أكد المستشار الأسري نصراوي أن أكثر من نصف الأسر العربية تعاني من الطلاق العاطفي، وهو شكل صامت من الانفصال يعيش فيه الزوجان تحت سقف واحد دون حب أو انسجام. وشبه نصراوي هذا الوضع بالعذاب الحقيقي الذي يحبس الإنسان في علاقة بلا روح، محذرًا من أن فقدان التفاهم والتحمّل يمثل بداية انهيار الأسرة والمجتمع.
- أكثر من نصف الأسر العربية تعاني من الطلاق العاطفي
- الطلاق العاطفي أخطر من الطلاق الرسمي لأنه يحبس الإنسان في علاقة بلا روح
- فقدان التفاهم والتحمّل يمثل بداية انهيار الأسرة والمجتمع
من: المستشار الأسري نصراوي
أين: العالم العربي
وفي حديث لبرنامج صباح جديد، أشار نصراوي إلى أن الإحصاءات في العالم العربي والعالم الثالث تكشف أن أكثر من نصف الأسر تعاني من هذا الشكل الصامت من الانفصال.
ورأى نصراوي أن الطلاق العاطفي أخطر من الطلاق الرسمي، لكونه يحبس الإنسان في علاقة بلا روح ولا انسجام.
واستشهد بقصة الهدهد في عهد النبي سليمان ليشرح أن العذاب الحقيقي هو العيش مع من لا نتأقلم معه، معتبرًا أن فقدان التفاهم والتحمّل هو بداية انهيار الأسرة والمجتمع.
للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو المرفق.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك