سكاي نيوز عربية - إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا الشرق للأخبار - إيران في خطاب حالة الاتحاد ترمب يحذر من صواريخ قد تصل أميركا روسيا اليوم - الرئيس "السري" للولايات المتحدة حال وقوع كارثة تقضي على رموز الدولة روسيا اليوم - ما تأثير الماء على عمل الدماغ؟ قناه الحدث - مجلس الأمن يفرض عقوبات على 4 من قادة الدعم السريع سكاي نيوز عربية - على رصيف الانتظار.. طوابير الإفطار تروي وجع العودة للخرطوم قناة الغد - اليابان تؤكد احتجاز أحد رعاياها في إيران وكالة شينخوا الصينية - هاينان الصينية تستقبل أكثر من 12.32 مليون زيارة سياحية خلال عيد الربيع العربية نت - مجلس الأمن يفرض عقوبات على 4 من قادة الدعم السريع CNN بالعربية - منها حرب بين مصر وإثيوبيا.. ما مدى صحة ادعاء ترامب بإنهاء 8 حروب خلال خطاب حالة الاتحاد؟
عامة

معركة كسر عظم.. فيتو مجري على منح أوكرانيا قرضا بقيمة 90 مليار يورو والسبب خط أنابيب!

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 3 أيام

في نبرة تصعيدية قبل الانتخابات العامة في أبريل نيسان المقبل، قالت المجر إنها ستعرقل قرضًا طارئًا لأوكرانيا بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا حيث اتهمت البلد الذي مزقته الحرب بـ" الابتزاز" بسبب خط أنابيب م...

ملخص مرصد
هددت المجر باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد قرض طارئ للاتحاد الأوروبي بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا، متهمة كييف بـ"الابتزاز" بسبب تعطل خط أنابيب نفط روسي. جاء هذا التصعيد قبل الانتخابات العامة في المجر، حيث يواجه رئيس الوزراء أوربان تحدياً انتخابياً كبيراً.
  • المجر تهدد باستخدام الفيتو ضد قرض 90 مليار يورو لأوكرانيا
  • الخلاف بسبب تعطل خط أنابيب دروجبا لنقل النفط الروسي
  • الاتحاد الأوروبي يسعى لحل الأزمة قبل موعد الانتخابات المجرية
من: المجر وأوكرانيا والاتحاد الأوروبي أين: المجر وأوكرانيا والاتحاد الأوروبي متى: قبل الانتخابات العامة في المجر المقررة في 12 أبريل 2024

في نبرة تصعيدية قبل الانتخابات العامة في أبريل نيسان المقبل، قالت المجر إنها ستعرقل قرضًا طارئًا لأوكرانيا بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا حيث اتهمت البلد الذي مزقته الحرب بـ" الابتزاز" بسبب خط أنابيب متضرر يُستخدم لنقل النفط الروسي.

قال وزير الخارجية المجري بيتر زيجارتو إن كييف وبروكسل وقوى المعارضة تعمل بالتنسيق فيما بينها لعرقلة تدفقات الطاقة لأسباب سياسية قبل الاستحقاق التشريعي الحاسم الذي يتخلف فيه رئيس الوزراء فيكتور أوربان في استطلاعات الرأي بفارق كبير.

وقال زيجارتو في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الجمعة: " نحن نعرقل قرض الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا بقيمة 90 مليار يورو حتى يتم استئناف نقل النفط إلى المجر عبر خط أنابيب دروجبا".

" أوكرانيا تبتز المجر من خلال وقف عبور النفط بالتنسيق مع بروكسل والمعارضة المجرية لخلق اضطرابات في الإمدادات في المجر ودفع أسعار الوقود إلى الارتفاع قبل الانتخابات"، المقرر إجراؤها في 12 أبريل.

وفي وقت سابق، قال ثلاثة دبلوماسيين ليورونيوز إن تصريحات الممثل المجري أثارت اعتراضات سفراء الاتحاد الأوروبي الذين كانوا في اجتماع مغلق يوم الجمعة.

وكانت بودابست قد تفاوضت للحصول على إعفاء إلى جانب سلوفاكيا وجمهورية التشيك في قمة عُقدت في ديسمبر/كانون الأول، وهو ما يعني أن الدول الثلاث غير مطالبة بتقديم مساهمة مالية في القرض الممول من الديون المشتركة المدعومة من ميزانية الاتحاد الأوروبي.

يتطلب الجزء التشريعي الذي عرقلته المجر موافقة بالإجماع لأنه يعدّل قواعد ميزانية الاتحاد الأوروبي للسماح بمنح قرض لأوكرانيا، وهي دولة غير عضو في الاتحاد الأوروبي.

أما اللائحتان الأخريان، اللتان تحددان هيكل وشروط المساعدة، فقد تمت الموافقة عليهما يوم الجمعة دون أي مشاكل، حيث إنهما تحتاجان فقط إلى أغلبية مؤهلة.

ويعتزم السفراء العودة إلى هذه المسألة بمجرد رفع التحفظ المجري، وهو ما يحدث غالبًا عندما تحاول بودابست التفاوض على تنازلات في اللحظة الأخيرة.

وقد كان البرلمان الأوروبي قد وافق فعلا على الحزمة المكونة من ثلاثة أجزاء والتي كانت تنتظر الموافقة النهائية من قبل الدول الأعضاء.

ومن النادر للغاية أن تتعثّر إخراج التشريعات في هذه المرحلة المتأخرة، لا سيما بعد موافقة قادة الاتحاد الأوروبي أنفسهم عليها.

النزاع في مجال الطاقة في صميم التوترات الجديدة.

تفاقمت التوترات بين المجر وأوكرانيا بشكل حاد مع تصعيد أوربان لخطابه في حملته الانتخابية.

وكثيراً ما وصف رئيس الوزراء، الذي يواجه إعادة انتخابه، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنه يتسوّل المال، وأشار إلى أن انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي سيؤدي حتماً إلى حرب أكبر.

غير أن الخلاف الأخير يأتي نتيجة تعطّل خط أنابيب يربط المجر بروسيا عبر أوكرانيا.

فقد تضرر خط أنابيب دروجبا، الذي يعود تاريخه إلى الاتحاد السوفيتي، بعد تعرضه لضربة روسية مما أثر على تدفّق الطاقة عبره.

ومع ذلك، تجادل بودابست بأن اللوم يقع على كييف، حيث قالت إن الأخيرة لم تبذل الجهد الكافي لإصلاح الخط.

وتنفي أوكرانيا هذه الاتهامات.

وقد دعت المفوضية الأوروبية لاجتماع طارئ الأسبوع المقبل لمعالجة الأزمة المتصاعدة، رغم أن بروكسل لا ترى خطرًا مباشرًا على المجر فيما يتعلق باحتياطيات النفط.

كما تجد أوكرانيا نفسها في أتون شتاء صعب، حيث درجات الحرارة القاسية تحت الصفر.

فالقصف الروسي المستمر بالصواريخ والطائرات بدون طيار يعني أن جزءًا كبيرًا من البنية التحتية للطاقة قد دُمّر ولا يمكنه تلبية احتياجات التدفئة للمدنيين.

وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي يتسابق فيه الاتحاد الأوروبي على تقديم الدعم المالي لأوكرانيا لمساعدتها على الصمود قبل حلول فصل الربيع، وهو الموعد النهائي الذي حدده الرئيس زيلينسكي الذي حذر من عواقب مالية وخيمة في حال عدم القيام بذلك، بينما يدفع التكتل بحزمة جديدة من العقوبات ضد موسكو عقابا لها على غزوها الشامل الذي يدخل عامه الرابع الأسبوع المقبل.

وقد فشل السفراء في التوصل إلى اتفاق بشأن العقوبات يوم الجمعة.

وستتوجه رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، إلى كييف الأسبوع المقبل في بادرة رمزية لدعم أوكرانيا بمناسبة ذكرى اندلاع الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك