وأوضح مدير المركز، أن مشروع إعادة بناء فنار الإسكندريه القديم افتراضيا يجري من خلال نموذج ثلاثي الأبعاد، ومن المقرر أن ينتهي تنفيذه آخر العام الجاري.
وأضاف" خصصنا موقعا إلكترونيا حول فنار الإسكندرية القديم يضم كل المعلومات ومتاح حالياً باللغة الفرنسية وبصدد ترجمته إلى الإنجليزية وإلى العربية، وسيتضمن كافة التفاصيل المعروفة عن فنار الإسكندرية".
كما كشف أن بعثة مركز الدراسات السكندرية ستبدأ أعمالها في شهر أبريل المقبل وتستهدف العثور على اكتشافات جديدة عن بقايا الفنار القديم بالقرب من قلعة قايتباي.
وفي سياق متصل، أشاد فوشيه، بمكانة مكتبة الإسكندرية" صرح الثقافة والمعرفة والحضارة العالمية"، مؤكدا أنها تعد مركزا للعلوم والمعارف.
وثمن أهمية الفعاليات التي تحتضنها المكتبة ومنها معرض العقائد المصرية على ساحل البحر الأسود الذي يجسد العلاقة بين مصر وبلغاريا ويعكس التاريخ العريق من التعاون والترابط بين الجانبين بما تعكسه الآثار المتعددة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك