سكاي نيوز عربية - إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا الشرق للأخبار - إيران في خطاب حالة الاتحاد ترمب يحذر من صواريخ قد تصل أميركا روسيا اليوم - الرئيس "السري" للولايات المتحدة حال وقوع كارثة تقضي على رموز الدولة روسيا اليوم - ما تأثير الماء على عمل الدماغ؟ قناه الحدث - مجلس الأمن يفرض عقوبات على 4 من قادة الدعم السريع سكاي نيوز عربية - على رصيف الانتظار.. طوابير الإفطار تروي وجع العودة للخرطوم قناة الغد - اليابان تؤكد احتجاز أحد رعاياها في إيران وكالة شينخوا الصينية - هاينان الصينية تستقبل أكثر من 12.32 مليون زيارة سياحية خلال عيد الربيع العربية نت - مجلس الأمن يفرض عقوبات على 4 من قادة الدعم السريع CNN بالعربية - منها حرب بين مصر وإثيوبيا.. ما مدى صحة ادعاء ترامب بإنهاء 8 حروب خلال خطاب حالة الاتحاد؟
عامة

ابتكار مادة لينة تُغير لونها وملمسها بسرعة فائقة ودقة متناهية

العربية نت
العربية نت منذ 4 أيام
1

استلهاماً من قدرات التمويه المذهلة للأخطبوط والحبار، طور باحثون من جامعة ستانفورد مادة لينة قادرة على تغيير ملمس سطحها ولونها بسرعة فائقة وبدقة متناهية. .يُعدّ الأخطبوط والحبار من الكائنات البارعة ف...

ملخص مرصد
طور باحثون من جامعة ستانفورد مادة لينة مستوحاة من قدرات التمويه للأخطبوط والحبار، قادرة على تغيير ملمس سطحها ولونها بسرعة فائقة وبدقة متناهية. تستخدم المادة تقنية الطباعة الحجرية بشعاع الإلكترون وغشاء بوليمري ماص للماء لإنشاء أنماط معقدة تظهر عند البلل. يمكن إعادة المادة إلى حالتها المسطحة بسهولة باستخدام مذيب شبيه بالكحول.
  • ابتكرت مادة لينة تغير ملمسها ولونها بسرعة فائقة ودقة متناهية
  • تستخدم تقنية الطباعة الحجرية بشعاع الإلكترون وغشاء بوليمري ماص للماء
  • يمكن إعادة المادة إلى حالتها المسطحة باستخدام مذيب شبيه بالكحول
من: باحثون من جامعة ستانفورد أين: جامعة ستانفورد

استلهاماً من قدرات التمويه المذهلة للأخطبوط والحبار، طور باحثون من جامعة ستانفورد مادة لينة قادرة على تغيير ملمس سطحها ولونها بسرعة فائقة وبدقة متناهية.

يُعدّ الأخطبوط والحبار من الكائنات البارعة في التمويه.

إذ تستطيع العديد من الأنواع تغيير لون وملمس سطح جلدها بسرعة، وسعى العلماء طويلاً إلى محاكاة هذه الحيلة باستخدام مواد صناعية.

وفي ورقة بحثية، نُشرت في دورية" Nature"، أعلن باحثو ستانفورد عن إنجاز كبير يتمثل في ابتكار مادة مرنة تتمدد لتأخذ ملمساً ولوناً جديدين في غضون ثوانٍ، مُشكّلةً أنماطاً بتفاصيل أدق من شعرة الإنسان، بحسب ما جاء في تقرير نشره موقع" SciTechDaily".

يقول سيدهارث دوشي، طالب الدكتوراه في علوم وهندسة المواد بجامعة ستانفورد والباحث الأول في الدراسة: " يعد الملمس عنصراً أساسياً في كيفية إدراك الإنسان للأشياء، سواءً من حيث مظهرها أو ملمسها".

يستطيع الأخطبوط والحبار تغيير جسمه بدقة تصل إلى مستوى الميكرون، والآن أصبح بالإمكان التحكم ديناميكياً في تضاريس المادة - والخصائص البصرية المرتبطة بها - على نفس هذا المستوى.

ويقول فريق الباحثين إن هذا النهج يمكن أن يُحسّن التمويه الديناميكي للبشر والروبوتات، وربما يُتيح شاشات مرنة متغيرة الألوان للتقنيات القابلة للارتداء.

كما تُوسّع هذه النتائج آفاق مجال الفوتونيات النانوية، وهو مجال يُشكّل بدقة سلوك الضوء لدعم التطورات في الإلكترونيات والتشفير وعلم الأحياء وغيرها.

يقول نيكولاس ميلوش، أستاذ علوم وهندسة المواد وباحث رئيسي في الدراسة: " لا يوجد نظام آخر بهذه المرونة والتمدد، ويمكن تشكيله على المستوى النانوي.

يُمكن تخيّل تطبيقات متنوعة لا حصر لها.

".

لإنشاء أنسجة ديناميكية في مادة لينة، جمع الباحثون بين تقنية الطباعة الحجرية بشعاع الإلكترون، وهي طريقة شائعة الاستخدام في تصنيع أشباه الموصلات المتقدمة، وغشاء بوليمري ماص للماء يتمدد عند امتصاصه للرطوبة.

ومن خلال توجيه شعاع إلكتروني إلى مناطق محددة من الغشاء، تمكنوا من ضبط مدى تمدد كل منطقة، مما أدى إلى إنشاء تصاميم معقدة لا تظهر إلا عندما تبتل المادة.

كان اكتشاف قدرة شعاع الإلكترون على تغيير امتصاص البوليمر وإنشاء أنماط بألوان وأنسجة مختلفة بمثابة مفاجأة في البداية.

في مشروع سابق، استخدم دوشي مجهراً إلكترونياً ماسحاً - يستخدم شعاعاً مركزاً من الإلكترونات لإنشاء صورة عالية الدقة - لفحص البنى النانوية التي أنشأها الباحثون على سطح غشاء بوليمري.

تم عادةً التخلص من هذه العينات بعد التصوير، لكن دوشي قرر إعادة استخدامها بدلاً من إنشاء عينات جديدة.

في المجموعة التالية من الاختبارات، تصرفت مناطق الغشاء التي تم تصويرها بالمجهر الإلكتروني الماسح بشكل مختلف وتحولت إلى لون مختلف.

قال دوشي: " أدركنا أنه بإمكاننا استخدام حزم الإلكترونات هذه للتحكم في التضاريس على نطاقات دقيقة للغاية.

لقد كان ذلك اكتشافاً موفقاً بكل تأكيد".

تتميز تقنية تشكيل أنماط حزم الإلكترونات بدقة متناهية، ما مكّن الفريق من إنشاء نسخة نانوية طبق الأصل لتكوين صخرة" إل كابيتان" في منتزه يوسيميتي الوطني.

يكون الغشاء مسطحاً تماماً عند جفافه، ولكن بمجرد إضافة الماء، يبرز شكل الصخرة من السطح.

كما ابتكروا أيضاً أنسجة دقيقة تُغير كيفية تشتت الضوء تبعاً لكمية الماء المضافة إلى الغشاء.

وقد أتاح ذلك للباحثين ابتكار تشطيبات سطحية تتراوح بين اللامع والمطفأ، ما يُنتج مظهراً أكثر واقعية مما تستطيع شاشات الهواتف الذكية أو أجهزة الكمبيوتر تحقيقه حالياً.

ويمكن إعادة جميع الأغشية بسهولة إلى حالتها المسطحة بإضافة مذيب شبيه بالكحول لإزالة الماء.

وأثبت الباحثون إمكانية استخدام التقنية نفسها لتصميم وعرض أنماط لونية معقدة وقابلة للتبديل.

وضع الباحثون طبقات معدنية رقيقة على جانبي غشاء البوليمر المُنمَّط لإنشاء رنانات فابري-بيرو، التي تعزل أطوال موجية محددة من الضوء بناءً على المسافة بين الطبقات المعدنية.

ومع تمدد أغشية البوليمر إلى عروض مختلفة، تظهر عليها ألوان متنوعة.

وباستخدام نفس نمط حزمة الإلكترونات والمزيج المناسب من الماء والمذيب، تتحول الصفيحة أحادية اللون إلى لوحة زاخرة بالبقع والتشابكات الملونة.

يأمل الباحثون مستقبلاً في دمج نظام رؤية حاسوبية، قادرة على ضبط مستوى التضاريس تلقائياً لجعل الأغشية تمتزج مع خلفيات متنوعة.

يقول دوشي: " نريد التحكم في ذلك باستخدام الشبكات العصبية - نظام قائم على الذكاء الاصطناعي - قادر على مقارنة الجلد بخلفيته، ثم تعديله تلقائياً للمطابقة في الوقت الفعلي، دون تدخل بشري".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك