Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: هذا هو العصر الذهبي لأميركا إيلاف - ما هي أفضل طريقة لتعلم لغة جديدة؟ الجزيرة نت - رصيد ليوم عصيب.. هل يمكن تخزين النوم استعدادا للإرهاق؟ العربية نت - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط قناه الحدث - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط العربي الجديد - إسرائيل في بينالي البندقية: منصة للثقافة أم واجهة للاستعمار؟ العربية نت - اقتياد نائب أميركي خارج القاعة خلال خطاب ترامب قناه الحدث - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية العربية نت - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية
عامة

الاستخبارات الأمريكية تكشف عن تجارب صينية لامتلاك ترسانة نووية جديدة

موقع 24
موقع 24 منذ 3 أيام

قالت وكالات الاستخبارات الأمريكية" سي آي ايه"، إن الصين تعمل على تطوير جيل جديد من الأسلحة النووية، وأجرت اختباراً انفجارياً سرياً واحداً على الأقل في السنوات الأخيرة، كجزء لتحويل ترسانتها النووية بال...

ملخص مرصد
كشفت الاستخبارات الأمريكية أن الصين تجري اختبارات سرية لتطوير جيل جديد من الأسلحة النووية، بما في ذلك اختبار انفجاري في يونيو 2020 بمنشأة لوب نور، في خطوة تهدف لتحويل ترسانتها إلى الأكثر تقدماً تكنولوجياً عالمياً.
  • أجرت الصين اختباراً نووياً انفجارياً سرياً في يونيو 2020 بمنشأة لوب نور
  • تسعى بكين لتطوير أسلحة نووية من الجيل القادم قادرة على إطلاق رؤوس حربية متعددة
  • تخطط الصين لامتلاك قدرات تقنية لا تمتلكها القوتان النوويتان المهيمنتان حالياً
من: الصين والولايات المتحدة أين: منشأة لوب نور شمال غرب الصين متى: يونيو 2020 وفي السنوات الأخيرة

قالت وكالات الاستخبارات الأمريكية" سي آي ايه"، إن الصين تعمل على تطوير جيل جديد من الأسلحة النووية، وأجرت اختباراً انفجارياً سرياً واحداً على الأقل في السنوات الأخيرة، كجزء لتحويل ترسانتها النووية بالكامل إلى الترسانة الأكثر تقدماً من الناحية التكنولوجية في العالم.

ووفقاً لمصادر متعددة مطلعة على تقييمات الاستخبارات الأمريكية، إن التقييم الأمريكي لنية الصين في تطوير أسلحتها النووية بشكل جذري يغذي نقاشاً داخل مجتمع الاستخبارات وخارجه حول ما إذا كان هناك تحول في تفكير بكين بشأن الاستراتيجية النووية.

وإن الاستثمار في ترسانتها النووية يدفع الصين للاقتراب من مكانة" الند" لروسيا والولايات المتحدة، وقد ينتج عنه قدرات تقنية لا تمتلكها أي من القوتين النوويتين المهيمنتين حالياً.

ووفقاً للمصادر وتصريحات لمسؤولين أمريكيين مؤخراً، فقد أجرت الصين سراً اختباراً نووياً انفجارياً في يونيو (حزيران) 2020 في منشأة" لوب نور" شمال غرب البلاد - على الرغم من الالتزام الذاتي بوقف مثل هذه الأنشطة المعمول به منذ عام 1996 - وكانت تخطط للقيام بالمزيد في المستقبل.

وبينما كشف مسؤولو وزارة الخارجية الأمريكية علناً عن اختبار عام 2020 هذا الشهر، إلا أن الغرض من الاختبار لم يُكشف عنه سابقاً.

وقالت المصادر المطلعة لشبكة سي إن إن الامريكية اليوم السبت، إن الأدلة التي جُمعت كجزء من مراجعة لاحقة لهذه التجربة قادت المسؤولين الأمريكيين إلى استنتاج؛ مفاده أن الاختبار كان مدفوعاً بسعي الصين لامتلاك أسلحة نووية من الجيل القادم.

ويشمل ذلك جهوداً لتطوير أنظمة أسلحة إضافية قادرة على إطلاق رؤوس حربية نووية متعددة ومصغرة من صاروخ واحد.

كيف تخطط الصين للهيمنة على التجارة العالمية بعد ترامب؟ - موقع 24تسعى الصين إلى تحويل تعريفات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مصلحتها، من خلال إعادة تشكيل التجارة العالمية بطريقة تحمي اقتصادها البالغ 19 تريليون دولار، من الضغوط الأمريكية على المدى الطويل.

كما أضافت المصادر أن الصين تبدو وكأنها تطور أسلحة نووية تكتيكية ذات قدرة تدميرية منخفضة- وهو أمر لم تنتجه البلاد من قبل ويمكن نشرها ضد أهداف قريبة، بما في ذلك السيناريوهات التي تستجيب فيها بكين لدفاع أمريكي محتمل عن تايوان.

وكان مسؤولو الاستخبارات الأمريكية قد أفادوا علناً في وقت سابق أن الصين تعمل بقوة على توسيع مواقعها النووية، حيث يشتبه المحللون في أن الصين قد تسعى لامتلاك تقنيات جديدة.

والآن يعتقد المسؤولون الأمريكيون أن هناك أدلة قوية تدعم هذه النظرية- جزئياً- بسبب ما تعلموه عن اختبار عام 2020.

وتمتلك الصين ترسانة نووية منذ عام 1964.

وقد أنتجت رؤوساً حربية بمعدل أسرع من أي دولة في العالم، رغم أن حجم ترسانتها لا يزال يتخلف كثيراً عن روسيا والولايات المتحدة، اللتين تستمران في امتلاك" حصة الأسد" من الأسلحة النووية في العالم.

وعند سؤاله عن تقييمات الاستخبارات الأمريكية لبرنامجها النووي، قال متحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن لشبكة سي إن إن الأمريكية، إن" الولايات المتحدة شوهت وزيفت السياسة النووية الصينية".

وقال ليو بينغ يو: " هذا تلاعب سياسي يهدف إلى السعي وراء الهيمنة النووية والتهرب من مسؤوليات نزع السلاح النووي الخاصة بها.

الصين تعارض بشدة مثل هذه الروايات.

المزاعم الأمريكية بشأن إجراء الصين لاختبار نووي لا أساس لها من الصحة تماماً.

وأشار البنتاغون سابقاً إلى أن جهود الصين لتوسيع وتحسين ترسانتها النووية يمكن أن" توفر للصين خيارات جديدة قبل وأثناء الأزمة أو الصراع للاستفادة من الأسلحة النووية لأغراض قسرية، بما في ذلك الاستفزازات العسكرية ضد حلفاء الولايات المتحدة وشركائها في المنطقة".

كما أشار تقرير صادر عن وكالة استخبارات الدفاع لعام 2024 إلى أن الصين تسعى لتجديد ترسانتها النووية واضعةً الولايات المتحدة في اعتبارها.

وجاء في التقرير: " تمر الصين بأسرع عملية توسيع وتحديث طموح لقواتها النووية في التاريخ - مدفوعة بالتأكيد بهدف المنافسة الاستراتيجية الدائمة مع الولايات المتحدة وهدف تحقيق مفاهيم استراتيجية مكثفة كانت موجودة منذ عقود ولكن يتم تجسيدها الآن".

وتاريخياً، نظرت الصين إلى قدراتها النووية كوسيلة للدفاع عن النفس وردع الدول الأخرى عن استخدام أو التهديد باستخدام أسلحتها النووية ضدها.

وقد طبقت الصين سياسة" عدم البدء بالاستخدام" لعقود من الزمن، لكن مقترح البلاد لعام 2023 بشأن الحوكمة العالمية لا يشير إلى ذلك الالتزام، مما أثار تكهنات بأن موقف الصين قد يكون في طور التغيير.

وحتى وقت قريب، كانت القدرة النووية الصينية تعتبر أقل تقدماً بكثير من منافسيها النوويين، حيث أجرت تجارب أقل بكثير من تلك التي يمكن من خلالها جمع البيانات اللازمة لتصميم أسلحة حديثة.

ووفقاً لجيفري لويس، خبير مراقبة الأسلحة في معهد ميدلبري للدراسات الدولية: " قد يفتقر خبراء الأسلحة النووية في الصين إلى الثقة في البيانات المحدودة التي جمعوها خلال 45 اختباراً فقط، أجري معظمها في الغلاف الجوي وبأجهزة قياس ضعيفة".

ويعتقد المسؤولون الأمريكيون أن هذا هو أحد الأسباب الرئيسية التي قد تدفع الصين لاستئناف الاختبارات الانفجارية.

وقال أحد المصادر المطلعة: " لديهم جيل جديد تماماً من الأسلحة لا يملكون له قاعدة بيانات".

وتشير هذه الخطوة إلى أن إدارة ترامب مهتمة بالدبلوماسية العامة مع بكين - لا سيما قبل رحلة الرئيس المرتقبة إلى البلاد في أبريل(نيسان) المقبل، حسبما أشار مصدر مطلع على المناقشات بين البلدين.

لكن مسؤولين أمريكيين حاليين أشاروا أيضاً إلى أن الإدارة مصممة على جذب الصين إلى اتفاقية نووية، مما يشير إلى أن الكشف عن جزء مما تعرفه الولايات المتحدة عن جهودهم الحالية قد يضغط عليهم للدخول في مناقشات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك