بدأت الأحداث بلقاء عاطفي حاول فيه الوالد استقبال ابنه بعبارة" الغيبة طالت"، إلا أن رد فعل" درش" كان بمثابة الصدمة؛ حيث أنكر معرفته بالاسم الذي يناديه به الجميع، متسائلاً باستنكار: " إيه حكاية درش دي؟ كل الناس بتقولها وأنا مش عارفني".
ورغم محاولات الأب طمأنته بأن هؤلاء هم أهل منطقته ومحبوه، إلا أن إنكار" درش" لواقعة المحيطين به كان قاطعاً.
وروى" درش" تفاصيل غامضة حول استيقاظه في المستشفى، واصفاً مشهداً لمشادة بين طبيب وممرضة؛ حيث ادعت الممرضة أن اسمه" المهندس محمد"، بينما أصر الطبيب على أنه" المهندس سامح".
هذا التضارب في الأسماء والمسميات الوظيفية زاد من تعقيد الموقف، وأضفى صبغة من الغموض حول حقيقة شخصيته السابقة.
بلغت الحلقة ذروتها عندما وجه" درش" سؤالاً صادماً لوالده قائلاً: " أنت مين أصلاً؟ قولي أنا مين وإحنا فين هنا؟ ".
هذا التساؤل لم يثر استغراب الوالد فحسب، بل فتح الباب أمام احتمالات طبية ونفسية متعددة، وسط ترقب جماهيري لمعرفة ما إذا كان" درش" يعاني من فقدان ذاكرة حقيقي، أم أنه ضحية لعملية تلاعب بالهوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك