العربي الجديد - التصنيف الأميركي ومصير معتقلي "الإخوان" في مصر إيلاف - خطاب مرتقب لترامب في مرحلة دقيقة من ولايته، ما المتوقع منه؟ العربي الجديد - لا تقتربوا من "صحاب الأرض" قناة تيربو العرب - تويوتا تُغيّر رئيسها التنفيذي في خطوة غير متوقعة العربي الجديد - براءة من المواطن المستثمر والصحافي التلفزيون العربي - أكدت موقفها من سد النهضة.. مصر تنفي منح إثيوبيا منفذًا للبحر الأحمر العربي الجديد - أين مصلحة العرب في المواجهة بين أميركا وإيران سكاي نيوز عربية - خطاب حالة الاتحاد.. ترامب أمام ملفات شائكة داخلية وخارجية العربي الجديد - هل تتّبع إسرائيل التوراة بشأن الإبادة الجماعية؟
عامة

الكبير: تعثر المبادرة الأممية مسؤولية الأطراف الليبية وليس المبعوثة

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 4 أيام
2

الكبير: تعثر المبادرة الأممية سببه الأطراف الليبية وليس المبعوثة.ليبيا – قال المحلل السياسي عبدالله الكبير إن الأطراف الليبية التي لم تتجاوب مع المبادرة الأممية ولم تلبِّ ما طلبته المبعوثة الأممية ب...

ملخص مرصد
المحلل السياسي عبدالله الكبير يحمّل الأطراف الليبية مسؤولية تعثر المبادرة الأممية، مشيرًا إلى أن الخلاف على القوانين الانتخابية هو السبب الرئيسي للعرقلة. وقال إن المقصود بالأطراف يشمل الجهات الداعمة لمجلسي النواب والدولة التي تستفيد من الوضع الراهن. وأكد أن البعثة الأممية تحتاج لدعم دولي حقيقي من مجلس الأمن لتحقيق التقدم.
  • الكبير يحمّل الأطراف الليبية مسؤولية تعثر المبادرة الأممية
  • الخلاف على القوانين الانتخابية هو السبب الرئيسي للعرقلة
  • البعثة الأممية تحتاج دعمًا دوليًا من مجلس الأمن لتحقيق التقدم
من: عبدالله الكبير (محلل سياسي) أين: ليبيا

الكبير: تعثر المبادرة الأممية سببه الأطراف الليبية وليس المبعوثة.

ليبيا – قال المحلل السياسي عبدالله الكبير إن الأطراف الليبية التي لم تتجاوب مع المبادرة الأممية ولم تلبِّ ما طلبته المبعوثة الأممية بشأن التوافق على إدارة المفوضية العليا للانتخابات، تتحمل مسؤولية التعطيل، معتبرًا أن الخلاف على القوانين الانتخابية هو السبب الرئيسي في العرقلة، وأن الفشل يعود للأطراف الليبية وليس للمبعوثة الأممية.

الأطراف المقصودة ومسؤولية المجلسين.

وأضاف الكبير في تصريح لقناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد، أن المقصود بـ”الأطراف الليبية” لا يقتصر على مجلسي النواب والدولة، بل يشمل أيضًا الجهات التي تقف خلفهما وتستفيد منهما وتقدم لهما الدعم، وهي أطراف لا تريد أي تغيير في المشهد السياسي الحالي.

وأكد في المقابل أن مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة مسؤولان بشكل مباشر لأنهما قادران على التجاوب مع المبادرة الأممية، مشيرًا إلى أن الأمور لم تعد تحتمل وأن التغيير بات لازمًا.

الدعم الدولي وموقف البعثة الأممية.

وتابع الكبير أن البعثة الأممية لا تستطيع أن تفعل شيئًا إذا لم تحصل على دعم دولي حقيقي، وبشكل خاص من مجلس الأمن ومن الدول الخمس دائمة العضوية.

وقال إن البعثة تتمسك الآن بالحوار المهيكل، لافتًا إلى أن المبعوثة الأممية تقف اليوم أمام مجلس الأمن وقد تطرح بدائل للوصول إلى تغيير أو ملء الشواغر.

الاقتراح الرابع وصعوبات قبوله دوليًا.

وأكد أنه لا خيار أمامها، وفق تقديره، إلا الاقتراح الرابع الذي قدمته اللجنة القانونية، والمتمثل في تشكيل مجلس تأسيسي يتولى المهمة بديلًا عن المجلسين، معتبرًا أن هذه خطوة بالغة الصعوبة وربما لا تحظى بموافقة دولية، لأن الأطراف الدولية الفاعلة لها ارتباطات ومصالح مع مجلسي النواب والدولة، وإذا تشكلت لجنة جديدة فقد تخرج الأمور عن سيطرة القوى الدولية والإقليمية المتحكمة في الشأن الليبي، بحسب قوله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك