في بلدة عرب صاليم، استشهد الشاب محمود حسين فرحات خلال حرب الدفاع المقدس بعدما توجه إلى "النقطة صفر" لأداء واجبه. محمود الذي حمل المقاومة في روحه دون ضجيج، آمن بأن الكرامة تُصنع لا تُمنح. استشهاده أثبت أن البطولة هي لحظة صدق تدفع فيها الروح قبل الجسد.
- استشهد محمود حسين فرحات في بلدة عرب صاليم خلال حرب الدفاع المقدس.
- توجه إلى "النقطة صفر" لأداء واجبه في أشد لحظات الخطر.
- آمن بأن الكرامة تُصنع لا تُمنح وحمل المقاومة في روحه دون ضجيج.
من: محمود حسين فرحات
أين: بلدة عرب صاليم
متى: خلال حرب الدفاع المقدس
عناق الغياب.
في بلدة عرب صاليم، كبر محمود حسين فرحات، شابٌّ حمل في روحه المقاومة دون ضجيج.
عندما اندلعت حرب الدفاع المقدس، لم يبحث محمود عن دور بل عن واجب، مؤمنًا بأن الكرامة تُصنع لا تُمنح.
في أشد لحظات الخطر، مضى محمود إلى “النقطة صفر” ليؤدي ما يعتبره أمانة، مثبتًا أن البطولة هي لحظة صدق تدفع فيها الروح قبل الجسد.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك