فرانس 24 - بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألبانيا؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 الجزيرة نت - ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس العالم في تاريخها؟ Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ التلفزيون العربي - العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم إيلاف - قطار هتلر الذي لم ير النور... حلم حديدي قديم يعود كاختبار سياسي للتجارة العالمية العربي الجديد - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم قناة الشرق للأخبار - علاقة الصداع النصفي بشيخوخة الدماغ.. معلومة طبية مفاجأة القدس العربي - السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة يحذر من تغييرات جذرية في فلسطين المحتلة تحت غطاء دخان الحروب في المنطقة- (فيديو) العربي الجديد - العرب وخلافات أميركا وإسرائيل العائلية قناة الشرق للأخبار - غزاويين فقدوا ممتلكاتهم.. وأزمة إنسانية بسبب النيل الأزرق في السودان
عامة

تراويح غزة.. صلوات متجددة وروح الصمود تملأ المساجد فى رمضان رغم الدمار

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
1

في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها سكان غزة، يبقى شهر رمضان له طابع خاص، حيث تستعد العائلات والمساجد لاستقباله وفق الإمكانات المتاحة وبقدر المستطاع رغم التحديات الكبيرة التي واجهت القطاع خلال الحرب. .و...

ملخص مرصد
في غزة، يحتفل السكان بشهر رمضان رغم الدمار الكبير الذي لحق بالمساجد جراء الحرب، حيث قامت وزارة الأوقاف بإنشاء أكثر من 400 مصلى مؤقت في أماكن النزوح. يحرص السكان على حضور صلاة التراويح بكثافة، محولين المساجد إلى مراكز تجمع روحي واجتماعي. يؤكد إكرامي سالم أن رمضان في غزة يمثل شهر تكافل وصمود، حيث تبقى المساجد رمزا للوحدة والأمل رغم كل الدمار.
  • أكثر من 1000 مسجد تعرض للتدمير الكلي بفعل القصف في غزة
  • وزارة الأوقاف أنشأت 400 مصلى مؤقت في أماكن النزوح لأداء الصلوات
  • المساجد تحولت إلى مراكز تجمع روحي واجتماعي خلال رمضان
من: إكرامي سالم، مدير دائرة الإعلام بوزارة الأوقاف الفلسطينية أين: قطاع غزة

في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها سكان غزة، يبقى شهر رمضان له طابع خاص، حيث تستعد العائلات والمساجد لاستقباله وفق الإمكانات المتاحة وبقدر المستطاع رغم التحديات الكبيرة التي واجهت القطاع خلال الحرب.

ويؤكد إكرامي سالم، مدير دائرة الإعلام بوزارة الأوقاف الفلسطينية، أن أكثر من 1000 مسجد تعرض للتدمير الكلي بفعل القصف، ما شكل خسارة كبيرة في البنية الدينية والاجتماعية للقطاع، موضحا أن الوزارة عملت على إنشاء أكثر من 400 مصلى مؤقت في أماكن النزوح، لتوفير المجال للمواطنين لأداء الصلوات، بما يضمن استمرار الفعاليات الدينية والروحانية رغم الظروف القاسية.

وأضاف في تصريحات خاصة لـ" اليوم السابع"، أن الوزارة قامت بتوزيع جداول تتعلق بتفعيل الدروس الوعظية، وحلقات تحفيظ القرآن الكريم، وحلقات الذكر، مشيرا إلى أن هذه المبادرات تسهم في الحفاظ على الاستمرارية الدينية والتعليمية للأطفال والشباب، وتساعد على تعزيز الجانب الروحي خلال الشهر الفضيل.

ورغم الوضع الإنساني والاقتصادي الصعب، يحرص سكان غزة على حضور صلاة التراويح بكثافة، حيث تتحول المساجد إلى مراكز تجمع روحي واجتماعي، وتصبح هذه المساجد نقاط التقاء للجيران والأهل، الذين يتبادلون التهاني ويتفقدون بعضهم البعض، في مشهد يبرز روح الوحدة والتلاحم بين السكان.

ويشدد إكرامي سالم، على أن رمضان في غزة ليس مجرد شهر عبادة، بل هو أيضا شهر تكافل وصمود، حيث تبقى المساجد رمزا للوحدة والأمل، وتستمر في أداء دورها كمراكز للتواصل الاجتماعي والديني، رغم كل الدمار الذي حل بالقطاع، مضيفا: " المساجد في غزة اليوم تمثل أكثر من مكان للصلاة، إنها رمز للصمود والثبات، ودليل على قدرة المجتمع الفلسطيني على الحفاظ على ثقافته ودينه وسط أصعب الظروف".

يبقى رمضان في غزة مثالا حيا على قدرة الناس على الصمود، حيث تتحول المساجد، حتى المؤقتة منها، إلى فضاءات للروحانية والوحدة، لتؤكد أن الإيمان والتلاحم الاجتماعي لا يمكن أن ينكسر مهما بلغت قسوة الظروف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك