في وفاة ابي، في مثل هذا اليوم قبل ٣ اعوام قبلت جبينه البارد، في مثل هذا اليوم نظرت له نظره الوداع واغلقت كفنه، طاب منامك الطويل، اخبركم عن أبي بل اقراوا وصفه، كالمسك انت لازالت رائحتك عالقه في حياتي كزهر الريحان ذكراك عطره كطفل انت لازالت براءتك مزروعه عندي، الروح الجميله، الطيب، الصدق، الكرم والكثير الكثير، لم يصدق من قال الزمن ينسي ففي كل يوم تزداد غلا ويزداد نار رحيلك، رحل فقيدي وصديقي الصدوق، رحل واخذ جمال وطعم الحياة، فقيدي لازال وجع فراقه عالقا بكل تفاصيلي، وجع الجسد يشفى وما بال وجع الروح كيف يشفى.
ضحكتك التي لاتغيب ووجهك البشوش الذي لاينسى، رحلت مخلفا اوجاع لاتنتهي، اشتقت لجرس اقرعه وانت على الباب تنتظرني، اشتقت لدخول البيت واسأل (وين ابوي) غادرت مساء يوم ثلاثاء وامسى يومي دون لقاء آخر، انقطع اللقاء في الدنيا والقاك في أحلامي، ولقائنا بك في جنات النعيم ان شاء الله لاجديد يذكر في حضرة فراقك الا التعلق بذكراك الطيب.
اللهم ارزقه برد العيش في قبره، ولذة النظر الى وجهك الكريم،
اللهم ارحم ابي واغفر له واجعل قبره روضة من رياض الجنة واحشره مع الانبياء والصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
متعك الله يا أبي بنعيم مقيم في جنات الخلد رحمك الله ورحم اموات المسلمين جميعا والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك