وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان
عامة

سر مدفون تحت الجليد.. كيف كشف العلماء لغز "ثقب الجاذبية" في أنتاركتيكا؟

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
2

في أقصى جنوب الأرض، وتحت طبقات الجليد الهائلة التي تغطي قارة أنتاركتيكا، ظل لغز جيولوجي حير العلماء لسنوات طويلة. .فأسفل هذا الغطاء الجليدي السميك، تقع أضعف نقطة جاذبية مسجلة على سطح الكوكب، فيما يُ...

ملخص مرصد
كشفت دراسة علمية حديثة لغز "ثقب الجاذبية" في أنتاركتيكا، موضحة أن أضعف نقطة جاذبية على سطح الكوكب تقع تحت القارة القطبية الجنوبية. وربطت الدراسة بين تطور هذه الظاهرة وتغيرات مناخية كبرى شهدتها المنطقة قبل ملايين السنين، ما يفتح آفاقاً جديدة لفهم تفاعل العمليات الجيولوجية العميقة مع المناخ.
  • أضعف نقطة جاذبية على سطح الكوكب تقع تحت أنتاركتيكا
  • الدراسة ربطت بين تطور "ثقب الجاذبية" وتغيرات مناخية قديمة
  • البحث استخدم بيانات الزلازل والنماذج الحاسوبية لتحليل الظاهرة
من: فريق بحثي علمي أين: قارة أنتاركتيكا

في أقصى جنوب الأرض، وتحت طبقات الجليد الهائلة التي تغطي قارة أنتاركتيكا، ظل لغز جيولوجي حير العلماء لسنوات طويلة.

فأسفل هذا الغطاء الجليدي السميك، تقع أضعف نقطة جاذبية مسجلة على سطح الكوكب، فيما يُعرف بـ" ثقب الجاذبية" في القطب الجنوبي.

دراسة علمية حديثة أعادت رسم التاريخ الخفي لهذه الظاهرة، كاشفة أن جذورها تمتد إلى أعماق الأرض، حيث تحركات بطيئة للصخور استمرت عشرات الملايين من السنين، ما يفتح باباً جديداً لفهم ما يحدث تحت القارة الجليدية.

لماذا تختلف الجاذبية من مكان لآخر؟على عكس الاعتقاد الشائع، ليست الجاذبية متساوية في جميع أنحاء الأرض، بل تتفاوت قوتها من منطقة لأخرى.

وبعد احتساب تأثير دوران الأرض، تشير البيانات إلى أن أضعف جاذبية تُسجل تحت القارة القطبية الجنوبية.

وتوضح الأبحاث الجديدة أن هذا الانخفاض الحاد في الجاذبية نشأ نتيجة تحركات عميقة وبطيئة داخل باطن الأرض، وهي عمليات جيولوجية استغرقت ملايين السنين لتشكل هذا" الثقب" الفريد.

علاقة خفية بين الجاذبية والمناخ.

المثير أن الدراسة ربطت بين تطور فجوة الجاذبية وتغيرات مناخية كبرى شهدتها المنطقة نفسها فقد حدثت التحولات في الفترة الزمنية ذاتها التي بدأت فيها القارة تشهد تشكل الصفائح الجليدية العملاقة.

ويرى العلماء أن هذه العلاقة قد تساعد مستقبلاً في فهم ما إذا كانت ديناميكيات باطن الأرض قد ساهمت في توسع الغطاء الجليدي واستقراره، وهو عامل مهم لفهم تاريخ المناخ العالمي.

قد تبدو التغيرات الطفيفة في الجاذبية غير مؤثرة، لكنها تلعب دوراً مهماً في حركة المياه فالمحيطات تميل طبيعياً إلى المناطق ذات الجاذبية الأقوى، ما يعني أن المناطق الأضعف جاذبيا مثل محيط القارة القطبية الجنوبية تشهد انخفاضاً نسبياً في مستوى سطح البحر مقارنة ببقية العالم.

هذا التأثير يجعل المنطقة حالة فريدة لدراسة العلاقة بين الجاذبية وتوزيع المياه على سطح الأرض.

الدراسة، المنشورة في مجلة Scientific Reports، اعتمدت على منهج متطور يجمع بين بيانات الزلازل والنماذج الحاسوبية.

استخدم الباحثون الموجات الزلزالية كأنها" أشعة مقطعية" تكشف ما يجري في أعماق الكوكب، ثم دمجوها مع محاكاة فيزيائية لإعادة بناء البنية الداخلية للأرض.

النتائج أظهرت تطابقاً كبيراً مع قياسات الأقمار الصناعية، ما عزز موثوقية التفسير الجديد للظاهرة.

تشير النماذج إلى أن فجوة الجاذبية تعمقت بين 50 و30 مليون سنة مضت، وهي فترة شهدت تحولات مناخية كبرى وبداية تجمد القارة القطبية الجنوبية.

هذا التزامن الزمني يعزز فرضية وجود صلة بين حركات باطن الأرض وتطور المناخ، وربما يساعد مستقبلاً في فهم كيفية تفاعل العمليات الجيولوجية العميقة مع التغيرات المناخية على سطح الكوكب.

يؤكد العلماء أن فهم تأثير باطن الأرض على الجاذبية ومستويات البحار قد يمنحنا رؤية أعمق للعوامل التي تتحكم في نمو واستقرار الصفائح الجليدية.

ومع استمرار الأبحاث، قد يتحول هذا اللغز المدفون تحت جليد أنتاركتيكا إلى مفتاح علمي مهم لفهم ماضي الأرض وربما التنبؤ بمستقبل مناخها أيضاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك