قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها. روسيا اليوم - إخراج نائب ديمقراطي أثناء خطاب ترامب حمل لافتة "السود ليسوا قرودا"! العربية نت - أسعار النفط تحوم قرب أعلى مستوياتها في 7 أشهر قبل محادثات أميركا وإيران
عامة

رمضان في صنعاء اليمنية.. أسواق راكدة وأعباء معيشية تثقل كاهل المواطن

سما عدن الإخبارية

استقبل اليمنيون في صنعاء اليمنية شهر رمضان هذا العام في ظل أوضاع معيشية وإنسانية صعبة، مع استمرار انقطاع الرواتب وتراجع فرص العمل وغياب مظاهر البهجة التي اعتادها السكان في المواسم السابقة. .وتعيش ال...

ملخص مرصد
استقبل اليمنيون في صنعاء شهر رمضان هذا العام في ظل أوضاع معيشية وإنسانية صعبة، مع استمرار انقطاع الرواتب وتراجع فرص العمل وغياب مظاهر البهجة التي اعتادها السكان في المواسم السابقة. وتعيش الأسر في مناطق سيطرة الحوثيين حالة من الضيق المعيشي، إذ باتت عاجزة عن توفير كثير من الاحتياجات الأساسية، فيما تعتمد شريحة واسعة على مساعدات فاعلي الخير لتأمين الحد الأدنى من متطلبات الشهر الكريم.
  • الأسر في مناطق سيطرة الحوثيين تعاني ضيقًا معيشيًا وعجزًا عن توفير الاحتياجات الأساسية
  • موظفو المؤسسات الحكومية يعيشون بلا رواتب منتظمة منذ سنوات ويبحثون عن مساعدات إنسانية
  • الأسواق تشهد ركودًا غير مسبوق مع تراجع الإقبال وتركيز المستهلكين على الأسعار الأرخص
من: اليمنيون في صنعاء أين: صنعاء اليمنية متى: شهر رمضان الحالي

استقبل اليمنيون في صنعاء اليمنية شهر رمضان هذا العام في ظل أوضاع معيشية وإنسانية صعبة، مع استمرار انقطاع الرواتب وتراجع فرص العمل وغياب مظاهر البهجة التي اعتادها السكان في المواسم السابقة.

وتعيش الأسر في مناطق سيطرة الحوثيين حالة من الضيق المعيشي، إذ باتت عاجزة عن توفير كثير من الاحتياجات الأساسية، فيما تعتمد شريحة واسعة على مساعدات فاعلي الخير لتأمين الحد الأدنى من متطلبات الشهر الكريم.

وأدت السياسات المالية والجبايات المفروضة خلال السنوات الماضية إلى إضعاف النشاط الاقتصادي وتقويض عمل مؤسسات الدولة، الأمر الذي انعكس سلبًا على معيشة المواطنين والتجار على حد سواء.

وتفاقمت الأزمة الإنسانية نتيجة الحرب المستمرة، حيث تشير تقارير أممية إلى اعتماد نسبة كبيرة من السكان على المساعدات، في وقت يتراجع فيه الدعم الإغاثي عامًا بعد آخر.

مزارعون في أطراف العاصمة أكدوا تعرضهم لخسائر متكررة في محاصيلهم، ما أفقدهم مصادر دخلهم الأساسية ودفعهم إلى تقليص إنفاقهم على مستلزمات رمضان إلى الحدود الدنيا.

كما أفادت أمهات بأن موائد رمضان هذا العام تفتقر إلى كثير من الأصناف المعتادة، مع الاكتفاء بالمواد الضرورية نتيجة تدهور القدرة الشرائية وارتفاع الأسعار.

ويعيش موظفو المؤسسات الحكومية في مناطق سيطرة الحوثيين منذ سنوات بلا رواتب منتظمة، ما اضطر بعضهم إلى البحث عن مساعدات إنسانية لتأمين الغذاء لأسرهم.

وتشهد الأسواق حالة ركود غير مسبوقة، رغم توافر السلع، حيث تراجع الإقبال بشكل ملحوظ وأصبح المستهلكون يركزون على الأسعار الأرخص دون اعتبار للجودة.

خبراء اقتصاديون أوضحوا أن انتشار البيع بالتجزئة الصغيرة، مثل البيع بالحبة أو بالكيلو، يعكس حجم التراجع في القدرة الشرائية وتآكل الطبقة الوسطى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك