الشرق للأخبار - البنتاجون: مصادرة ناقلة نفط خاضعة للعقوبات بالمحيط الهندي Independent عربية - بريطانيا تكشف عن أكبر حزمة عقوبات ضد روسيا القدس العربي - رئيسة المكسيك: لا خطر على المشجعين في كأس العالم 2026 سكاي نيوز عربية - رئيس "فيفا" يعلّق على مخاوف تأثير أحداث المكسيك في المونديال العربي الجديد - أسواق السودان تلتقط أنفاسها في رمضان التلفزيون العربي - سيناريوهات المواجهة الكبرى.. من أين سينطلق الهجوم الأميركي على إيران؟ القدس العربي - نيويورك تطالب إدارة ترامب برد 13.5 مليار دولار بعد إلغاء الرسوم الجمركية وكالة سبوتنيك - سيارتو: المجر منفتحة على تنويع الطاقة دون التخلي عن روسيا وكالة سبوتنيك - 30 قتيلا على الأقل جراء أمطار غزيرة في جنوب شرق البرازيل وكالة شينخوا الصينية - رئيس وكالة أنباء ((شينخوا)) يلتقي المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف
عامة

الحلقة الثانية.. خيط الحرير.. كيف كشفت غسالة ملابس سر السفاح؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أيام

يقولون إن" المجرم يطوف دائماً حول مسرح جريمته"، لكن في هذه القصة، لم يكن المجرم هو من عاد، بل" أثره" الذي رفض أن يمحي. .في هدوء ليالي رمضان، وبينما يستعد الجميع للسحور، نروي لكم كيف تحولت" قطعة قماش...

ملخص مرصد
في ليلة رمضانية هادئة، كشفت قطعة قماش صغيرة عالقة في غسالة ملابس سر جريمة قتل سيدة أعمال. الجاني ظن أن غسل الملابس سيمحو أثره، لكن المنديل حمل بقايا مادة مخدرة وخصلة شعر لا تخص الضحية. التحقيقات أثبتت أن السائق الخاص هو القاتل بعد مطابقة الخصلة بقاعدة البيانات.
  • عُثر على سيدة أعمال مفارقة للحياة داخل شقتها الراقية
  • منديل قماشي عالق في فلتر الغسالة حمل بقايا مخدر وخصلة شعر
  • التحقيقات كشفت أن السائق الخاص هو الجاني بعد مطابقة الأدلة
من: سائق خاص (الجاني) أين: إحدى البنايات الراقية متى: خلال ليالي رمضان

يقولون إن" المجرم يطوف دائماً حول مسرح جريمته"، لكن في هذه القصة، لم يكن المجرم هو من عاد، بل" أثره" الذي رفض أن يمحي.

في هدوء ليالي رمضان، وبينما يستعد الجميع للسحور، نروي لكم كيف تحولت" قطعة قماش" صغيرة إلى حبل مشنقة حول رقبة قاتل ظن أنه أذكى من القانون.

في إحدى البنايات الراقية، عُثر على سيدة أعمال مفارقة للحياة داخل شقتها.

الشقة كانت مرتبة تماماً، لا كسر في الأبواب، لا بعثرة في المحتويات، ولا بصمات غريبة.

بدا الأمر وكأنه سكتة قلبية مفاجئة، لولا ملاحظة صغيرة سجلها أحد الضباط: " هناك رائحة مسحوق غسيل قوية جداً تنبعث من الحمام".

بينما كان فريق المعمل الجنائي يجمع الأدلة الروتينية، تعطلت إحدى أنابيب الصرف في الشقة مما استدعى فحص" الغسالة".

وهنا كانت المفاجأة التي لم يخطط لها الجاني.

الصدفة قادتهم للعثور على" منديل قماشي" عالق في فلتر الغسالة، لم تَمحُ المياه آثاره بالكامل.

وبفحصه، تبيّن وجود بقايا مادة كيميائية مخدرة، وخصلة شعر لا تخص الضحية.

كان الجاني قد غسل ملابسه ومسح مسرح الجريمة بعناية، لكنه نسي ذلك المنديل الصغير الذي" تمرد" على الاختفاء.

بتحليل خصلة الشعر ومطابقتها بقاعدة البيانات، ظهرت المفاجأة: الخصلة تعود لـ" سائقها الخاص" الذي كان يثق به الجميع.

كان يخطط لسرقة خزنتها وتخديرها، لكن الجرعة الزائدة أنهت حياتها.

ظن أن" الغسالة" ستمحو خطيئته، لكن الصدفة جعلت من أداة التنظيف دليلاً للإدانة.

قد يغسل القاتل يده بالماء والصابون ألف مرة، لكنه أبداً لا يستطيع أن يغسل" القدر".

الصدفة هنا لم تكن مجرد عطل فني في غسالة، بل كانت" عدالة إلهية" قررت أن تظهر الحق من وسط الركام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك