سلسلة يومية تنشر طيلة شهر رمضان، تتناول في كل حلقة شخصية نسائية مغربية (أديبة، سوسيولوجية، فيلسوفة، مؤرخة، ناشطة سياسية، زوجة زعيم سياسي بارز.
).
سلسلة تهدف لإبراز حقيقة الوجه الفكري للمرأة المغربية بعيدا عن الصور النمطية، وإظهار مدى مساهمتها في تطوير العلوم الإنسانية والاجتماعية والمشهد الأدبي بالمغرب في مراحل تشكله وانعطافاته الحاسمة منذ الاستقلال.
وسيكون موضوع حلقة اليوم، راضية الفاسي، حفيدة الزعيم الوطني علال الفاسي، أحد مؤسسي حزب الاستقلال، وزوجة أمينه العام الحالي نزار البركة.
حفيدة علال الفاسي التي اختارت مشاركة درب حياة الزعيم الاستقلالي نزار البركة.
هي حفيدة الزعيم الوطني علال الفاسي، أحد مؤسسي حزب الاستقلال، من ابنته أم البنين الفاسي، والابنة المدللة لعباس الفاسي، الوزير الأول سابقا، والأمين العام لحزب الاستقلال سابقا.
لها ثلاثة إخوة، ماجدة وفهد وعبد المجيد، درست القانون واختارت المحاماة كمهنة لها، قبل أن تصبح إحدى أهم الشخصيات البارزة في المركز الوطني للوساطة، كما تدير محلا متخصصا في بيع الأكسسوارات ومواد التجميل، أشرف زوجها حين كان وزيرا بشكل شخصي على إعداد دراسة حول جدوى مشروعها.
هي ابنة خالته قبل أن تكون زوجته، اقترنا بداية الألفية الثالثة ولهما ابن واحد، يقال في وسطهما السياسي “إنه كان لها فضل كبير في تسلق زوجها مراتب المسؤولية، حيث شغل منصب وزير الشؤون العامة والحكامة في حكومة والدها عباس الفاسي من 2007 إلى 2011”.
هي راضية الفاسي الفهري، بوصلة زوجها نزار بركة، يقول المقربون منهما “إن راضية تواظب على الحضور في الملتقيات والأنشطة التي يشارك فيها زوجها، من بينها المؤتمر الوطني الذي اختير فيه نزار (زوجها) أمينا عاما لحزب “الاستقلال” للمرة الأولى، وأنها تحرص على تسجيل ملاحظاتها عما يدور بتلك الأنشطة وخاصة ما يصدر عن زوجها”.
ويقول مقربون أن راضية لعبت أيضا أدوارا سياسية داخل “الميزان”، إذ نابت عن زوجها، الذي كان في مهمة رسمية بالديار الفرنسية، وصوتت في اجتماع للمجلس الوطني لحزب الاستقلال على قرار الانسحاب من الحكومة، وهو القرار الذي تقاسمته مع وزراء آخرين، من قبيل يوسف العمراني، الوزير المنتدب لدى وزير الخارجية والتعاون، وفؤاد الدويري، وزير الطاقة والمعادن والبيئة، وعبد اللطيف معزوز، كاتب الدولة المكلف بالجالية المغربية بالخارج، فيما عارضه آنذاك الوزير الرحيل محمد الوفا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك