الشرق للأخبار - البنتاجون: مصادرة ناقلة نفط خاضعة للعقوبات بالمحيط الهندي Independent عربية - بريطانيا تكشف عن أكبر حزمة عقوبات ضد روسيا القدس العربي - رئيسة المكسيك: لا خطر على المشجعين في كأس العالم 2026 سكاي نيوز عربية - رئيس "فيفا" يعلّق على مخاوف تأثير أحداث المكسيك في المونديال العربي الجديد - أسواق السودان تلتقط أنفاسها في رمضان التلفزيون العربي - سيناريوهات المواجهة الكبرى.. من أين سينطلق الهجوم الأميركي على إيران؟ القدس العربي - نيويورك تطالب إدارة ترامب برد 13.5 مليار دولار بعد إلغاء الرسوم الجمركية وكالة سبوتنيك - سيارتو: المجر منفتحة على تنويع الطاقة دون التخلي عن روسيا وكالة سبوتنيك - 30 قتيلا على الأقل جراء أمطار غزيرة في جنوب شرق البرازيل وكالة شينخوا الصينية - رئيس وكالة أنباء ((شينخوا)) يلتقي المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف
عامة

واشنطن تعيد تجميع قواتها.. وتتردد بالانسحاب الكامل من سوريا والعراق

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 3 أيام

تشهد سوريا منذ سقوط نظام الأسد، تحولات كبيرة على المستوى الأمني والعسكري، ويتجاوب الأميركيون مع هذه التحولات بقلق، خصوصاً أنهم لا يملكون في سوريا أو في العراق نفوذاً يذكر. .مسؤولون أميركيون تحدثوا إ...

ملخص مرصد
تعيد القوات الأميركية تجميع وجودها العسكري في سوريا والعراق وسط تحولات أمنية كبيرة، وبدأت بإخلاء قاعدة التنف وعدة مواقع في شمال شرق سوريا. يتردد الأميركيون في الإعلان عن انسحاب كامل لكنهم يتصرفون على هذا الأساس، مع التركيز على منع عودة داعش والتنسيق مع السلطات السورية الجديدة.
  • بدأت القوات الأميركية بإخلاء قاعدة التنف وعدة مواقع في شمال شرق سوريا
  • تتردد واشنطن بالإعلان عن انسحاب كامل لكنها تعيد تجميع قواتها منذ 2025
  • تسعى واشنطن للتنسيق مع الحكومة السورية الجديدة لمكافحة داعش
من: القوات الأميركية والحكومتان السورية والعراقية أين: سوريا والعراق وقاعدة التنف وشمال شرق سوريا متى: منذ 2025 وحتى صيف 2025

تشهد سوريا منذ سقوط نظام الأسد، تحولات كبيرة على المستوى الأمني والعسكري، ويتجاوب الأميركيون مع هذه التحولات بقلق، خصوصاً أنهم لا يملكون في سوريا أو في العراق نفوذاً يذكر.

مسؤولون أميركيون تحدثوا إلى قناتي" العربية" و" الحدث" قالوا إن" القوات الأميركية تعمل الآن على إعادة تجميع قواتها، وهذا الأمر بدأ منذ العام 2025".

لا يريد الأميركيون القول إن هدفهم النهائي هو الانسحاب الكامل من كل سوريا والعراق، لكنهم يتصرّفون على هذا الأساس ويتردّدون.

فقد أخلى الأميركيون قاعدة التنف، وانسحبوا من مواقع كثيرة في منطقة شمال شرق سوريا، والأهم أن البنية الأساسية لوجود القوات الأميركية في سوريا والعراق تغيّرت، ووصلت حد الانهيار.

بدأ التغيير من العراق عندما طلبت الحكومة العراقية من الأميركيين تنظيم انسحابهم، واتفقت الحكومتان على انسحاب من منطقة سيطرة الحكومة المركزية العراقية بنهاية شهر أيلول (سبتمبر) 2025.

ما بين الاتفاق وتنفيذه انهار نظام بشار الأسد بسوريا، وتأخّر الأميركيون أشهراً في إتمام الانسحاب إلى إقليم كردستان العراق، ثم انهارت قوات سوريا الديمقراطية" قسد"، وانهارت معها فكرة الإبقاء على" مخيمات داعش" في هذه المنطقة.

في الأسابيع الأخيرة، اعتبر الأميركيون أن لا حاجة للبقاء في منطقة التنف، وبدأوا إخلاء" مخيمات داعش" في شمال شرق سوريا، وقريباً سيكون بقاء القوات الأميركية في سوريا بدون أي فائدة مباشرة، ومن المرجح أن يتموا انسحابهم الكامل من سوريا باتجاه كردستان العراق أو الأردن بشكل كامل.

خريطة الانتشار الأميركي الجديدة تحمل أكثر من وجه أمني، فعدم وجود الأميركيين في مناطق سيطرة الحكومة العراقية يعني أنهم ليسوا في مناطق انتشار" الحشد الشعبي" والفصائل الموالية لإيران، وهذا يعطيهم حصانة في وقت تتأزم الأوضاع بين واشنطن وطهران.

كما أن الانسحاب الكامل من سوريا، عندما يحصل، سيعني أن الولايات المتحدة أعطت الحكومة السورية الجديدة سيطرة كاملة على أراضي الدولة وأوكلت إليها مهمة مكافحة داعش، ومنع التنظيم المتطرف من العودة إلى النشاط، أو إلى تهديد القوات الأميركية أو أراضي الولايات المتحدة.

يؤكد مسؤولون أميركيون تحدثوا إلى" العربية" و" الحدث" أن مهمتهم الأساسية في هذه المنطقة كانت، وما زالت، منع عودة داعش.

وقال أحد المسؤولين الأميركيين لدى التحدث إلى" العربية" و" الحدث": " سنتابع العمل مع السلطات السورية عن قرب في الميدان، وقد نجحنا خلال الأشهر الماضية في القضاء وإلقاء القبض على قيادات وعناصر من داعش بالتعاون مع السوريين".

لا يريد الأميركيون من جهة أخرى وضع خريطة انتشار نهائية للقوات الأميركية في المنطقة، بل يحرص المسؤولون العسكريون مع البيت الأبيض على ترك الأمور مرنة، ويؤكد مسؤول أميركي لـ" العربية" و" الحدث" أن" الولايات المتحدة ستتصرّف بناء على تقديرها للتهديد الأمني، وستتخذ القرار المناسب في حينه"، مشدداً على أن الأميركيين يتابعون إعادة تجميع قواتهم في المنطقة.

من المنتظر أن يعيد الأميركيون النظر بهذه الخريطة مع مرور الوقت، لكن أشهر الصيف المقبلة ستكون فائقة الأهمية.

فمع انتهاء الصيف، سيحل موعد الانسحاب من إقليم كردستان بحسب الاتفاقات المعقودة مع الحكومة العراقية.

يبقي الأميركيون في الحسبان تطوّر قدرات الجيش العراقي في متابعة السيطرة على أراضي الدولة، ومنع الفصائل المؤيدة لإيران، بما فيها قوات" الحشد الشعبي"، من التسبب بتحديات أمنية لواشنطن.

من جهة أخرى، يريد الأميركيون التأكد من أن الحكومة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع تتابع التعاون بمحاربة تنظيم داعش وتقوم بعملية بناء جدية لقواتها لتصبح أكثر تنظيماً وتضمن الأمن لدول الجوار، أكان لبنان أو تركيا أو العراق أو إسرائيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك