قُتل 10 أشخاص وأصيب أكثر نحو 50 آخرين أمس الجمعة، إثر سلسلة غارات شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي على سهل البقاع اللبناني.
وقال مصدران أمنيان لوكالة رويترز، إن 10 على الأقل قتلوا وأصيب 50 في هجمات إسرائيلية على سهل البقاع، وذلك بعدما ادعى جيش الاحتلال إلى أنه استهدف مواقع لـ" حزب الله" في منطقة بعلبك.
وتعد هذه الغارات الأعنف على شرقي لبنان في الأسابيع القليلة الماضية، وتهدد بتقويض وقف إطلاق النار الهش الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل وحزب الله.
وذكر المصدران أن مسؤولاً كبيراً في حزب الله بين القتلى، في حين لم يعلق الحزب.
من جانبها، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية، الجمعة، بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارتين على سهلي بلدتي قصرنبا وتمنين التحتا، في قضاء بعلبك، ما أسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة أكثر من 25 آخرين في حصيلة أولية، توزعوا على مستشفيات المنطقة.
كما استهدفت غارة مبنى قرب مؤسسة" القرض الحسن" المالية على الطريق السريع بمدينة رياق، التابعة لقضاء بعلبك، ما أدى إلى تدميره بالكامل، بحسب الوكالة التي قالت إن طيران الاحتلال الإسرائيلي شن 3 غارات أخرى على منطقة محلة الشعرة، عند سفوح سلسلة جبال لبنان الشرقية، في قضاء بعلبك.
وأردفت الوكالة اللبنانية أن الغارة على المبنى في رياق، أسفرت عن مقتل شخص وإصابة عدد لم تحدده من الجرحى.
وفي وقت سابق الجمعة، قُتل شخصان وأُصيب 3 آخرون، إثر غارة شنتها مسيرة إسرائيلية على مخيم" عين الحلوة" للاجئين الفلسطينيين جنوبي لبنان.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن" مسيرة إسرائيلية استهدفت بثلاثة صواريخ حي حطين في مخيم عين الحلوة (في قضاء صيدا)".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك