكن أن تنعكس على رفع جاهزية المدارس للتعامل مع الطوارئ الصحية، وتوفير بيئة تعليمية آمنة وداعمة لتعلم الطلبة؟ اضافة اعلان.

وفي هذا النطاق، أكد خبراء في التربية، أن الورشة خطوة إستراتيجية لتعزيز السلامة المدرسية، مشيرين إلى أن تدريب المعلمين على مهارات الإنعاش القلبي الرئوي والإسعافات الأولية، يزيد من جاهزية المدارس للتعامل مع الحالات الطارئة بفاعلية.

وبينوا في أحاديث منفصلة لـ" الغد"، أن المدارس التي تضم كوادر قادرة على التدخل الفوري في الحالات الطارئة، تتحول لمجتمعات تعليمية آمنة، تعزز ثقة الطلبة وأولياء الأمور، وتسهم بتقديم تعليم فعّال ومستدام، مؤكدين أن هذه الجاهزية ركيزة أساسية لأي نظام تربوي، يسعى إلى التميز وإعداد طلبة قادرين على النمو في بيئة تحميهم جسديًا ونفسيًا، وتؤهلهم لمواجهة تحديات المستقبل بثقة.

وكانت وزارة التربية نفذت بالتعاون مع وزارة الصحة، ورشة تدريبية متخصصة في الإنعاش القلبي الرئوي والإسعافات الأولية، لتمكين أكثر من 900 معلم ومعلمة من مسؤولي الصحة المدرسية بالمدارس الحكومية في محافظة العاصمة، حضرها مندوب أمين عام" الصحة" مدير د.

طه التميمي، ومدير إدارة التعليم في" التربية" د.

أحمد المساعفة، ومدير التعليم العام د.

شاكر الجبارات، ومديري مديريات التربية والتعليم في العاصمة وقيادات تربوية.

خطوة إستراتيجية بأبعاد تربوية عميقة.

وفي هذا السياق، قال الخبير التربوي فيصل تايه، إن التعاون المشترك بين" التربية" و" الصحة" بتنظيم ورش تدريبية متخصصة في الإنعاش القلبي الرئوي والإسعافات الأولية، خطوة إستراتيجية ذات أبعاد تربوية عميقة، تتجاوز إطار التدريب العملي لتكون جزءًا من رؤية متكاملة تهدف إلى توفير بيئة مدرسية آمنة ومستدامة.

موضحا بأن المدرسة لم تعد مجرد فضاء لنقل المعرفة الأكاديمية، بل أصبحت مجتمعًا متكاملًا يتطلب جاهزية حقيقية للتعامل مع الطوارئ الصحية التي قد يتعرض لها الطلبة أو الكادر التعليمي.

وأشار تايه، إلى أن تمكين أكثر من 900 معلم ومعلمة من مسؤولي الصحة المدرسية بالمعارف والمهارات التطبيقية، لا يقتصر على إعداد كوادر قادرة على الاستجابة للحالات الطارئة، بل يسهم بترسيخ ثقافة الوقاية والمسؤولية داخل المدرسة، بحيث يصبح كل فرد جزءًا من منظومة متكاملة، لحماية الطلبة وضمان سلامتهم.

وبين أن أهمية هذه المبادرة، تكمن أيضا في إدراكها بأن مفهوم السلامة، يشمل الجوانب النفسية والاجتماعية، فشعور الطلبة بالأمان داخل المدرسة يعزز تركيزهم واستعدادهم للتعلم، ويحد من القلق والتوتر، ما ينعكس إيجابًا على جودة العملية التعليمية.

وقال إن هذه الورش، تعزز التعاون المهني بين الكوادر المدرسية، عبر تبادل المعرفة والتنسيق في إدارة الطوارئ، ما يرفع كفاءة الاستجابة ويعزز عمل المدرسة كوحدة متكاملة.

لافتا إلى أن مشاركة القيادات التربوية والصحية في هذه البرامج، يضمن استدامة الجاهزية على المدى الطويل، وتعكس رؤية تعليمية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمتطلبات الأمن الصحي المدرسي والمجتمعي.

وشدد تايه، على أن الاستثمار بتدريب المعلمين على الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي، استثمار طويل الأمد في بناء بيئة تعليمية مستدامة، يرسخ مفهوم التربية الحديثة التي توازن بين التعليم الأكاديمي والرعاية الصحية وتنمية الوعي الاجتماعي لدى الطلبة.

ولفت إلى أن المدارس التي تضم كوادر قادرة على التدخل الفوري في الحالات الطارئة، تتحول لمجتمعات تعليمية آمنة تعزز ثقة الطلبة وأولياء الأمور، وتسهم بتقديم تعليم فعّال ومستدام، مؤكدًا أن هذه الجاهزية ركيزة أساسية لأي نظام تربوي يسعى للتميز وإعداد طلبة قادرين على النمو في بيئة تحميهم جسديًا ونفسيًا وتؤهلهم لمواجهة تحديات المستقبل بثقة.

فوائد مباشرة على البيئة المدرسية.

بدوره، أكد الخبير التربوي محمد أبو عمارة أن الورش التي تنفذها" التربية"، تمثل مبادرات مهمة وذات أهداف سامية لما تحققه من فوائد مباشرة على البيئة المدرسية.

مشيرا إلى أن الورشة الأخيرة حول الإنعاش القلبي الرئوي، خطوة نوعية بتعزيز ثقافة السلامة المدرسية، لافتا إلى أن تدريب المعلمين على مهارات الإنعاش القلبي الرئوي والإسعافات الأولية، يزيد من جاهزية المدارس للتعامل مع الحالات الطارئة بشكل سريع وفعّال.

وأوضح أبو عمارة بأن السلامة العامة، ثقافة متكاملة يتطلب ترسيخها تدريبًا عمليًا مستمرًا، لافتًا إلى أن تأهيل هذا العدد من المعلمين يعزز مفهوم أن المدرسة ليست مكانًا للتعليم الأكاديمي حسب، بل بيئة آمنة تحمي حياة الطلبة وعامليها.

مضيفا أن التدريب على الإسعافات الأولية يسهم بإنقاذ المصابين وتقليل المضاعفات في الحالات الطارئة كالإغماء والاختناق والأزمات القلبية والحوادث المفاجئة، حيث تُعد الدقائق الأولى حاسمة بالحد من خطورة الإصابة لحين وصول الكوادر الطبية المختصة.

وبين أن هذه الدورات، ترفع كفاءة مسؤولي الصحة المدرسية، وتمنحهم القدرة على اتخاذ قرارات سريعة وصحيحة تحت الضغط، كما تعزز الشراكة بين القطاعين التربوي والصحي، وهي شراكة تنعكس إيجابًا على صحة الطلبة والعاملين في المدارس.

مؤكدا أن وجود معلمين مؤهلين في كل مدرسة، يسهم برفع جاهزية المدارس للاستجابة السريعة للطوارئ بتنفيذ إجراءات أولية فورية بدل انتظار وصول فرق الإسعاف، ما يقلل من حالة الذعر بين الطلبة.

وأشار إلى أن المعلمين المدربين يصبحون أكثر قدرة على إعداد خطط طوارئ فعالة، تحدد الأدوار بدقة، وتساعد بطمأنة الطلبة وتأمين الاحتياجات اللازمة أثناء الأزمات، ما يعزز ثقة أولياء الأمور بالمدرسة.

مضيفا بأن شعور الطلبة بالأمان نتيجة وجود كوادر مؤهلة في الإسعافات الأولية ينعكس إيجابًا على قدرتهم على التعلم، إذ إن الإحساس بالأمان يمثل عنصرًا أساسيًا في استقرار العملية التعليمية واستمراريتها.

وشدد أبو عمارة على أن مثل هذه البرامج، تقلل المخاطر الصحية والحفاظ على انتظام العملية التعليمية، معربًا عن أمله في توسيع نطاق هذه الدورات لتشمل المحافظات، والتوسع مستقبلًا في موضوعات صحية أخرى تهم الطلبة.

الخبير عايش النوايسة أكد، أن البيئة المدرسية الآمنة من أهم مرتكزات نجاح عمليتي التعليم والتعلّم، مشيرًا إلى أن عناصرها لا تقتصر على الجوانب النفسية حسب، بل تشمل أيضًا الحفاظ على صحة الطلبة وسلامتهم الجسدية.

موضحا بأن الإسعافات الأولية تمثل إحدى الأدوات الأساسية لتحقيق هذه البيئة، بوصفها رعاية طبية عاجلة تُقدَّم إلى حين الوصول إلى الجهات الصحية المختصة، ما يجعل الإلمام بها ضرورة لجميع أفراد المجتمع، ولا سيما الطلبة في المدارس.

وبين النوايسة، أن أهمية الإسعافات الأولية انعكست في تضمينها ضمن المنهاج المدرسي، خاصة في حصص التربية المهنية المرتبطة بالتطبيقات العملية، حيث يتم إكساب الطلبة هذه المهارات منذ المراحل الدراسية المبكرة، إلى جانب تزويد الصفوف والممرات المدرسية بأدوات الإسعاف اللازمة.

وقال النوايسة إن الحاجة لتعميم هذه الثقافة جعلتها متطلبًا بالخطط الدراسية الجامعية وبرامج تدريب المعلمين والإداريين، كما تحرص جهات مختصة على عقد دورات وورش تدريبية مستمرة بالتنسيق مع المؤسسات التربوية، تركز على التطبيقات العملية لمبادئ الإسعافات الأولية.

وأشار إلى أن المؤسسات التربوية مطالبة بتعزيز دمج الإسعافات الأولية في المناهج بشكل تكاملي، خاصة في المواد التي تتطلب تطبيقات عملية، مع ضرورة توفير أدوات الإسعاف في جميع الغرف الصفية والمشاغل المهنية، وربط المعرفة النظرية بالحياة الواقعية من خلال زيارات ميدانية للمؤسسات المعنية بالخدمات الإسعافية للاطلاع على آليات عملها وبرامجها التدريبية.

ولفت النوايسة إلى أن المبادرات التطبيقية، مثل الورشة التدريبية التي نفذتها وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع وزارة الصحة لمسؤولي الصحة المدرسية، تمثل حلقة وصل استراتيجية بين التدريب المؤسسي والمنهاج الدراسي، إذ تمكّن الكوادر المدرسية من تحويل المفاهيم النظرية إلى ممارسات عملية داخل الصفوف والمختبرات، ما يجعل الطلبة شركاء فاعلين في ترسيخ ثقافة السلامة.

وأكد أن تزامن تدريب الكوادر التربوية مع توفير أدوات الإسعافات في المدارس يعزز مفهوم الجاهزية الشاملة، حيث يصبح المعلم القادر على التعامل مع الطوارئ أكثر ثقة في إدارة المواقف الحرجة، الأمر الذي يحول المدرسة إلى بيئة تعليمية حامية ومدرِّبة في آن واحد.

وتابع أن هذه الخبرات الميدانية تغذي المنهاج الدراسي بتجارب عملية حية، وترفع من كفاءة التطبيق لدى الطلبة، وتسهم في ترسيخ البعد الوقائي والإنقاذي كجزء أساسي من بناء الشخصية التربوية والسلوكية للنشء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك