بدأت الواقعة باقتراح من" حامد"، صديق مودي المقرب، الذي نصحه باستئجار مجموعة من الشباب ليعترضوا طريق" شيماء" ويقوموا بمعاكستها، على أن يتدخل" مودي" في اللحظة المناسبة للقيام بدور" البطل المخلص" بهدف لفت نظرها وكسب إعجابها.
وعند تنفيذ الخطة، فاجأت" شيماء" مودي والشباب المأجورين برد فعل عنيف وصادم؛ حيث دافعت عن نفسها بشراسة منقطعة النظير، ولقنت الشباب درساً قاسياً في فنون الدفاع عن النفس، قبل أن تغادر المكان وسط ذهول" مودي" الذي وقف عاجزاً عن التدخل بعدما تحول مشهد" البطولة" إلى مشهد" هزيمة" لرجاله.
اختتمت الواقعة بعودة" مودي" إلى أصدقائه ليروي لهم تفاصيل الواقعة المهينة، وسط حالة من السخرية والدهشة التي سيطرت على الجلسة، مما يفتح الباب أمام تساؤلات الجمهور حول طبيعة شخصية" شيماء" الغامضة وقدراتها القتالية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك