برنامج تجريبي للحد من أعداد الطيور.
وبحسب الموقع الإلكتروني لبلدية المدينة، سيبدأ تنفيذ البرنامج التجريبي قريباً من خلال تركيب مغذيات خاصة في عدد من الأحياء التي تشهد كثافة مرتفعة للحمام، على أن تحتوي هذه المغذيات على حبوب ذرة معالجة بمادة مانعة للحمل.
ويهدف المشروع إلى تحقيق توازن بيئي داخل المدينة وتقليل المشكلات المرتبطة بزيادة أعداد الطيور، مثل تلوث الشوارع والمباني وانتشار بعض الأمراض.
من جانبها، أوضحت سابينا يانيتشكو، مفوضة حقوق الحيوان في المدينة، أن تأثير الخطة لن يظهر بشكل فوري، مشيرة إلى أن المرحلة الأولى ستشمل تحديد المناطق الأكثر ازدحاماً بالحمام وتركيب المغذيات فيها، مع تقديم جرعات يومية من المادة المانعة للحمل.
طريقة آمنة للبشر والحيوانات الأخرى.
وأكدت سلطات المدينة أن المادة المستخدمة تم اختيارها بعناية لضمان سلامتها على البشر والحيوانات الأخرى، مشددة على أن الهدف الأساسي هو الحد من التكاثر بطريقة إنسانية تحافظ على التوازن البيئي وتحسن الصحة العامة للسكان.
بدوره، أشار الطبيب البيطري برزيميسواف باران إلى أن الكثافة الكبيرة للحمام في المناطق الحضرية تؤدي إلى عدة مشكلات صحية وبيئية، أبرزها انتشار الأمراض المعدية ونقص الغذاء المتاح للطيور، ما يسبب إجهاداً مستمراً لها ويضعف جهازها المناعي ويزيد احتمالات إصابتها بالأمراض.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه عالمي متزايد نحو استخدام أساليب غير قاتلة للسيطرة على الحيوانات في المدن، مثل التعقيم أو منع الحمل، بدلاً من الطرق التقليدية التي أثارت جدلاً واسعاً بين المدافعين عن حقوق الحيوان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك