يني شفق العربية - منظمة: إسرائيل مسؤولة عن ثلثي قتلى الصحفيين بالعالم في 2025 Independent عربية - لماذا عاد ملف الحدود العراقية- الكويتية الآن؟ القدس العربي - جامعة كامبريدج استثمرت 140 مليون جنيه في صندوق يضم حصصا لشركات مرتبطة بانتهاكات إسرائيلية الشرق للأخبار - ريال مدريد يكافح التشنجات العضلية بـ"الخيار المخلل" وكالة الأناضول - مصرف قطر المركزي يصدر صكوكا حكومية بقيمة 2.5 مليار ريال وكالة الأناضول - واشنطن تنشر أكثر من 300 طائرة عسكرية في قواعدها بالشرق الأوسط إيلاف - الكشف عن الرئيس "السري" للولايات المتحدة حال وقوع كارثة تقضي على رموز الدولة فرانس 24 - مجلس الأمن يفرض عقوبات على قادة في الدعم السريع على خلفية فظائع الفاشر روسيا اليوم - وارسو تشرع بتوظيف شبكة مترو أنفاقها كملجأ شعبي ومستودع للطوارئ العربي الجديد - دروس من دعم المزارعين في الغرب
عامة

ليلى وفاطمة تكتبان فصلًا جديدًا لموضة التسعينات

عكاظ
عكاظ منذ 4 أيام
1

أعادت النجمتان ليلى عبدالله وفاطمة الصفي عقارب الموضة إلى التسعينات، عبر إطلالات لافتة شاركتاها مع متابعيهما من كواليس مسلسلهما الرمضاني الأخير، في خطوة مزجت بين الحنين والجرأة بأسلوب بصري متجدد. .ا...

ملخص مرصد
أعادت النجمتان ليلى عبدالله وفاطمة الصفي عقارب الموضة إلى التسعينات عبر إطلالات لافتة من كواليس مسلسلهما الرمضاني الأخير، مزجت بين الحنين والجرأة بأسلوب بصري متجدد. الإطلالات جاءت معالجة بروح معاصرة بقصّات أكثر انضباطًا وتنسيقات أكثر وعيًا، ما منح الشخصيتين حضورًا قويًا على الشاشة وخارجها. الأزياء لعبت دورًا محوريًا في رسم ملامح الشخصيات الدرامية في موسم رمضاني تتصاعد فيه المنافسة على مستوى الصورة والهوية البصرية.
  • ليلى عبدالله وفاطمة الصفي أعادتا موضة التسعينات بإطلالات من مسلسلهما الرمضاني
  • الإطلالات جاءت بقصّات منضبطة وتنسيقات واعية بعيدًا عن الاستنساخ
  • الأزياء لعبت دورًا محوريًا في رسم ملامح الشخصيات الدرامية
من: ليلى عبدالله وفاطمة الصفي متى: خلال الموسم الرمضاني الأخير

أعادت النجمتان ليلى عبدالله وفاطمة الصفي عقارب الموضة إلى التسعينات، عبر إطلالات لافتة شاركتاها مع متابعيهما من كواليس مسلسلهما الرمضاني الأخير، في خطوة مزجت بين الحنين والجرأة بأسلوب بصري متجدد.

الإطلالات لم تكن مجرد استنساخ لملامح حقبة مضت، بل جاءت معالجة بروح معاصرة أعادت تقديم تفاصيل التسعينات بقصّات أكثر انضباطًا وتنسيقات أكثر وعيًا، ما منح الشخصيتين حضورًا قويًا على الشاشة وخارجها.

الاختيار لم يكن عشوائيًا؛ فالأزياء لعبت دورًا محوريًا في رسم ملامح الشخصيات الدرامية، خصوصا في موسم رمضاني تتصاعد فيه المنافسة ليس فقط على مستوى القصة، بل في الصورة والهوية البصرية أيضًا.

التنسيقات عكست فهمًا لنبض الموضة الدائري؛ حيث تعود الصيحات القديمة لكن بصياغة أكثر نضجًا، تلائم ذائقة الجمهور الحالي دون أن تفقد روحها الأصلية.

عودة التسعينات عبر ليلى عبدالله وفاطمة الصفي تؤكد أن الموضة لا تختفي… بل تعود أقوى، وأكثر وعيًا بذاتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك