مع تصاعد الأحداث في الحلقة الثالثة من مسلسل أولاد الراعي، يبدو أن الحلقة الرابعة ستكون نقطة تحول مفصلية في مسار الصراع داخل عائلة الراعي، خاصة بعد اختطاف ابن نديم وتفجير سيارة راغب، إلى جانب الصفقة الغامضة التي تهدد إمبراطورية العائلة، وفيما يلي أبرز التوقعات المنتظرة للحلقة الجديدة.
من المتوقع أن يبلغ الصدام بين راغب ونديم ذروته، خصوصًا بعد خطف ابن نديم، إذ قد يحمّل الأخير شقيقه المسؤولية بشكل مباشر، معتبرًا أن عودته جلبت الخراب للعائلة.
وقد نشهد مواجهة حادة تكشف أسرارًا من الماضي تفسر حجم العداء بينهما، وربما تضع موسى في موقف حرج بين الشقيقين.
من جهة أخرى حادثة الخطف لن تمر مرور الكرام، ومن المرجح أن تتوحد جهود العائلة ولو مؤقتًا لكشف الجهة المتورطة، وقد يلجأ راغب إلى علاقاته الخاصة أو تحركات غير تقليدية للوصول إلى الخاطفين، في محاولة لإثبات حسن نيته أمام الجميع، خاصة نديم.
بعد وصول راغب إلى الشخص الذي تم تحريضه على قتل موسى ونديم، قد تبدأ الحقيقة في الظهور تدريجيًا، الحلقة الرابعة ربما تكشف اسمًا صادمًا يقف خلف التحريض، ما يغير موازين القوى داخل العائلة ويعيد ترتيب التحالفات.
وهناك ايضًا الاتفاق السري على شراء أسهم أبناء الراعي قد يشهد تطورًا خطيرًا، خاصة إذا بدأ أحد الأشقاء في الشك حول هوية المشتري الحقيقي.
وقد تتكشف خطة للسيطرة على الشركة من الداخل، ما يهدد نفوذ العائلة ويشعل صراعًا جديدًا لا يقل خطورة عن الصراع العائلي.
بعد ترحيبه بعودة راغب، قد يجد موسى نفسه مضطرًا لاتخاذ موقف حاسم، إما بدعم شقيقه العائد أو بالانحياز لنديم حفاظًا على تماسك الأسرة.
ومن المتوقع أن يلعب دور الوسيط، لكن الضغوط المتزايدة قد تدفعه لاتخاذ قرار مصيري يغيّر مسار الأحداث.
تفجير السيارة والخطف يوحيان بوجود جهة منظمة تسعى لضرب العائلة من الخارج.
الحلقة المقبلة قد تكشف ملامح هذا العدو الخفي، سواء كان منافسًا تجاريًا قديمًا أو شخصية من الماضي تعود للانتقام.
الحلقة الرابعة مرشحة لتكون من أكثر الحلقات تشويقًا، إذ ستجمع بين الأكشن والتحقيقات والصراعات النفسية، مع احتمالية كشف أسرار جديدة تعيد تعريف العلاقة بين الأشقاء الثلاثة.
فهل ينجح راغب في إثبات براءته؟ أم تتعمق الهوة بينه وبين نديم إلى نقطة اللاعودة؟الإجابات تبدو قريبة، لكن المؤكد أن العاصفة داخل عائلة الراعي لم تبلغ ذروتها بعد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك