وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار العربي الجديد - المعروض العالمي من اللحوم يتضاعف أربع مرات منذ 1961 بفعل الدواجن وكالة الأناضول - اليمن إلى كأس آسيا.. فرحة تهز "شباك الانقسام" فرانس 24 - إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموطريتش العربية نت - خلل تقني يمنح عدداً من المشجعين تذاكر مجانية لكأس العالم 2026 CNN بالعربية - الجيش الأمريكي يرد على مزاعم البحرية الإيرانية بمهاجمة سفنه الحربية في بحر عُمان القدس العربي - عون للحرس الثوري: هذه ليست بلادكم.. وسلام: لتتوقف إيران عن التعامل مع جنوب لبنان كورقة لتحسين شروط مفاوضاتها قناة العالم الإيرانية - حين يُنتشل التاريخ من الركام.. حكاية الذاكرة الفلسطينية التي لا تموت! قناة التليفزيون العربي - أخطاء ترمب القاتلة تهز الحزب الجمهوري وفاتورة الحرب على إيران تشعل غضب الشارع ضده فرانس 24 - فيديو لاعتداء على مهاجرة في تونس: صدمة... ولا اختراق في ملف الهجرة
عامة

خشية داعش والفصائل.. واشنطن تتردد بالانسحاب من سوريا والعراق

العربية نت
العربية نت منذ 3 أشهر
1

تشهد سوريا منذ سقوط نظام الأسد، تحولات كبيرة على المستوى الأمني والعسكري، ويتجاوب الأميركيون مع هذه التحولات بقلق، خصوصاً أنهم لا يملكون في سوريا أو في العراق نفوذاً يذكر. .مسؤولون أميركيون تحدثوا إ...

ملخص مرصد
تشهد سوريا تحولات أمنية كبيرة بعد سقوط نظام الأسد، مما دفع واشنطن للتردد في الانسحاب الكامل من سوريا والعراق. القوات الأميركية بدأت إعادة تجميع قواتها منذ 2025، وأخلت قاعدة التنف وانسحبت من مواقع عدة في شمال شرق سوريا. المسؤولون الأميركيون يؤكدون أن مهمتهم الأساسية كانت وما زالت منع عودة داعش، ويتابعون التعاون مع السلطات السورية في هذا المجال.
  • القوات الأميركية بدأت إعادة تجميع قواتها منذ 2025 وأخلت قاعدة التنف
  • الانسحاب من سوريا سيعني تسليم مهمة مكافحة داعش للحكومة السورية الجديدة
  • واشنطن تترك خياراتها مفتوحة وتتصرف بناء على تقديرها للتهديد الأمني
من: القوات الأميركية والحكومة السورية الجديدة أين: سوريا والعراق وإقليم كردستان العراق

تشهد سوريا منذ سقوط نظام الأسد، تحولات كبيرة على المستوى الأمني والعسكري، ويتجاوب الأميركيون مع هذه التحولات بقلق، خصوصاً أنهم لا يملكون في سوريا أو في العراق نفوذاً يذكر.

مسؤولون أميركيون تحدثوا إلى قناتي" العربية" و" الحدث" قالوا إن" القوات الأميركية تعمل الآن على إعادة تجميع قواتها، وهذا الأمر بدأ منذ العام 2025".

لا يريد الأميركيون القول إن هدفهم النهائي هو الانسحاب الكامل من كل سوريا والعراق، لكنهم يتصرّفون على هذا الأساس ويتردّدون.

فقد أخلى الأميركيون قاعدة التنف، وانسحبوا من مواقع كثيرة في منطقة شمال شرق سوريا، والأهم أن البنية الأساسية لوجود القوات الأميركية في سوريا والعراق تغيّرت، ووصلت حد الانهيار.

بدأ التغيير من العراق عندما طلبت الحكومة العراقية من الأميركيين تنظيم انسحابهم، واتفقت الحكومتان على انسحاب من منطقة سيطرة الحكومة المركزية العراقية بنهاية شهر أيلول (سبتمبر) 2025.

ما بين الاتفاق وتنفيذه انهار نظام بشار الأسد بسوريا، وتأخّر الأميركيون أشهراً في إتمام الانسحاب إلى إقليم كردستان العراق، ثم انهارت قوات سوريا الديمقراطية" قسد"، وانهارت معها فكرة الإبقاء على" مخيمات داعش" في هذه المنطقة.

في الأسابيع الأخيرة، اعتبر الأميركيون أن لا حاجة للبقاء في منطقة التنف، وبدأوا إخلاء" مخيمات داعش" في شمال شرق سوريا، وقريباً سيكون بقاء القوات الأميركية في سوريا بدون أي فائدة مباشرة، ومن المرجح أن يتموا انسحابهم الكامل من سوريا باتجاه كردستان العراق أو الأردن بشكل كامل.

خريطة الانتشار الأميركي الجديدة تحمل أكثر من وجه أمني، فعدم وجود الأميركيين في مناطق سيطرة الحكومة العراقية يعني أنهم ليسوا في مناطق انتشار" الحشد الشعبي" والفصائل الموالية لإيران، وهذا يعطيهم حصانة في وقت تتأزم الأوضاع بين واشنطن وطهران.

كما أن الانسحاب الكامل من سوريا، عندما يحصل، سيعني أن الولايات المتحدة أعطت الحكومة السورية الجديدة سيطرة كاملة على أراضي الدولة وأوكلت إليها مهمة مكافحة داعش، ومنع التنظيم المتطرف من العودة إلى النشاط، أو إلى تهديد القوات الأميركية أو أراضي الولايات المتحدة.

يؤكد مسؤولون أميركيون تحدثوا إلى" العربية" و" الحدث" أن مهمتهم الأساسية في هذه المنطقة كانت، وما زالت، منع عودة داعش.

وقال أحد المسؤولين الأميركيين لدى التحدث إلى" العربية" و" الحدث": " سنتابع العمل مع السلطات السورية عن قرب في الميدان، وقد نجحنا خلال الأشهر الماضية في القضاء وإلقاء القبض على قيادات وعناصر من داعش بالتعاون مع السوريين".

لا يريد الأميركيون من جهة أخرى وضع خريطة انتشار نهائية للقوات الأميركية في المنطقة، بل يحرص المسؤولون العسكريون مع البيت الأبيض على ترك الأمور مرنة، ويؤكد مسؤول أميركي لـ" العربية" و" الحدث" أن" الولايات المتحدة ستتصرّف بناء على تقديرها للتهديد الأمني، وستتخذ القرار المناسب في حينه"، مشدداً على أن الأميركيين يتابعون إعادة تجميع قواتهم في المنطقة.

من المنتظر أن يعيد الأميركيون النظر بهذه الخريطة مع مرور الوقت، لكن أشهر الصيف المقبلة ستكون فائقة الأهمية.

فمع انتهاء الصيف، سيحل موعد الانسحاب من إقليم كردستان بحسب الاتفاقات المعقودة مع الحكومة العراقية.

يبقي الأميركيون في الحسبان تطوّر قدرات الجيش العراقي في متابعة السيطرة على أراضي الدولة، ومنع الفصائل المؤيدة لإيران، بما فيها قوات" الحشد الشعبي"، من التسبب بتحديات أمنية لواشنطن.

من جهة أخرى، يريد الأميركيون التأكد من أن الحكومة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع تتابع التعاون بمحاربة تنظيم داعش وتقوم بعملية بناء جدية لقواتها لتصبح أكثر تنظيماً وتضمن الأمن لدول الجوار، أكان لبنان أو تركيا أو العراق أو إسرائيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك