أكدت دار الإفتاء المصرية أن الدعاء من أعظم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، وهو وسيلة مشروعة لطلب التيسير ورفع المشقة وتفريج الكروب، وذلك في الوقت الذي يهتم فيه الكثير من المواطنين بمعرفة دعاء تيسير رغبة في طلب العون من الله تعالى لتجاوز الصعوبات وتحقيق النجاح.
وفي سياق الحديث عن دعاء تيسير الأمور، أوضحت دار الإفتاء المصرية أن المسلم يُستحب له الإكثار من الأدعية الواردة في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، والتي تحمل معاني التوكل على الله وطلب العون منه، مشيرة إلى أن الله سبحانه وتعالى وعد بالإجابة، فقال في كتابه الكريم: «ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ».
دعاء تيسير الأمور من القرآن الكريم والسنة.
ومن أبرز الأدعية التي يُستحب ترديدها لتيسير الأمور:
ـ «اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا».
ـ «ربِّ اشرح لي صدري، ويسِّر لي أمري، واحلل عقدة من لساني، يفقهوا قولي».
ـ «اللهم إني لا أسألك رد القضاء، ولكن أسألك اللطف فيه».
ـ «حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم».
ـ «اللهم إني أسألك التيسير في كل أمري، والتوفيق في كل خطوة، والبركة في كل سعي».
وأكدت دار الإفتاء أن هذه الأدعية تحمل معاني التفويض الكامل لله تعالى، وتعزز يقين المسلم بأن الله قادر على تغيير الأحوال وتيسير الصعاب مهما بدت مستحيلة.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن هناك أوقاتا يُستحب فيها الدعاء ويكون أقرب إلى الإجابة، ومنها وقت السجود أثناء الصلاة، الثلث الأخير من الليل، بين الأذان والإقامة، بعد الصلوات المفروضة، وعند نزول المطر.
وتابعت أن الإخلاص وحضور القلب من أهم أسباب قبول الدعاء، إلى جانب اليقين في استجابة الله تعالى، مع ضرورة الأخذ بالأسباب والسعي والعمل.
الدعاء مفتاح الفرج وتيسير الحياة.
وأكدت «الإفتاء» أن الدعاء يمنح المسلم الطمأنينة ويقوي صلته بالله، كما يساعده على مواجهة التحديات بثقة وأمل، مشددة على أن تكرار الدعاء مع الصبر واليقين من أهم أسباب تفريج الهموم وتيسير الأمور.
ويظل دعاء تيسير الأمور من أهم الأدعية التي يحرص المسلمون على ترديدها يوميًا، طلبًا للنجاح والتوفيق، وتأكيدًا على أن الفرج بيد الله وحده، وأنه سبحانه القادر على تحويل الضيق إلى سعة، والعسر إلى يسر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك