فرانس 24 - استقبال الأبطال لمنتخب الرجال للهوكي على الجليد خلال خطاب ترامب في الكونغرس CNN بالعربية - حانة قريبة من البيت الأبيض تقدّم جعة مجانية أثناء خطاب حالة الاتحاد وتتوقف عند أول إهانة من ترامب الجزيرة نت - بين واشنطن وبكين.. المستشار الألماني يسعى لتوازن أوروبي جديد يني شفق العربية - قتيل ومصابون فلسطينيون بقصف جوي إسرائيلي جنوبي غزة فرانس 24 - رئيس وزراء الهند إلى إسرائيل لتعزيز العلاقات بين البلدين روسيا اليوم - زاخاروفا: عجبا لعالم يتألم لقضية قردة تحت الرعاية في حديقة ولا تحركه جرائم ضد البشر! قناة الغد - دراسة: اكتشاف جزيئات بلاستيك في أورام البروستاتا الجزيرة نت - بعد دعمه لإسرائيل في حرب غزة.. مودي يصل إلى تل أبيب اليوم لتعميق التحالف روسيا اليوم - رئيس مكتب زيلينسكي يعارض الهجمات على مراكز صنع القرار في روسيا وأوكرانيا الجزيرة نت - تحطم مقاتلة تركية من طراز إف-16 ومقتل قائدها
عامة

الابتهالات والتواشيح الدينية.. نتاج مدرسة واحدة تزاوج فيها النغم بالقواعد الشرعية.. ترتكز على المقامات الموسيقية والشعر في محبة رسول الله.. وتضفي على شهر رمضان روحانيات خاصة

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أيام

لــ الإنشاد الدينى والابتهالات مكانة كبيرة فى مصر، فهى فن عريق له تاريخ قديم يصعب فصله عن فن التلاوة، كليهما نتاج مدرسة واحدة تزاوج فيها النغم بالقواعد الشرعية، حيث يرتكز الإنشاد والابتهال الديني على ...

ملخص مرصد
الإنشاد الديني والابتهالات فن عريق في مصر يجمع بين النغم والقواعد الشرعية، ويرتكز على المقامات الموسيقية والشعر في محبة الرسول، ويضفي على شهر رمضان روحانيات خاصة. يمثل هذا الفن حلقة وصل بين القراءات القرآنية والغناء العربي، وقد تطور عبر العصور ليصبح جزءًا أصيلاً من التراث المصري.
  • الإنشاد والابتهالات فن عريق في مصر يجمع بين النغم والقواعد الشرعية
  • الشيخ علي محمود سيد القراء وإمام المنشدين وصاحب مدرسة عريقة في التلاوة والإنشاد
  • الشيخ محمد الهلباوي أول من قدم الابتهالات على موسيقى غربية ولقب بـ 'موزار الشرق'
من: الشيخ علي محمود، الشيخ محمد الفيومي، الشيخ نصر الدين طوبار، الشيخ محمد الهلباوي أين: مصر متى: منذ العصر العباسي الأول حتى العصر الحديث

لــ الإنشاد الدينى والابتهالات مكانة كبيرة فى مصر، فهى فن عريق له تاريخ قديم يصعب فصله عن فن التلاوة، كليهما نتاج مدرسة واحدة تزاوج فيها النغم بالقواعد الشرعية، حيث يرتكز الإنشاد والابتهال الديني على المقامات الموسيقية معتمدا على الشعر محبة في رسول الله أو تضرعا إلى الله تعالى بالدعاء، وتتجلى مكانة الابتهالات والإنشاد الدينى فى شهر رمضان حيث الجو الأكثر روحانية.

هناك فرق بين الإنشاد والابتهال، فالابتهال يكون دون آلات موسيقية ويعتمد على التنوع فى مخاطبة الناس من خلال مقطوعات قصيرة كذكر أوصاف النبى صلى الله عليه وسلم ثم الانتقال منها إلى الهجرة وهكذا، بينما يصاحب الإنشاد الآلات الموسيقية، ويكون بقصيدة شعرية كاملة، حيث إن الشعر الصوفى لا يترك فراغا بين المنشد.

وتاريخ فن الإنشاد والابتهال قديم بدأ منذ العصر العباسي الأول على يد إبراهيم الموصلي وإسحق الموصلي كما جاء في كتاب الأغاني للأصفهاني، فهو بمثابة حلقة الوصل بين القراءات القرآنية بمعناها الفني وبين الغناء العربي، وقد ارتبط بحب الله والصفاء الروحى، وعندما جاء العصر الحديث، انضم كثير من المشايخ إلى هذا الفن بجانب تلاوة القرآن، وقد فتحت الإذاعة أبوابها له فظهر الشيخ سيد النقشبندي، الشيخ محمد الفيومي، طه الفشني، علي محمود، الشيخ كامل يوسف البهتيمي، الشيخ إبراهيم الفران، نصر الدين طوبار وغيرهم.

يعني الإنشاد والابتهال في المعاجم الإخلاص في الدعاء، وقد وُجد، كما ذكر الدكتور إبراهيم النواوي أستاذ علم الآثار في مجلد أصدره المجلس الأعلى للثقافة عام 1975 بعنوان" تقييم"، أن الإنشاد الديني ظاهرة مصرية أصيلة راسخة في وجدان المصريين منذ العصور القديمة حيث وُجدت كثير من البرديات تحوي نصوصًا دينية تحمل الابتهال إلى الإله الخاص بكل حقبة، ثم جاء الابتهال والإنشاد والمديح في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتعددت مراحل تطوره حتى وصل إلى الصورة الحالية.

ويُعتبر الشيخ علي محمود سيد القراء وإمام المنشدين وصاحب مدرسة عريقة في التلاوة والإنشاد، تعلم أصول النغم على يد الشيخ علي المغربي ومن خلال حفظ البحور الشعرية حتى صار منشد مصر الأول، وتتلمذ على يده من جاءوا بعده حتى أن الدكتورة رتيبة الحفنى استاذ الموسيقى قالت عنه: كان على محمود وحده معهدا عاليا للموسيقى العربية.

وقال عنه الشيخ عبد العزيز البشري: هو أحد أقطاب الأزهر الشريف في عصره الذهبي، وصوته من أسباب تعطيل حركة المرور في الفضاء، لأن الطير السارح في السماء يتوقف إذا استمع إلى صوت علي محمود.

وحفاظًا على الإنشاد الدينى ــ هذا اللون من الغناء الديني، أنشأت فرقة الموسيقى العربية فرعا لها يقدم الإنشاد، أُطلق عليها فرقة الإنشاد الديني تابعة لأكاديمية الفنون، وبدلًا من مدرسة المشايخ التي سادت أواخر القرن الـ 19 حتى أوائل القرن العشرين وسُميت بعصر المشايخ الذي ضم الشيخ عبد الرحيم المسلوب، درويش الحريري، إسماعيل سكر، علي محمود، وطه الفشني,.

ومن تلاميذ الشيخ علي محمود، الشيخ سيد النقشبندي صاحب الصوت الملائكي.

فعندما تسمعه يشدو" مولاي إني ببابك قد بسطت يدي.

من لي ألوذ به إلاك يا سندي"، ارتبط صوته القوي بشهر رمضان ليصافح آذان الملايين أثناء الإفطار والسحور بأحلى الابتهالات.

بعد اعتماده بالإذاعة عام 1967 ليصبح ملمحًا من ملامح شهر رمضان، ويوجد جمهور كبير لفن التواشيح والابتهالات.

كان الشيخ محمد الفيومي أول أزهري يجمع بين الإنشاد الديني والغناء حتى لُقب بشيخ المنشدين وصاحب صوت عذب.

تعلم أصول التجويد على يد الشيخ حسن الجريسي، بدأ بقراءة القرآن لكن أعجبته ألحان داود حسني واستهوته، وفي إحدى حلقات الإنشاد الديني استمع إليه الملحن داود حسني فنصحه بالإنشاد الديني، واستمع الفيومي للنصيحة، فركز اهتمامه على الاستماع إلى الشيخ علي محمود ومعه الشيخ إسماعيل سكر وحفظ أعمالهما.

ولمع الشيخ الفيومي سريعًا قارئًا ومنشدًا وحقق شعبية كبيرة واعتبره الناس امتدادًا للشيخ علي محمود.

وأصبح من كبار المبتهلين بالإذاعة عام 1954، حتى إنه شارك بالتواشيح الدينية في فيلمي" عزيزة" و" رصيف نمرة 5".

ومن المبتهلين الشيخ نصر الدين طوبار جميل الصوت.

قدم ما يقرب من مائتي ابتهال منها" يا مالك الملك"، و" مجيب السائلين"، و" جل المنادي"، و" يا منقذي"، و" طه البشير"، و" سبحانك ربي عدت إلى رحابك"، وغيرها.

وعمل قائدًا لفرقة الإنشاد الديني التابعة للأكاديمية وأنشد على قاعة ألبرت هول بلندن، وكتبت عنه الصحافة أن صوته يعزف على أوتار القلوب، وصفه الكاتب الصحفى أحمد رجب" كان اذا قرأ القران أبكى المستمعين وقد ادرك ان فى القران موسيقى ليست كالموسيقى".

الهلباوى الابتهال على موسيقى غربية.

أما أشهر المبتهلين وأول من قدم الابتهالات على موسيقى غربية فهو الشيخ محمد الهلباوى، ولذلك لقب بـ موزار الشرق، وهو يفرق بين الموشح والتوشيح الدينى فالموشح ابتدعه إبراهيم الموصلي وهو كلام فى الغزل وليس كلاما دينيا، عكس التوشيح الدينى الذى يبنى على الشعر الدينى بمقامات مختلفة سواء كان دعاء او مديح، مؤكدا ان من مفردات الابتهال النص والصوت الحسن والنغم والارتجال ومصادره متنوعة إما شعرا دينيا أو صوفيا أو حكما أو دعاء.

عن فن الإنشاد قال الدكتور أحمد عمر هاشم الرئيس السابق لجامعة الأزهر: إن فن الابتهالات والمدائح النبوية أسهم بشكل كبير في المحافظة ونقل وانتشار قواعد اللغة العربية في الغرب وأيضا الموروثات الثقافية الإسلامية المتوارثة عبر الأجيال المختلفة مشيرا إلى أن أشهر الموروثات الثقافية التي تداولها المنشدون والمبتهلون المسماة ببردة المديح، وإن أول بردة كانت في تاريخ التراث الصوفى تلك التي كتبها كعب بن زهير عندما خرج من الكفر إلى الإسلام وأنشد قصيدته التي أعجب بها الرسول الكريم حتى أنه خلع بردته وأعطاها له تعبيرا عن تقديره ومن هنا سميت القصائد بالبردة، ثم كانت البردة الثانية للإمام البوصيرى الذى كان ينشد الابتهالات وهو قعيد فألقى عليه رسول الله ببردته فى المنام -كما روى- فمن الله عليه بالشفاء وكان أفضل من أنشد بردة البوصيرى الشيخ عبد العظيم العطوانى، ولذلك فالابتهالات تخاطب القلوب.

ويشير المفتى السابق الدكتور على جمعة إلى أن مدح الأمة للنبى محمد دليل محبتها له وهذه المحبة هي من أصول الإيمان وقد عرف العلماء المدح النبوى بأنه الشعر المنصب على مدح النبى بتعدد صفاته وسيرته وغزواته وبما أن المدح مشروع بعموم القرآن جاءت السنة النبوية نصا واقرارا فروى أحمد في مسنده عن الأسود بن سريع رضي الله عنه قال: يا رسول الله إني قد مدحت الله بمدحة ومدحتك بأخرى، فقال النبي: هات وابدأ بمدحة الله عز وجل.

حسان ابن ثابت أول من مدح الرسول.

وأضاف الدكتور جمعة أن الإنشاد والمدائح النبوية سنة كريمة درج عليها المسلمون سلفا وخلفا وليست مستحدثة مع الإمام البوصيرى، ومن الذين مدحوا الرسول الكريم في أشعارهم حسان بن ثابت وكعب بن مالك وكعب بن زهير وعبد الله بن رواحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك