مرجعيون، جنوب لبنان 20 فبراير 2026 (شينخوا) قتل شخصان اليوم (الجمعة) في غارة مسيرة إسرائيلية استهدفت مبنى في حي حطين وسط مخيم عين الحلوة الفلسطيني بعمق جنوب لبنان، وفق مصادر صحية رسمية.
وقالت الوكالة ((الوطنية للإعلام)) اللبنانية الرسمية" استهدفت مسيرة إسرائيلية عصر اليوم، بصاروخين مبنى كانت تشغله سابقا القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة، في مخيم عين الحلوة".
وتابعت" المبنى المستهدف قام باستئجاره أخيرا شخص لاستخدامه كمطبخ لتوزيع الحصص الغذائية، وأوقعت الغارة أضرارا مادية في المبنى والمباني المحيطة".
وتابعت" على الفور حضرت إلى المكان المستهدف سيارات الإسعاف وعملت على نقل المصابين إلى مستشفيات مدينة صيدا التي وجهت نداءات للتبرع بالدم لخطورة الإصابات".
من جهتها، قالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان إن" غارة العدو على مخيم عين الحلوة أدت إلى مقتل شخصين".
وفي 18 نوفمبر 2025، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 13 شخصاً في غارة إسرائيلية على مخيم عين الحلوة.
ويعدّ مخيّم عين الحلوة، الواقع في مدينة صيدا، أكبر المخيّمات الفلسطينيّة في لبنان.
وفي السياق ذاته، قالت الوكالة ((الوطنية للإعلام)) اللبنانية الرسمية" نفذ العدو عند الساعة الثانية والثلث من بعد منتصف الليل عملية تفجير كبيرة في محيط بلدة العديسة شرق جنوب لبنان".
وتابعت" تعرضت قرابة العاشرة والربع صباحا، أطراف بلدة يارون في قضاء بنت جبيل للاستهداف بالرشقات الرشاشة المعادية، وسبق ذلك قيام مسيّرة معادية بالقاء قنبلة صوتية على بلدة حولا".
وأضافت عمدت حامية الموقع المعادي المستحدث داخل الأراضي اللبنانية في" جبل بلاط" إلى إطلاق رشقات رشاشة بإتجاه أطراف بلدتي مروحين وشيحين".
وكانت مسيّرة معادية أغارت فجرا بصاروخين على منشآت معمل للصخور عند أطراف بلدة مركبا لجهة بلدة العديسة، مما أدى إلى وقوع أضرار في المعدات.
ومنذ 27 نوفمبر 2024، يسري اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل برعاية أمريكية وفرنسية، ما وضع حدا للمواجهات التي نشبت بينهما على خلفية الحرب في قطاع غزة.
ورغم الاتفاق، ينفذ الجيش الإسرائيلي من حين لآخر ضربات في لبنان يقول إنها لإزالة" تهديدات" حزب الله، وأبقى على وجود قواته في خمس نقاط رئيسة في المنطقة اللبنانية الحدودية مع انتهاء مهلة محددة لانسحابه الكامل في 18 فبراير الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك