العربي الجديد - إجراءات صارمة لتقليص الولادات القيصرية في تركيا القدس العربي - برشلونة يستدعي حمزة عبدالكريم من معسكر منتخب مصر للشباب بشكل عاجل العربي الجديد - جهود لاستعادة العملية التعليمية في الحسكة رغم التحديات وكالة شينخوا الصينية - الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة بكين-تيانجين-خبي بشمالي الصين يرتفع إلى قرابة 12 تريليون يوان روسيا اليوم - ترامب: الولايات المتحدة تعمل بجد لإنهاء النزاع في أوكرانيا روسيا اليوم - ترامب: أنهيت 8 حروب في 10 أشهر العربي الجديد - مرسوم التسوية... قرار يعيد الأمل إلى المهاجرين في إسبانيا العربية نت - البنك الدولي: فجوة صادمة بين قوانين المساواة بين الجنسين وتنفيذها وكالة ستيب نيوز - رسائل غامضة تغزو هواتف الإيرانيين.. اختراق تقني أم تحذير من القادم القدس العربي - طرد نائب ديموقراطي رفع لافتة “السود ليسوا قرودا” خلال خطاب ترامب في الكونغرس- (فيديو)
عامة

من المخيم إلى كفر زيتا بحماة: معركة يومية من أجل البقاء

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 4 أيام
2

مع تراجع الاقتتال، قررت ولاء، 27 عاماً، العودة إلى كفر زيتا بحماة بصحبة أسرتها، وكان الدافع خلف هذا القرار هو الأمل، غير أن الواقع الذي كان بانتظارهم أتى قاسياً، لأن بيتهم لم يعد موجوداً. .بعد سنوات...

ملخص مرصد
بعد عودتها من مخيم للنازحين في إدلب إلى كفر زيتا بحماة، وجدت ولاء (27 عاماً) وعائلتها المكونة من زوجها زكريا وأولادها الخمسة بيتهم مدمراً، فانتقلوا للإقامة مؤقتاً عند جيرانهم. واجهت الأسرة صعوبات في تأمين الغذاء والماء، وتراكمت عليها الديون، إلى أن حصلت على مساعدة نقدية من اليونيسيف ساعدتها في توفير الغذاء وتحسين وضعها المعيشي.
  • ولاء وعائلتها عادوا من مخيم نازحين في إدلب إلى كفر زيتا بحماة بعد تراجع الاقتتال
  • الأسرة واجهت صعوبات في تأمين الغذاء والماء وتراكمت عليها الديون
  • حصلت ولاء على مساعدة نقدية من اليونيسيف ساعدتها في توفير الغذاء وتحسين وضعها المعيشي
من: ولاء وعائلتها أين: كفر زيتا بحماة

مع تراجع الاقتتال، قررت ولاء، 27 عاماً، العودة إلى كفر زيتا بحماة بصحبة أسرتها، وكان الدافع خلف هذا القرار هو الأمل، غير أن الواقع الذي كان بانتظارهم أتى قاسياً، لأن بيتهم لم يعد موجوداً.

بعد سنوات أمضوها في مخيم للنازحين شمالي إدلب، لم يعد هنالك بيت بوسع ولاء وزوجها زكريا وأولادهما الخمسة العودة إليه، ولهذا انتقلوا إلى بيت جيرانهم، وهم يعرفون بأن هذا الانتقال مؤقت، وعن ذلك تقول ولاء: " نحن بأمان، ولكننا نبحث دوماً عن المكان التالي الذي بوسعنا أن نقيم فيه".

تدور أيام ولاء حول أولادها، إذ لديها أربع بنات هن: حنين، 8 سنوات، ورهف، 7 سنوات، وياسمين، 5 سنوات، وبيسان، سنتان، وجميعهن عدن إلى المدرسة.

أما طفلها الأصغر عبد الرحمن، فلم يتجاوز عمره العام، وما يزال يرضع من صدرها.

في حين يعمل زكريا في كل مجال يتاح له، ليكسب قوت يومه الضئيل الذي بالكاد يغطي احتياجاتهم الأساسية.

وخلال الأشهر الأولى لعودتهم، كان من الصعب تأمين حتى الأساسيات، فقد كان الغذاء والماء شحيحين، وفي حال توفرهما، لم يكن بحوزة الأسرة من المال ما يمكنها من توفير الغذاء والماء، ولهذا اقترضت الأسرة المال حتى تتكيف مع الوضع، فتراكمت عليها الديون، من دون أن تهتدي لسبيل يمكنها من تسديدها.

وعند زيارة إحدى المنظمات الشريكة لليونيسيف لهذا الحي، لم تتوقع ولاء أن تحصل على دعم فوري، ولهذا تقول: " توقعت أن تكون هنالك زيارة أخرى وألا يترتب عن ذلك أي شيء".

ولكن بعد ذلك بفترة قصيرة، وصلتها رسالة تؤكد حصولها على مساعدة نقدية، وعن ذلك تقول: " وصلت عندما صار كل شيء مستحيلاً، فغيرت كل شيء".

وبفضل ذلك الدعم، وجهت ولاء أولويتها للطعام الذي يغذي أطفالها، وعلى رأس تلك الأطعمة الفواكه والبيض واللحوم، ما كفل لها هي أيضاً تغذية جيدة في أثناء فترة إرضاعها لطفلها.

أما بالنسبة لعبد الرحمن، فقد ظهر التغيير على الفور، إذ نشطت طاقته، وازداد وزنه، وتحسنت صحته.

تتذكر ولاء ما حصل وهي تبتسم وتقول: " أعطيته موزة في أحد الأيام، فكانت تلك أول مرة بحياته يتذوق الموز".

وبالنسبة لولاء، لم يمكنها الدعم من توفير الغذاء فحسب، بل أشياء أخرى كذلك، ومنها إحساسها بالسيطرة وبالكرامة في زمن أحست بأنها خسرت كل ذلك، ولهذا تقول: " لم أتمكن من إنهاء تعليمي، ولكن بناتي سيتعلمن، وأنا أقدم كل ما بوسعي من أجلهن".

وترى ولاء بأن العائلات في مجتمعها بحاجة لفرص من أجل تحصيل دخل مستقر، إلى جانب حصولهم على الماء والرعاية الصحية والتعليم، ولكنها تدرك في الوقت ذاته أهمية وصول الدعم في حينه، ولذلك تتحدث عن اليونيسيف بقولها: " إن عملكم مهم، فهو يصل إلى الناس في الوقت الذي يضحون بأمس الحاجة إليه".

تواصل منظمة اليونيسيف تقديم الدعم للعائلات التي لديها أطفال صغار في عموم سوريا، وذلك عبر توفير مساعدات نقدية وخدمات التغذية الوقائية، ومساعدة الآباء والأمهات على حماية صحة أطفالهم خلال السنوات الحاسمة في حياتهم، مع منح الأهالي مثل أسرة ولاء الفرصة للمضي قدماً بكل ثقة وأمل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك