العربي الجديد - إجراءات صارمة لتقليص الولادات القيصرية في تركيا القدس العربي - برشلونة يستدعي حمزة عبدالكريم من معسكر منتخب مصر للشباب بشكل عاجل العربي الجديد - جهود لاستعادة العملية التعليمية في الحسكة رغم التحديات وكالة شينخوا الصينية - الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة بكين-تيانجين-خبي بشمالي الصين يرتفع إلى قرابة 12 تريليون يوان روسيا اليوم - ترامب: الولايات المتحدة تعمل بجد لإنهاء النزاع في أوكرانيا روسيا اليوم - ترامب: أنهيت 8 حروب في 10 أشهر العربي الجديد - مرسوم التسوية... قرار يعيد الأمل إلى المهاجرين في إسبانيا العربية نت - البنك الدولي: فجوة صادمة بين قوانين المساواة بين الجنسين وتنفيذها وكالة ستيب نيوز - رسائل غامضة تغزو هواتف الإيرانيين.. اختراق تقني أم تحذير من القادم القدس العربي - طرد نائب ديموقراطي رفع لافتة “السود ليسوا قرودا” خلال خطاب ترامب في الكونغرس- (فيديو)
عامة

بين الدراسة والهوس بالهواتف… كيف تؤثر شاشات الهواتف على التحصيل الدراسي؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أيام

هامبورغ: قلة النوم. . وانعدام الثقة بالنفس. . والتنمر الإلكتروني، كلنا نعرف مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي على المراهقين، لكن ماذا تقول الأبحاث عن الفئات الأكثر عرضة للخطر؟ وهل يحتاج جميع المراهقين حقا...

ملخص مرصد
تشير الدراسات إلى أن المراهقين يقضون ما بين ساعتين ونصف وأربع ساعات يومياً على الهواتف الذكية، ما يؤثر على نومهم وصحتهم النفسية. الأبحاث تظهر أن الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي يرتبط بمشكلات نفسية واضطرابات النوم، لكن التأثير يطال بشكل أساسي مجموعات معينة ضعيفة مثل الفتيات وضحايا التنمر.
  • المراهقون يقضون 2.5-4 ساعات يومياً على الهواتف الذكية
  • 28% من المراهقين يشعرون أن وسائل التواصل تضر برفاههم النفسي
  • واحد من كل أربعة مراهقين يستخدم وسائل التواصل بطريقة إشكالية
من: المراهقون والفتيات وضحايا التنمر أين: ألمانيا ودراسات عالمية متى: دراسات حديثة حتى عام 2025

هامبورغ: قلة النوم.

وانعدام الثقة بالنفس.

والتنمر الإلكتروني، كلنا نعرف مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي على المراهقين، لكن ماذا تقول الأبحاث عن الفئات الأكثر عرضة للخطر؟ وهل يحتاج جميع المراهقين حقا إلى تدخل حكومي “لإنقاذهم” عبر حظر وسائل التواصل الاجتماعي؟إن مسألة ما إذا كانت منصات مثل “تيك توك” و”إنستجرام” وغيرها تشكل خطرا يماثل الكحول أو التبغ، أصبحت اليوم موضع محاكمة لكل من ميتا وجوجل في الولايات المتحدة، وتضع “تيك توك” تحت ضغوط في الاتحاد الأوروبي، كما تناقش على طاولة حكومات حول العالم.

ولطالما درس الباحثون ما الذي يحدث عندما يقضي الأطفال والمراهقون جزءا كبيرا من يومهم في التنقل عبر جداول زمنية لا تنتهي.

وفيما يلي بعض أبرز النتائج المتعلقة بظاهرة “التصفح القهري للأخبار السلبية”.

فكم من الوقت يقضيه المراهقون على هواتفهم؟ الإجابة المختصرة: كثيرا.

فقد أشارت دراسات عدة إلى أن المراهقين يقضون ما بين ساعتين ونصف وأربع ساعات يوميا على هواتفهم الذكية.

الوقت الذي يقضى في التمرير على “تيك توك” هو وقت لا يقضى في ممارسة الرياضة أو تعلم آلة موسيقية أو إجراء محادثات غير منقطعة مع الأصدقاء.

وبعبارة بسيطة، فإن الوقت الذي يقضى في التمرير على “تيك توك” هو وقت لا يقضى في ممارسة الرياضة أو تعلم آلة موسيقية أو إجراء محادثات غير منقطعة مع الأصدقاء.

وكلما زاد الوقت المخصص لوسائل التواصل الاجتماعي، قل الوقت المتاح لأشياء أخرى، ولا سيما النوم.

وفي دراسة أجرتها جمعية البحوث التعليمية الألمانية، قال نحو 30% من المراهقين إنهم يشعرون غالبا بالتعب صباحا لأنهم ظلوا يستخدمون هواتفهم لفترة طويلة ليلا.

كما وجدت دراسة هولندية نشرت في مجلة “كوميونيكيشن ريسيرش” عام 2021 أن 28% من المراهقين المشاركين قالوا إن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أساء إلى رفاههم النفسي، في حين أفاد 26% بتحسن في رفاههم.

لكن الإجابة أكثر تعقيدا من ذلك.

إذ بات من الثابت علميا أن زيادة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية، وكذلك الاستخدام الإشكالي الذي يشبه السلوك الإدماني يرتبط بانخفاض الصحة النفسية وزيادة مشكلات النوم وارتفاع معدلات الاكتئاب واضطرابات الأكل وإيذاء النفس، بحسب عالمة نفس الشباب إيزابيل براندهورست، التي تقود مجموعة بحثية حول إدمان الإنترنت.

غير أنها أوضحت أن الدراسات الطولية أقل وضوحا فيما يتعلق بعلاقة السبب والنتيجة.

وأشار سفين ليندبرج، أستاذ علم النفس التنموي في جامعة بادربورن، إلى أنه رغم أن العلاقة بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ومشكلات الصحة النفسية مدروسة جيدا نسبيا، فإن التأثيرات الكبيرة تظل محدودة وتطال أساسا مجموعات معينة ضعيفة أو هشة.

وقال: “هذا يعني أنها لا تؤثر في الغالبية، وليست هي القاعدة، لكنها تؤثر في مجموعات فردية ضعيفة، وبالنسبة لهم فإن ذلك يمثل بالطبع مشكلة”.

فمن الأكثر عرضة للخطر؟ قال ليندبرج إن الأطفال والمراهقين الذين يعانون أصلا من أعباء أو مشكلات أخرى هم الأكثر عرضة للخطر.

فإذا كان الشخص يعاني القلق أو اضطرابا اكتئابيا، فإن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي قد يضخم هذه التأثيرات.

وأضاف أن إحدى الفئات المعرضة للخطر هي الفتيات، لأن المقارنات الاجتماعية تلعب دورا كبيرا.

“هذا يعني أنه إذا كنت غير راض عن صورتك الذاتية، فمن المرجح أن تجعلني وسائل التواصل الاجتماعي أكثر تعاسة لأنني أقارن نفسي بالآخرين”.

كما أعربت براندهورست عن قلقها إزاء الفتيات المراهقات، قائلة إن لديهن ميلا أعلى قليلا إلى الإدمان، لكنهن نادرا ما يظهرن في مراكز الاستشارة أو خدمات العلاج.

وأضافت: “هناك في الواقع نجد فقط الذكور من لاعبي ألعاب الكمبيوتر، الذين يساقون عمليا إلى مراكز الاستشارة من قبل آبائهم”.

وأشار ليندبرج إلى أن فئة أخرى معرضة للخطر هي ضحايا التنمر.

وقال: “التنمر الإلكتروني على وسائل التواصل الاجتماعي وما شابه له تأثير أقوى بكثير، لأنني لا أتعرض للسخرية في ساحة المدرسة فقط، بل على مدار الساعة”.

يرغب الآباء عادة في معرفة عدد الساعات التي تعد مفرطة.

لكن الإجابة عن ذلك ليست سهلة.

فقد أوضح ليندبرج أن “الدراسات تظهر أن الوقت بحد ذاته ليس المشكلة، بل يعتمد الأمر كثيرا على ما الذي يتم فعله خلال هذا الوقت”.

وأضاف: “كقاعدة عامة: كلما كان الاستخدام أكثر سلبية، مجرد تمرير بلا توقف، كان أكثر ضررا”.

وأشار إلى أن شخصا ما قد يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي ثماني ساعات يوميا من دون أن يتضرر إذا كان ذلك مرتبطا بعمله.

وتابع: “لكن قد يحدث أيضا أن يستخدم شخص وسائل التواصل الاجتماعي ثلاث ساعات، لكنه يفكر طوال الوقت بأنه يفضل أن يفعل شيئا آخر.

عندئذ تصبح تلك الساعات الثلاث مشكلة، لأنها تختبر على المستوى الفردي بوصفها غير مرغوب فيها”.

وبحسب دراسة أجريت في ألمانيا عام 2025 من قبل باحثين في المركز الطبي الجامعي هامبورج-إيبندورف وشركة التأمين داك، فإن نحو واحد من كل أربعة مراهقين تتراوح أعمارهم بين 10 و17 عاما يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي بطريقة تصنف على أنها إشكالية، في حين يعد ما يقرب من 5% معتمدين عليها (مدمنين).

وكان ذلك انخفاضا طفيفا مقارنة بالعام السابق، لكنه لا يزال أعلى بوضوح من المستوى الذي كان سائدا قبل الجائحة.

وقال ليندبرج إن عتبة الإدمان بحاجة إلى تحديد، وإن القواعد نفسها تنطبق كما في أنواع الإدمان الأخرى.

وأضاف: “إذا كان شخص ما مدمنا، فإنه يعاني من كونه لا يستطيع أن يتصرف على نحو مختلف عما يريد فعلا، وأن ذلك يقيده، مثلا في عمله أو في علاقاته الاجتماعية”.

في دراسة “جيه آي إم”، وهي دراسة ألمانية شهيرة تجرى سنويا عن استخدام الشباب للإعلام الرقمي، كان المشاركون ناقدين لأنفسهم، إذ وافقت الأغلبية (68%) كليا أو إلى حد كبير على أنهم غالبا ما يقضون وقتا على هواتفهم أكثر مما خططوا له في الأصل.

كما أن نسبة مماثلة قالت إنها تستمتع بقضاء الوقت من دون هاتف أو إنترنت.

وأكدت براندهورست أيضا أن بعض المراهقين يراجعون استخدامهم بأنفسهم ويضعون له حدودا عن وعي.

لكنها قالت: “هذا يتطلب قدرة كبيرة على التأمل الذاتي وضبط النفس، وكثير من المراهقين ببساطة لا يمتلكون ذلك”.

ومع ذلك، ترى براندهورست آثارا إيجابية، إذ يمكن للمراهقين تجربة هويات مختلفة، والعثور على أشخاص يشبهونهم في الاهتمامات، والتحدث عن موضوعات قد تكون مشوبة بالحرج.

وأكد ليندبرج أن الغالبية العظمى من المراهقين لا تظهر سلوكا إشكاليا.

وقال: “قد يتكون لديك انطباع بأن هذا يؤثر في الغالبية، لكن في الواقع الغالبية لا تظهر سلوكا إشكاليا ذا أهمية سريرية، والمتأثرون هم في الواقع أقلية، وبنسبة مماثلة لأنواع أخرى من السلوكيات الإشكالية”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك