قال الدكتور أسامة الخطيب، استشاري أمراض الباطنة، إن تدريب الأطفال على الصيام يجب أن يكون تدريجيا، وليس مفاجئا، موضحا أن البداية تكون بتعويد الطفل على الصيام لساعات قليلة، ثم زيادة المدة تدريجيا، بدءا من عمر 7 سنوات تقريبا وحتى 9–10 سنوات بينما الصيام الكامل دون تدريب مسبق غير منصح به.
وأضاف «الخطيب» خلال مداخلة في برنامج «رمضان القاهرة» مع الإعلاميتين آية الكفوري وشيرين غسان»، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الصيام من الناحية الدينية يرتبط بسن التكليف عند البلوغ، لكن من المهم قبل هذه المرحلة تدريب الطفل بشكل مناسب، حتى لا يتعرض جسمه لصدمة نتيجة الصيام المفاجئ لساعات طويلة.
وأكد أن الصيام المفاجئ، حتى للأطفال في عمر 10 أو 11 عامًا، قد يؤثر سلبًا على صحتهم إذا لم يسبقه تدريب تدريجي، مشددًا على أن القرار يجب أن يراعي الحالة الصحية للطفل، وألا يكون مصابًا بأمراض مزمنة، وأن يتمتع ببنية جسدية سليمة تمكنه من تحمل الصيام.
وأشار إلى أن قدرة الطفل على الصيام بأمان تعتمد كذلك على حصوله على كميات كافية من السوائل والبروتينات بين وجبتي الإفطار والسحور، موضحًا أن الالتزام بالتغذية السليمة والتدرج في التدريب يقللان من احتمالات التعرض للجفاف أو أي مشكلات صحية خلال ساعات الصيام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك