برّر رافع الأثقال الأسترالي كريس كينيدي قراره تسليم نفسه للشرطة في نيوزيلندا عام 2012، اعترافاً منه بسرقة متجر في أحد الأحياء، واصفاً الخطوة بأنها «أفضل قرار» اتخذه في حياته.
وقال كينيدي (33 عاماً)، بعد صدور حكم بسجنه ثلاث سنوات أمضى منها عامين خلف القضبان: «كنت في العشرين من عمري عندما ارتكبت السرقة، وقضيت السنوات الأخيرة من مراهقتي في الشوارع برفقة المتسكعين والمدمنين.
كانت ردة فعل والدي الأولى: ماذا كنت تنتظر؟ لكنني في قرارة نفسي أردت الاعتراف بجريمتي».
وبعد خروجه من السجن، واصل كينيدي مسيرته التعليمية، فدرس العلوم الرياضية وحصل على درجة الماجستير من جامعة أوكلاند، قبل أن يشق طريقه في عالم رفع الأثقال، ليصبح المصنف الأول في أستراليا ويحتل المركز الثاني عشر عالمياً.
ورغم الجدل الدائر حول المنشطات في رياضة رفع الأثقال، يؤكد كينيدي تمسكه بالمنافسة دون اللجوء إلى أي مواد محظورة، مشدداً على إمكانية تحقيق النجاح بالالتزام والعمل الجاد.
وختم قائلاً: «البعض يبرر فشله، لكنني لا أغير شيئاً في قصتي.
إلقاء اللوم على هذا الظرف أو ذاك لا يفضي إلى نتيجة.
كن دائماً أفضل نسخة من نفسك».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك