شهد فبراير 2026 انعطافة تاريخية في الطب الوقائي، حيث كشف باحثون من جامعة ستانفورد عن تطوير لقاح شامل يُعطى عبر الأنف، مصمم لتوفير حماية موحدة ضد «الثالوث التنفسي»: نزلات البرد، والإنفلونزا، وكوفيد- 19.
بدلاً من استهداف سلالة محددة، يعمل اللقاح على تعزيز “التواصل المناعي” في الأغشية المخاطية، مما يمكّن الجسم من رصد وصد مئات الفيروسات (مثل فيروسات الأنف المسببة للبرد) ومتحورات كورونا المتغيرة.
وأثبتت الدراسات الأولية المنشورة في دورية Science قدرة اللقاح على مواجهة بكتيريا الجهاز التنفسي وحتى مثيرات الحساسية، مما يجعله حلًا متكاملًا للصحة العامة.
ورغم النجاح المخبري، يتوقع الخبراء أن يستغرق وصوله للجمهور من 5 إلى 7 سنوات لضمان أعلى معايير السلامة البشرية.
بينما ينضج مشروع اللقاح الشامل، يعتمد العالم حالياً على اللقاحات الموحدة التي تجمع بين «الإنفلونزا وكوفيد-19» في حقنة واحدة، مع تحديثات سنوية تستهدف سلالة LP.
8.
1 المهيمنة لعام 2026.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك