يوبام تختتم دورة لتعزيز حقوق الإنسان على الحدود في ليبيا بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة.
ليبيا – كشف تقرير إخباري نشرته بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية في ليبيا “يوبام” عن ختام دورة تدريبية لتعزيز حقوق الإنسان على الحدود في ليبيا.
وأوضحت بعثة “يوبام”، وفقاً للتقرير الذي تابعته صحيفة المرصد، أن الدورة استمرت 4 أيام في مركز تدريب الشرطة النسائية بالتعاون مع “المنظمة الدولية للهجرة”، بهدف مساعدة مسؤولي الحدود وإنفاذ القانون الليبيين على حماية حقوق الإنسان بشكل أفضل أثناء أداء مهامهم.
محاور التدريب والتعامل مع المسافرين والمهاجرين.
وركزت الدورة، بحسب التقرير، على كيفية تطبيق المبادئ الإنسانية الدولية ومبادئ حقوق الإنسان في العمل الحدودي اليومي، لا سيما عند التعامل مع المسافرين والمهاجرين والأشخاص العابرين عبر أراضي ليبيا الشاسعة، باعتبار أن هذه العوامل تشكل في الغالب تحدياً كبيراً.
وأشار التقرير إلى مشاركة 15 ضابطاً من مؤسسات عدة شملت مركز تدريب الشرطة النسائية، والإدارة العامة لأمن السواحل، وجهاز حرس الحدود، ومصلحة الجوازات والجنسية، حيث ناقش المشاركون مواقف واقعية يواجهونها في الحدود البرية والبحرية والجوية، وكيفية الاستجابة لها بطريقة قانونية وإنسانية في آن واحد.
ونقل التقرير عن حنان عجاج من جهاز حرس الحدود بوزارة الداخلية قولها إن هذا التدريب جعل حقوق الإنسان على الحدود أكثر وضوحاً بالنسبة لها، خاصة فيما يتعلق بضرورة معاملة المسافرين والمهاجرين بكرامة واحترام، مضيفة أن مهنية المدربين ونهجهم العملي ساعداها على فهم كيفية تطبيق هذه المبادئ في عملها اليومي بشكل أفضل.
وبين التقرير أن جلسات البرنامج التدريبي استعرضت كيفية تعاون الأجهزة المختلفة بشكل أكثر فعالية، لا سيما في حالات الطوارئ والأزمات، لضمان أن تسير التدابير الأمنية جنباً إلى جنب مع حماية الفئات المستضعفة، ناقلاً عن رئيس العمليات في “يوبام” أليسيو زوكاريني قوله إن الهدف من هذا البرنامج يتمثل في جعل إدارة الحدود ليست فعالة فحسب، بل متمحورة حول حقوق الإنسان أيضاً، بما يعكس التزاماً مشتركاً بدعم المؤسسات الليبية في بناء خدمات مهنية تحترم المعايير الدولية والكرامة الإنسانية.
التزام باستمرار الدعم وتبادل المعرفة.
واختتم التقرير بالإشارة إلى التزام “يوبام” عبر هذا التدريب بتعزيز التعاون بين السلطات الليبية، مبيناً أن البرنامج يمثل خطوة أخرى في هذا السياق، وأن الدعم المستمر وتبادل المعرفة يعكسان رغبة في تطوير خدمات حدودية فعالة وشفافة وراسخة في احترام حقوق الإنسان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك