في إطار تطوير منظومة التقويم البيداغوجي، أقرت وزارة التربية الوطنية آلية جديدة لتقييم مكتسبات التلاميذ، تقوم على أربع صيغ متكاملة تزاوج بين الجانب النظري والتطبيقي، بهدف الإحاطة الشاملة بمستوى التعلم.
وتتوزع هذه الصيغ على اختبارات كتابية تشمل مواد أساسية تتمثل في اللغة العربية، التربية الإسلامية، الرياضيات، التاريخ، إلى جانب اللغات الأمازيغية والإنجليزية والفرنسية، فضلاً عن مواد التربية العلمية والتكنولوجية، الجغرافيا والتربية المدنية.
كما يعتمد التقييم على اختبارات شفوية تُقاس من خلالها قدرات الفهم وجودة التواصل اللغوي، إضافة إلى تقييمات أدائية تركز على مهارات القراءة، سلامة التلاوة، القدرة على الاستظهار، وكذا السلوكيات التربوية والمهارات الحركية في مادة التربية البدنية والرياضية.
ويعكس هذا التوجه رؤية تربوية حديثة تجعل من الكفاءة التطبيقية محورًا أساسيًا في عملية التقويم، بما يسمح بقياس حقيقي لقدرات التلميذ داخل القسم وخارجه، بدل الاقتصار على المعارف النظرية فقط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك