في مشهد حبس أنفاس المشاهدين، واجه" موسى" صديقه" مسعود" بسؤال مرير: " عملت لي كده ليه يا مسعود؟ "، ليأتي الرد أكثر قسوة من الجريمة ذاتها، حيث برر الأخير فعلته بحاجته للمال.
ووصف موسى صديقه بـ" الرخيص والحقير"، مذهولاً من فكرة أن يُقتل ابنه بيد من كان يعتبره عمه.
كشف" مسعود" خلال المواجهة عن دوافعه الحقيقية التي تمثلت في الغيرة القاتلة وعقدة النقص تجاه نجاح" موسى الراعي"، قائلاً: " طمعت وغرت منك يا أخي.
الشركة دي لما بدأت كانت في إيدك، وكنت متأكد إني أقدر أبقى زيك، بس أنت بقيت موسى الراعي وفضلت أنا زي ما أنا".
واعترف مسعود بتأسيس شركة" من الباطن" رغبةً في الصعود السريع، لكنه خسر كل شيء.
رد" موسى الراعي" بكلمات مؤثرة، مؤكداً أنه كان سيقف بجانبه رغم ضاعته لو طلب العون، لكنه اختار الغدر، متسائلاً بمرارة: " الفلوس قصاد دم ابني؟ اللي كان بيقولك يا عمي! ".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك