روسيا اليوم - وسائل إعلام كورية شمالية: كيم جونغ أون "أعظم رجل في العالم" وقيادته بمثابة "معجزة" فرانس 24 - البنتاغون: القوات الأمريكية تعترض ثالث ناقلة نفط في المحيط الهندي روسيا اليوم - "التلغراف": "تحالف الراغبين" يقر بالحاجة إلى موافقة روسيا لنشر قوات في أوكرانيا العربي الجديد - تحطم مقاتلة تركية من طراز إف 16 ومقتل طيارها القدس العربي - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترامب الجمركية روسيا اليوم - ترامب: صواريخ إيران الباليستية قادرة على الوصول إلى أوروبا وأمريكا العربية نت - ترامب يسجل أطول خطاب عن حالة الاتحاد في التاريخ الأميركي CNN بالعربية - ترامب يُشيد بجهود إدارته لإعادة جميع الرهائن المحتجزين في غزة فرانس 24 - دوري أبطال أوروبا: بودو غليمت يقصي إنتر ميلان وسورلوث يقود أتلتيكو لعبور كلوب بروج العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وسط غارات على رفح
عامة

رمضان كـ "يوسف" بين أحد عشر كوكباً

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 4 أيام
2

إن لله تعالى فى أيامه نفحات، فما أحوجنا إلى نفحات شهر رمضان المُعظم في أيامنا هذا، حيث نعانى جميعا من ظواهر مقيتة وآفات اجتماعية في ظل زمن الحداثة، لذا هنيئا لمن يسعى إلى التقرب إلى الله فى هذه الأيام...

ملخص مرصد
شهر رمضان يُعد فرصة روحية عظيمة للتقرب إلى الله وتطهير النفس من العادات السيئة، حيث يتساوى فيه الغني والفقير في العطاء والصدقات. يجب اغتنام هذا الشهر المبارك لتعزيز القيم الأخلاقية وتحقيق مقاصد الشرع في خلق الإنسان، فهو ليس مجرد شهر للصيام بل فرصة للتعويض عن الوقت الضائع والعودة إلى الله.
  • رمضان فرصة لتطهير النفس وتعزيز القيم الأخلاقية مثل الصبر والجود والتسامح
  • الشهر الفضيل يتساوى فيه الغني والفقير من خلال الصدقات وزكاة الفطر
  • يجب اغتنام رمضان كفرصة للتعويض عن الوقت الضائع والعودة إلى الله
من: المسلمون متى: شهر رمضان

إن لله تعالى فى أيامه نفحات، فما أحوجنا إلى نفحات شهر رمضان المُعظم في أيامنا هذا، حيث نعانى جميعا من ظواهر مقيتة وآفات اجتماعية في ظل زمن الحداثة، لذا هنيئا لمن يسعى إلى التقرب إلى الله فى هذه الأيام المباركة والظفر بخيرات وفضل هذا الشهر الكريم.

الذىَ فيه البُشرى بالجنة فقد قال نبينا الكريم: " لو أذن الله للسماوات والأَرضِ أَنْ تَتكلَّما لبَشَّرَتَا مَنْ صَامَ رمضانَ بالجنَّةِ"، لذلك خاطئ من يتعامل مع الشهر الفضيل باعتباره مناسبة لا أكثر نصوم ونصلى فحسب.

فما أحوجنا في ظل انهيار منظومة القيم والأخلاق في زمن العولمة والسوشيال ميديا إلى العودة إلى رمضان واقتناص أفضاله وبركاته، خاصة أننا في أشد الاحتياج إلى صلة بالله متينة، تُقَوّي العزم وترفع الهمم وتُذهب الحزن، وتكشف الكرب وتزيل الهم وتريح النفس، وتوقظ الضمير وتُقَوّم الكسلان وتُنبّه الغافل، فهو ليس مجرد شهر نمتنع فيه عن الطعام والشراب لبضع ساعات، بل فرصة للتعويض عن الوقت الضائع على مدار السنة في أعمال أخرى والعودة إلى الله، لذلك فما أجمل اغتنام هذه المنح الربانية أملا وبشرى في موعود الحق وسيرا على الطريق الصحيح، لنبنى لأرواحنا في السماء، لأن رمضان عطاءأ ربانيا تزيد فيه الحسنات والبركات، وتتنزل فيه الرَّحمات، وتغفر فيه الذُّنوب والسَّيئات، وتكثر فيها أعمال الخير والإنسانية، لذا من الواجب علينا اغتنام الفرصة لتطهير النفس وتهذيبها وتزكيتها عن العادات السيئة وتعويدها على الأخلاق الكريمة، كالصبر والجود والكرم والتسامح والتآلف لا التخاصم والتشاجر.

وجمال الشهر الفضيل أن يد الفقير العليا، حيث يسعى الغنى للفقير يبحث عنه ويجتهد للوصول إليه بالتصدق وبالتضامن وبزكاة الفطر في حالة يفرح بها الجميع، ويجب أن تسود في كل الشهور لكن لرمضان خصوصية متفردة تسعى كل السعي إحياء مفهوم الأخوة الإنسانية، وتحقق مقاصد الشرع في خلق الإنسان.

وأخيرا.

علينا أن نتذكّر قول الله تعال، (أياماً معدودات) فرمضان بين أحد عشر شهراً، كيوسفَ بين أحد عشر كوكباً، فلا تقتلوه، ولا تلقوه في الجب، ولاتبيعوه بثمن بخسٍ، بل أكرموا مثواه، فعسى أن ينفعنا، أو نتخذه شفيعاً يوم الحساب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك