العربية نت - الأمير محمد بن سلمان وجوزيف عون يبحثان تطورات لبنان CNN بالعربية - ترامب يعلق على ارتفاع أسعار تذاكر نهائي دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين روسيا اليوم - بوتين يلتقي نائب الرئيس الصيني على هامش منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي قناه الحدث - زيلينسكي: رفض بوتين الاجتماع يؤكد اختياره للحرب وكالة الأناضول - الصومال.. الحكومة تعلن استعادة النظام "كاملا" في مقديشو يني شفق العربية - أردوغان: نعمل من أجل تركيا أكثر خضرة ونقاء روسيا اليوم - المفتي الجعفري يرد بلهجة حادة على عون: لولا المقاومة لوصل الإسرائيلي إلى قصر بعبدا! العربي الجديد - فيفا ينعش خزائن الأندية: 5000 دولار يومياً عن كل لاعب في كأس العالم سيلفي سبورت - هولندا 2026.. دفاع مرعب وهجوم غامض وحارس يريد أن يصبح بطلً روسيا اليوم - إيران تطلب الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار لإبرام صفقة مع أمريكا
عامة

ما حكم مراسلة مقامات آل البيت بالرسائل المكتوبة؟

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
7

رد الدكتور نظير محمد عياد مفتي الجمهورية، على التساؤل حول حكم السلوكيات الفطرية لبعض المصريين البسطاء، مثل إرسال رسائل مكتوبة لمقامات آل البيت كالسيدة زينب وسيدنا الحسين. .وقال خلال تصريحات تلفزيوني...

ملخص مرصد
رد مفتي الجمهورية على سؤال حول حكم إرسال رسائل مكتوبة لمقامات آل البيت، مؤكداً أن الأمر يتوقف على نية الشخص. أوضح أن النية الصادقة المعبرة عن المحبة والتوقير لا حرج فيها، بينما يحرم الأمر إذا تحول إلى عبادة أو اعتقاد جلب النفع. كما تطرق لحكم إخراج فدية الصيام للمرضى المزمنين.
  • المفتي: النية الصادقة في إرسال رسائل لمقامات آل البيت لا حرج فيها
  • تحريم الأمر إذا تحول إلى عبادة أو اعتقاد جلب النفع ومنع الأذى
  • إمكانية إخراج فدية الصيام دفعة واحدة أو يوماً بيوم للمرضى المزمنين
من: الدكتور نظير محمد عياد مفتي الجمهورية أين: برنامج «اسأل المفتي» على فضائية «صدى البلد»

رد الدكتور نظير محمد عياد مفتي الجمهورية، على التساؤل حول حكم السلوكيات الفطرية لبعض المصريين البسطاء، مثل إرسال رسائل مكتوبة لمقامات آل البيت كالسيدة زينب وسيدنا الحسين.

وقال خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «اسأل المفتي» المذاع عبر فضائية «صدى البلد» إن الأمر يرتكز بالأساس على «نية العبد»، مستشهدا بحديث النبي عليه السلام «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى».

وأضاف أن «النية هي المطية، وبموجبها يحكم بجواز الفعل واستحبابه، أو على حرمته ومنعه»، متابعا: «متى كانت النية صادقة وتعبيرا عن المحبة والتوقير والإحسان تطبيقا للمودة في القربى التي طلبها النبي عليه السلام، فلا حرج في ذلك».

وحذر من أن خروج هذه الأفعال إلى مواطن «التقديس أو العبادة» أو اعتقاد جلب النفع ومنع الأذى، مؤكدا أن الأمر في هذه الحالة يخرج من دائرة «المباح إلى الممنوع».

وتطرق إلى حكم خروج فدية الصيام لأصحاب الأمراض المزمنة، مشيرا إلى إمكانية خروج الفدية دفعة واحدة للمريض الذي لديه يقين طبي أو خبرة حياتية بعدم قدرته على الصوم لأن يخرج الفدية مرة واحدة، كما يجوز له إخراجها يوما بيوم، مؤكدا أن كلا المسلكين «صحيح».

وأشار إلى أن الأصل فيها «الإطعام» بنص القرآن الكريم، إلا أنه يجوز الانتقال من الأصل إلى إخراج «القيمة المالية»، مشددا على ضرورة أن تكون القيمة متسقة مع مستوى طعامه، لقوله تعالى «من أوسط ما تطعمون أهليكم».

وشدد على أولوية الإطعام إذا كان الفقير في حاجة ماسة إليه، كما لا حرج في إخراجه قيمة إذا كان المال أنفع له موضحا أن الدين يتسم باليسر والسماحة التي تسمح بقبول الرأيين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك