روسيا اليوم - ترامب: صواريخ إيران الباليستية قادرة على الوصول إلى أوروبا وأمريكا العربية نت - ترامب يسجل أطول خطاب عن حالة الاتحاد في التاريخ الأميركي CNN بالعربية - ترامب يُشيد بجهود إدارته لإعادة جميع الرهائن المحتجزين في غزة فرانس 24 - دوري أبطال أوروبا: بودو غليمت يقصي إنتر ميلان وسورلوث يقود أتلتيكو لعبور كلوب بروج العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وسط غارات على رفح قناه الحدث - ترامب يسجل أطول خطاب عن حالة الاتحاد في التاريخ الأميركي Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: هذا هو العصر الذهبي لأميركا إيلاف - ما هي أفضل طريقة لتعلم لغة جديدة؟ الجزيرة نت - رصيد ليوم عصيب.. هل يمكن تخزين النوم استعدادا للإرهاق؟
عامة

سر مسمار البطن.. لماذا يتربع الفول على عرش الوجبات الأكثر صمودا في الصيام؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أيام
2

مع حلول شهر رمضان المبارك، تتبدل ملامح الموائد وتتغير العادات الغذائية، لكن هناك عنصرًا يظل ثابتًا كأحد أبرز طقوس الصيام في المنطقة العربية، وتحديدًا في مصر وبلاد الشام، إنه" الفول المدمس". .بعيدًا ...

ملخص مرصد
يحتل الفول المدمس مكانة مركزية في وجبات السحور خلال شهر رمضان، خاصة في مصر وبلاد الشام، بفضل خصائصه الغذائية التي تساعد الصائمين على تحمل ساعات الصيام الطويلة. يتميز الفول بغناه بالألياف والبروتينات المعقدة التي تبطئ عملية الهضم وتمنح شعورًا ممتدًا بالشبع. تتحول الشوارع قبل الفجر إلى أماكن حيوية حول عربات الفول، حيث يتوارث أصحاب المهنة سر التدميس البطيء الذي يحافظ على قيمته الغذائية ونكهته المميزة.
  • يتصدر الفول المدمس وجبات السحور في رمضان بفضل خصائصه الغذائية التي تساعد على تحمل ساعات الصيام الطويلة.
  • يتميز الفول بغناه بالألياف والبروتينات المعقدة التي تبطئ عملية الهضم وتمنح شعورًا ممتدًا بالشبع.
  • يتوارث أصحاب المهنة سر التدميس البطيء الذي يحافظ على قيمته الغذائية ونكهته المميزة.
من: الصائمون في مصر وبلاد الشام أين: مصر وبلاد الشام متى: شهر رمضان

مع حلول شهر رمضان المبارك، تتبدل ملامح الموائد وتتغير العادات الغذائية، لكن هناك عنصرًا يظل ثابتًا كأحد أبرز طقوس الصيام في المنطقة العربية، وتحديدًا في مصر وبلاد الشام، إنه" الفول المدمس".

بعيدًا عن كونه مجرد وجبة شعبية زهيدة الثمن، تحول الفول إلى ضرورة استراتيجية للصائمين، متصدرًا قائمة طعام" السحور" بصفته" مسمار البطن" والضمانة الأولى لمواجهة ساعات الصيام الطويلة.

الكيمياء الحيوية وراء" مسمار البطن".

لا تأتي شعبية الفول في رمضان من فراغ، بل تستند إلى خصائص غذائية تجعله الرفيق الأمثل للصائم، فمن الناحية العلمية، يصنف الفول ضمن البقوليات الغنية بالألياف والبروتينات المعقدة، وهي عناصر تتطلب وقتًا طويلًا للهضم والتمثيل الغذائي.

هذا البطء في عملية الهضم يمنح الصائم شعورًا ممتدًا بالشبع، ويحافظ على مستويات مستقرة من السكر في الدم لفترات طويلة، مما يقلل من حدة الشعور بالإرهاق أو الجوع خلال نهار رمضان.

تتحول شوارع المدن قبل أذان الفجر إلى خلايا نحل حول عربات الفول المزينة بالزخارف الرمضانية.

ويكمن السر المهني الذي يتوارثه أصحاب هذه المهنة في" التدميس"، وهي عملية الطهي البطيء داخل" القدرة" النحاسية أو الألومنيوم، حيث يترك الفول على نار هادئة جدًا لساعات طويلة قد تصل إلى ليلة كاملة.

هذا الأسلوب لا يضمن فقط نضج الحبات حتى الذوبان، بل يحافظ على القيمة الغذائية والنكهة الأصلية التي تميزه عن المعلبات السريعة.

يعد الفول القاسم المشترك الأكبر بين مختلف الطبقات الاجتماعية في رمضان، فعلى مائدة السحور، يختفي التفاوت الطبقي أمام طبق الفول الذي يتفنن الجميع في إعداده، سواء بالزيت الحار والطحينة، أو بالسمن البلدي والبيض، أو حتى بالخضروات الطازجة.

إنه الوجبة التي تجمع بين البساطة والرقي، وبين الفائدة الصحية والمذاق التقليدي الذي يربط الأجيال بذكريات رمضان القديمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك