العربية نت - "رجل الثلج".. العلماء يفسرون ظاهرة فضائية عجيبة وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) عملاق المسيرات الصيني ((دي جيه آي)) يرفع دعوى قضائية ضد الحظر الأمريكي على النماذج الجديدة العربية نت - تراجع أرباح "لومي للتأجير" الفصلية 23% إلى 38 مليون ريال الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي
عامة

إعادة هندسة الضمان نحو "صناديق منفصلة" وقاعدة النسبة لإيقاف الخسائر

وكالة عمون الإخبارية

إن استمرار التعامل مع مؤسسة الضمان الاجتماعي بوصفها" حقيبة مالية واحدة" تذوب فيها الفوارق بين الفئات والمراكز القانونية، هو الخلل البنيوي الذي يقوض السلم المجتمعي اليوم. إن مقتضيات العدالة وإيقاف نزيف...

ملخص مرصد
يدعو المقترح إلى إعادة هندسة نظام الضمان الاجتماعي عبر فصل الصناديق التأمينية إلى فئات مستقلة (مدنية/عسكرية، عامة/خاصة) وعزل الرواتب المرتفعة في صندوق خاص. كما يقترح تطبيق قاعدة "إيقاف الخسائر" التي تلزم كل صندوق بتحمل عجزه عبر صرف الرواتب بنسبة وتناسب من الموجودات دون الاقتراض من صناديق أخرى. ويؤكد المقترح على الحفاظ على حقوق التقاعد الحالية مع تصويب أوضاع الفئات النخبوية التي استنزفت الصندوق.
  • فصل الصناديق التأمينية إلى فئات مستقلة (مدنية/عسكرية، عامة/خاصة)
  • عزل الرواتب المرتفعة في صندوق خاص وتطبيق قاعدة "إيقاف الخسائر"
  • الحفاظ على حقوق التقاعد الحالية مع تصويب أوضاع الفئات النخبوية
من: مقترح إصلاحي لنظام الضمان الاجتماعي

إن استمرار التعامل مع مؤسسة الضمان الاجتماعي بوصفها" حقيبة مالية واحدة" تذوب فيها الفوارق بين الفئات والمراكز القانونية، هو الخلل البنيوي الذي يقوض السلم المجتمعي اليوم.

إن مقتضيات العدالة وإيقاف نزيف الأموال تتطلب شجاعة تشريعية للانتقال من هذا النظام المختلط إلى نظام" الصناديق المستقلة"، حيث يتم فصل الفئات المدنية عن العسكرية، والقطاع العام عن الخاص، مع عزل الرواتب المرتفعة التي تضخمت بفعل تشوهات القوانين السابقة في صندوق خاص بها.

إن جوهر هذا المقترح يكمن في فك الارتباط التأميني الذي يظلم الفئات الكادحة لصالح الفئات النخبوية أو المستثناة.

فمن غير المقبول أن تُحمل اشتراكات موظف القطاع الخاص البسيط كلفة التقاعد المبكر أو الامتيازات الممنوحة لقطاعات أخرى لها طبيعة خدمة واشتراكات مختلفة تماماً.

إن فصل هذه الصناديق محاسبياً وإدارياً سيجعل كل فئة أمام مرآة واقعها الاكتواري؛ فكل قطاع يجب أن يعيش على قدر ما يدخر، بعيداً عن سياسة" الجباية المتبادلة" التي تنهك المنتج وتكافئ المستفيد من الثغرات.

أما الإضافة النوعية التي تفرضها قاعدة" إيقاف الخسائر"، فهي إقرار مبدأ" النسبة والتناسب" في الصرف داخل كل محفظة تأمينية على حدة.

ففي حال عجز أي صندوق عن الوفاء بالتزاماته الكاملة نتيجة سوء إدارة سابقة أو تشوهات في معادلات الاحتساب (مثل شراء السنوات أو هندسة رواتب السنتين الأخيرتين)، لا يجوز اللجوء للاقتراض من الصناديق الأخرى أو تحميل الخزينة أعباء إضافية.

بل يجب أن يتحمل المشتركون في ذلك الصندوق وحدهم تبعات العجز، عبر صرف الرواتب المتاحة بنسبة وتناسب من القيمة الإجمالية للموجودات، مما يحفز الجميع على الرقابة الذاتية ويمنع التغول على مدخرات الآخرين.

إن تطبيق هذا النظام سيعيد الاعتبار لـ" الوسط الحسابي لجميع فترات الاشتراك" كمعيار وحيد وعادل؛ إذ سيجد أصحاب الرواتب الفلكية أنفسهم مجبرين على قبول تصويب أوضاعهم داخل صندوقهم المستقل لضمان استدامة صرف رواتبهم، بدلاً من استنزاف سيولة الصندوق العام.

إن هذا الفصل التشريعي هو الكفيل بحسم مسألة الفئات التي تحتاج لتصويب أوضاعها دون إثارة قلق مجتمعي شامل، حيث يصبح الإصلاح" قطاعياً" وموجهاً لمكامن الخلل الحقيقية.

" إنَّ المخرج الوطني الآمن والأكثر حصانة للسلم المجتمعي اليوم يكمن في عدم إقرار التعديلات القسرية التي تمس الهيكل الأساسي للحقوق المكتسبة؛ وذلك عبر الإبقاء على التقاعد الوجوبي عند سن الستين للذكور والخامسة والخمسين للإناث، مع الحفاظ على خيار التقاعد المبكر كحق أصيل للمشترك بحدوده الحالية ودون زيادة في عدد الاشتراكات المطلوبة.

وبدلاً من تمديد سنوات الخدمة وإرهاق القاعدة العمالية الشابة، يجب أن ينصبَّ الجهد التشريعي حصراً على تصويب أوضاع الفئات النخبوية التي استنزفت الصندوق نتيجة تشوهات القوانين الغابرة، وذلك عبر إخضاع رواتبهم العليا لمعادلة الوسط الحسابي لجميع فترات الخدمة وبأثر رجعي.

إنَّ حماية الاستدامة المالية للصندوق تبدأ بوقف الهدر والامتيازات غير العادلة، لا بمعاقبة الملتزمين بقواعد القانون والباحثين عن الأمان الاجتماعي بعد عقود من العطاء.

".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك