سكاي نيوز عربية - تقديرات أمنية إسرائيلية: الهجوم على إيران "قريب جدا" وكالة سبوتنيك - ويتكوف: روسيا أظهرت تواصلا حقيقيا في مفاوضات جنيف سكاي نيوز عربية - بودو غليمت يفجر مفاجأة بإقصائه إنتر ميلانو من أبطال أوروبا سكاي نيوز عربية - وزير الداخلية السوري: مستمرون بمداهمة أوكار داعش وكالة شينخوا الصينية - روعة غروب الشمس في سماء القاهرة سكاي نيوز عربية - استطلاع جديد يكشف مخاوف الأميركيين بشأن تقدم ترامب في السن Euronews عــربي - روسيا تفتح تحقيقًا جنائيًا ضد مؤسس “تيليغرام” سكاي نيوز عربية - ما تداعيات التصعيد الأميركي الإيراني على الشرق الأوسط؟ العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد ومصابون في قصف على خانيونس سكاي نيوز عربية - طهران تستبق محادثات جنيف بالحديث عن فرصة لاتفاق "غير مسبوق"
عامة

إيران تعدّ مسودة اتفاق لتقديمها إلى الولايات المتحدة خلال أيام

وهج الخليج
وهج الخليج منذ 3 أيام

أعلنت إيران أنها تعتزم إعداد مسودة اتفاق بشأن برنامجها النووي لتقديمها إلى الولايات المتحدة “خلال يومين أو ثلاثة”، وذلك في حين يهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية اللجوء إلى عمل عسكري ضد الجمهو...

ملخص مرصد
أعلنت إيران أنها ستقدم مسودة اتفاق بشأن برنامجها النووي إلى الولايات المتحدة خلال يومين أو ثلاثة، في وقت يهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية اللجوء إلى عمل عسكري ضد الجمهورية الإسلامية. وبعد جولة محادثات عقدها الطرفان مطلع الأسبوع، قال ترامب إنه سيمنح نفسه مهلة تراوح بين "عشرة" إلى "خمسة عشر يوما" لتحديد ما إذا كان التوصل إلى اتفاق مع طهران ممكنا، أو ما إذا كان سيلجأ إلى القوة.
  • إيران تعتزم تقديم مسودة اتفاق نووي للولايات المتحدة خلال يومين أو ثلاثة
  • ترامب يمنح نفسه مهلة 10-15 يوما لتحديد إمكانية التوصل لاتفاق أو اللجوء للقوة
  • الخلاف الرئيسي يدور حول برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني
من: إيران والولايات المتحدة متى: خلال يومين أو ثلاثة أيام

أعلنت إيران أنها تعتزم إعداد مسودة اتفاق بشأن برنامجها النووي لتقديمها إلى الولايات المتحدة “خلال يومين أو ثلاثة”، وذلك في حين يهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية اللجوء إلى عمل عسكري ضد الجمهورية الإسلامية.

وبعد جولة محادثات عقدها الطرفان مطلع الأسبوع، قال ترامب إنه سيمنح نفسه مهلة تراوح بين “عشرة” إلى “خمسة عشر يوما” لتحديد ما إذا كان التوصل إلى اتفاق مع طهران ممكنا، أو ما إذا كان سيلجأ إلى القوة.

ورد ترامب الجمعة على سؤال حول إمكان توجيه ضربة محدودة لإيران في حال فشل المفاوضات قائلا “كل ما يمكنني قوله… إنني أدرس هذا الأمر”.

وصرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة مع برنامج “مورنينغ جو” (أم أس أن بي سي سابقا) بُثّت الجمعة “أودّ أن أؤكد أولا أنه لا يوجد أي إنذار نهائي.

نحن نناقش ببساطة كيفية التوصل سريعا إلى اتفاق، وهذا أمر يصبّ في مصلحة الطرفين”.

وقال عراقجي إن “الخطوة التالية بالنسبة إلي هي تقديم مسودة لاتفاق ممكن التوصل إليه إلى نظرائي في الولايات المتحدة.

أعتقد أنها ستكون جاهزة خلال يومين أو ثلاثة أيام، وبعد المصادقة النهائية من رؤسائي، سيتم تسليمها لستيف ويتكوف”.

ويتمحور الخلاف الرئيسي بين الطرفين حول البرنامج النووي الإيراني.

وكان الرئيس الأميركي قد دعا مرارا إلى حظر كامل لتخصيب اليورانيوم في إيران، وهو مطلب تعتبره طهران خطا أحمر في أي مفاوضات بشأن برنامجها النووي.

وأكد عراقجي أن الولايات المتحدة لم تطلب من طهران التخلي عن تخصيب اليورانيوم خلال المحادثات التي عُقدت الثلاثاء في جنيف بوساطة عُمانية.

وقال “لم نقترح أي تعليق، ولم تطلب الولايات المتحدة صفر تخصيب”.

بموجب اتفاق أُبرم عام 2015 مع القوى الكبرى وأصبح اليوم لاغيا، كان يُسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 3,67%.

وعقب انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب أحاديا من الاتفاق عام 2018، تخلّت طهران تدريجا عن التزاماتها ورفعت مستوى التخصيب إلى 60%، بحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ويُستخدم اليورانيوم المخصّب بنسبة تراوح بين 3% و5% لتشغيل محطات الطاقة النووية لإنتاج الكهرباء، فيما تُستخدم نسبة تصل إلى 20% لإنتاج نظائر طبية تُستعمل خصوصا في تشخيص بعض أنواع السرطان.

وبعد هذا المستوى، قد تكون لليورانيوم المخصّب استخدامات عسكرية محتملة، وفق خبراء، فيما يتطلّب تصنيع سلاح نووي رفع نسبة التخصيب إلى نحو 90%.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك