تصاعد التوتر بين فرنسا وإيطاليا بعد تعليق رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني على مقتل الناشط اليميني كوينتان ديرانك في مدينة ليون الفرنسية. رد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على تصريحات ميلوني، مطالباً القوميين بالكف عن التدخل في شؤون الدول الأخرى. وصفت ميلوني مقتل الشاب بأنه جرح لأوروبا كلها، متهمة مجموعات يسارية متطرفة بالمسؤولية.
- مقتل الناشط اليميني كوينتان ديرانك في مدينة ليون الفرنسية أثار سجالاً سياسياً بين فرنسا وإيطاليا.
- رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني اتهمت مجموعات يسارية متطرفة بالمسؤولية عن مقتل الشاب البالغ 23 عاماً.
- الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طالب القوميين بالكف عن التعليق على شؤون الدول الأخرى.
من: إيمانويل ماكرون وجورجيا ميلوني
أين: ليون، فرنسا
توترت العلاقات بين فرنسا وإيطاليا على خلفية سجال سياسي بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، إثر تعليقها على مقتل الناشط اليميني كوينتان ديرانك في مدينة ليون.
وقال ماكرون إن على من وصفهم بـ" القوميين" الكف عن التعليق على شؤون الدول الأخرى، في رد مباشر على تصريحات ميلوني التي أدانت مقتل الشاب البالغ 23 عاما، واعتبرته" جرحا لأوروبا كلها" متهمة مجموعات مرتبطة باليسار المتطرف بالمسؤولية.
وقالت جورجيا ميلوني في منشور عبر وسائل التواصل إن وفاة الشاب كوينتان ديرانك" على يد مجموعات مرتبطة بالتطرف اليساري" تمثل" جرحا لأوروبا كلها"، منددة بما وصفته بـ" مناخ كراهية أيديولوجية يجتاح عدة دول".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك