تختلف أجواء رمضان في اسكتلندا عن البلاد ذات الغالبية المسلم بسبب قلة عدد المسلمين فيها، ما يجعل الاحتفالات أقلّ انتشارًا وأكثر خصوصية، وتتركّز بشكل رئيسي في المجتمعات المحلية والمساجد، وخاصة في مدن مثل غلاسكو وإدنبرة.
ورغم ذلك، يشهد المسلمون في اسكتلندا تجربة صيام مختلفة بسبب طول ساعات النهار، حيث تكون الأجواء هادئة وروحانية بشكل عام، وتتّسم بالتسامح الديني الذي يُسهّل على المسلمين ممارسة شعائرهم الدينيه بحرية.
ونظرًا لأنّ المسلمين يُمثّلون أقلية، لا تشهد اسكتلندا احتفالات رمضانية واسعة النطاق مثل دول أخرى، بل تتمركّز الفعاليات والممارسات في المساجد والمراكز الإسلامية.
وتعيش المجتمعات الإسلامية في اسكتلندا تجربة فريدة مع الأيام الطويلة في رمضان، مما يضيف طابعًا روحانيًا خاصًا على العبادات والتأمل.
وتتجمّع الجاليات المسلمة في المساجد لتأدية صلاة العشاء والتراويح وتبادل التهاني.
وغالبًا ما تُقام فعاليات خاصة مثل وجبات الإفطار الجماعية.
ويسعى المسلمون في اسكتلندا إلى الحفاظ على تراثهم الإسلامي من خلال قراءة القران وقيام الليل والتواصل مع المجتمع المسلم.
وتُعدّ فعاليات الإفطار الجماعية فرصة رائعة لتعزيز الروابط بين المسلمين والجيران والزملاء من الديانات الأخرى، مما يُظهر روح المحبة في المجتمع المسلم.
ويقضي المسلمون في اسكتلندا أكثر من 19 ساعة يوميًا في الصيام.
ويعتبرون هذا الشهر فرصة كبيره لمزيد من الاندماج والتقارب مع مختلف فئات المجتمع الاسكتلندي في هذا الشهر الكريم، حيث يقوم المسلمون بدعوة الجميع من دون استثناء إلى موائد الإفطار والندوات التي توضح صورة الإسلام الحقيقية.
وبالرغم من الساعات الطويلة للصيام في اسكتلندا، فانّ المسلمين دائمًا ما ينتظرون شهر رمضان سنة تلو الأخرى، لأنّه فرصة للتودّد والتقارب مع جميع فئات المجتمع الاسكتلندي.
ويُشكّل المسلمون 1.
4% من المجتمع الاسكتلندي أي نحو 76 ألف نسمة، وهم عضو فاعل ونشط في المجتمع الاسكتلندي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك