صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، من انتهاكاتها بحق المدنيين في قرية معرية بريف درعا الغربي، في ظل حالة خوف واسعة يعيشها السكان نتيجة التوغلات المتكررة وإطلاق النار.
وقالت قناة" الإخبارية" إن التصعيد شمل الاستيلاء على مساحات من الأراضي الزراعية ونهب أعداد من المواشي، إضافة إلى إطلاق النار بشكل متكرر باتجاه الأهالي، ما قيّد حركتهم ودفع كثيرين إلى ملازمة منازلهم خشية الاستهداف.
وقال أحد المزارعين في القرية، إن قوات الاحتلال بدأت بمصادرة الأغنام ثم توسعت لتشمل الأراضي الزراعية، مؤكداً أن حالة الرعب المستمرة خلّفت آثاراً نفسية قاسية بين السكان.
وأضاف أن إطلاق النار يتم فور خروج أي شخص خلال ساعات النهار، الأمر الذي حال دون تمكن المزارعين من الوصول إلى أراضيهم والعمل فيها.
وفي سياق متصل، اعتقلت قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي طفلاً غرب قرية كودنة في ريف القنيطرة الجنوبي، واقتادته إلى جهة مجهولة، من دون ورود معلومات إضافية حول مصيره حتى الآن.
انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في سوريا.
ومنذ سقوط النظام المخلوع، تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة، حيث تُسجَّل توغلات شبه يومية في ريفي القنيطرة ودرعا، ترافقها عمليات اعتقال أُفرج عن بعض الموقوفين على إثرها لاحقًا، في حين ما يزال آخرون قيد الاحتجاز حتى الآن.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تضييقها على الأهالي في محافظتي القنيطرة ودرعا، من خلال حرمانهم من الموارد الطبيعية، وتقليص المساحات الزراعية المخصَّصة للزراعة ورعي المواشي.
كما شهد الجنوب السوري، خلال الأشهر الماضية، استشهاد وإصابة عشرات المدنيين من جراء نيران وقذائف جيش الاحتلال، إذ ارتكبت قواته مجزرة في بلدة بيت جن الواقعة على سفوح جبل الشيخ بريف دمشق، أدّت إلى استشهاد 13 شخصًا وإصابة نحو 25 آخرين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك