أعلن مكتب شؤون المنظمات الدولية في وزارة الخارجية الأميركية، عبر منشور على منصة إكس، أن الاتفاق الموقّع في 29 كانون الثاني بين الحكومة السورية و”قسد”، يمثل محطة مفصلية في مسار بناء دولة سورية موحدة ذات سيادة تنعم بالاستقرار والسلام.
وأكد المكتب التزام الولايات المتحدة المستمر بدعم تنفيذ هذا الاتفاق بما يضمن نجاحه على الأرض، داعية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى تقديم الدعم اللازم لسوريا في جهودها الرامية إلى دمج" قسد" ضمن مؤسسات الدولة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وترسيخ وحدة البلاد.
اتفاق شامل بين الحكومة السورية و" قسد".
وكانت الحكومة السورية و" قسد" قد توصلتا، في أواخر كانون الثاني الماضي، إلى اتفاق" نهائي شامل"، تضمّن التفاهم على تنفيذ عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية ضمن مؤسسات الدولة السورية.
وشمل الاتفاق انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي، بهدف تعزيز الاستقرار وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة، إضافة إلى تشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات" قسد"، وتشكيل لواء لقوات عين العرب (كوباني) ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.
وبيّن مصدر حكومي لوكالة" رويترز" أن الاتفاق يشمل دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية، مع تثبيت الموظفين المدنيين، وتسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم، لافتاً إلى أن" الاتفاق يهدف إلى توحيد الأراضي السورية، وإنفاذ القانون، وتحقيق عملية الدمج الكامل في المنطقة، عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك