رويترز العربية - الخارجية الأسترالية تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من "داعش" متورط بقتل عسكري العربي الجديد - "داعش" في سورية.. استعادة نشاط أم عمليات محدودة لا تهدد الاستقرار؟ العربي الجديد - عائلة عبيات تقف وحيدة في وجه الاستيطان الإسرائيلي قناه الحدث - فوازير رمضان.. تاريخ محفور بالذاكرة من الإذاعة إلى زمن النجومية الخالدة Euronews عــربي - خطوة غير مسبوقة: السفارة الأمريكية تقدم خدمات قنصلية في مستوطنات الضفة الغربية الجزيرة نت - حريق في مطار كيب تاون الدولي يعطل الرحلات مؤقتا التلفزيون العربي - إسرائيل مسؤولة عن قتل ثُلثيهم.. 2025 أكثر الأعوام دموية بحقّ الصحفيين الجزيرة نت - أحكام ضد قضاة وموظفين في بوركينا فاسو بتهم فساد Euronews عــربي - الأسواق الأوروبية تسجّل مستويات قياسية مع انحسار مخاوف الرسوم الجمركية
عامة

الغويل: المشهد الوطني لا يحتمل إصلاحًا شكليًا وإدارة الأزمات لا تكون بكسر الخصوم

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 4 أيام
2

الغويل: المشهد الوطني لا يحتمل مناورات جديدة والحل في “مرونة الاحتواء”.ليبيا – رأى وزير الدولة لشؤون الاقتصاد السابق ورئيس مجلس المنافسة ومنع الاحتكار سلامة الغويل أن المشهد الوطني لم يعد يحتمل مزيد...

ملخص مرصد
رأى وزير الدولة لشؤون الاقتصاد السابق سلامة الغويل أن المشهد الوطني الليبي لم يعد يحتمل مزيدًا من المناورات أو محاولات الإصلاح الشكلية، مؤكدًا أن الحل يكمن في مرونة الاحتواء بدل الإقصاء وكسر الخصوم. وحذر من أن الاستمرار في منطق المغالبة يعيد البلاد إلى حلقة صراع مستمرة تتعمق فيها الجراح وتتفاقم فيها الانقسامات.
  • الغويل دعا إلى مرونة الاحتواء بدل الإقصاء وكسر الخصوم لإدارة الأزمة الوطنية
  • حذر من أن منطق المغالبة يعيد البلاد إلى حلقة صراع مستمرة تتعمق فيها الجراح
  • أكد أن التدخلات الدولية تتغذى على الانقسام الداخلي وتتأزم المشهد
من: سلامة الغويل أين: ليبيا

الغويل: المشهد الوطني لا يحتمل مناورات جديدة والحل في “مرونة الاحتواء”.

ليبيا – رأى وزير الدولة لشؤون الاقتصاد السابق ورئيس مجلس المنافسة ومنع الاحتكار سلامة الغويل أن المشهد الوطني لم يعد يحتمل مزيدًا من المناورات أو محاولات الإصلاح الشكلية.

مرونة الاحتواء بدل الإقصاء وكسر الخصوم.

وأوضح الغويل، في منشور عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” تحت عنوان “مرونة الاحتواء… طريق الخروج من دائرة الصراع”، أن المرحلة تتطلب مرونة حقيقية في الاحتواء والتطمين، والانتقال من خطاب الاتهام والإقصاء إلى خطاب يبعث الثقة في كل من هو موجود في المشهد.

وأكد أن إدارة الأزمات لا تقوم على كسر الخصوم، بل على استيعابهم ضمن مشروع وطني جامع يضع مصلحة الشعب فوق كل اعتبار.

تحذير من منطق المغالبة وتفاقم الانقسام.

وأضاف أن الاستمرار في منطق المغالبة يعيد البلاد في كل مرة إلى حلقة صراع مستمر تتكاثر فيها عوامل الإبعاد والانقسام وتتعمق فيها الجراح، معتبرًا أنه لا يمكن لأي مشروع إصلاحي أن ينجح إذا لم يُطمئن الفاعلين ويمنحهم مساحة آمنة للانتقال نحو تسوية مسؤولة تحفظ ماء الوجه وتفتح باب المشاركة.

التدخلات الدولية تتغذى على الانقسام الداخلي.

وتابع الغويل أنه لا يمكن تجاهل أثر التدخلات الدولية التي “تتغذى على الانقسام الداخلي” وتزداد كلما اتسعت فجوة الثقة بين أبناء الوطن، لافتًا إلى أن هذه التدخلات لن تتوقف عن تأزيم المشهد ما لم يتم خلق فكرة وطنية جامعة تُبعدها عن التأثير في القرار السيادي أو تحد من قدرتها على استثمار الخلافات.

واعتبر أن استفزازها أو الارتهان لها “وجهان لعملة واحدة” يؤديان في النهاية إلى إضعاف الداخل.

إعادة تعريف الأولويات والاحتواء كشجاعة سياسية.

ورأى الغويل أن الحل ليس في التصعيد، بل في إعادة تعريف الأولويات: حماية الوطن، وصون كرامة المواطنين، وتحقيق حد أدنى من العدالة والاستقرار.

كما أكد أن الاحتواء اليوم ليس ضعفًا، بل شجاعة سياسية لأنه يختار إنقاذ ما يمكن إنقاذه بدل توسيع دائرة الخسارة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك