وبدأ المشهد باستقبال علي لروح داخل الدار، مؤكدًا لها أنه المكان الأكثر أمانًا، في إشارة إلى رعايته للأطفال المقيمين هناك.
وأعربت روح عن دهشتها بعدما أخبرها بوجود عدد كبير من الأطفال، مستخدمة تعبير «ياما»، ما دفع علي لسؤالها إن كانت من الإسكندرية.
وكشفت روح خلال الحوار أنها من مدينة الإسكندرية، قبل أن تنتقل للإقامة في بيت جدها بمدينة القناطر، ليتبادل الطرفان الحديث في أجواء يغلب عليها الطابع الإنساني الخفيف، تخللها مزاح من علي الذي طلب منها أن تبتسم.
وتساءلت روح عما إذا كان علي مشرفًا على الدار، لتتدخل إحدى المسؤولات موضحة أنه صاحب الدار بالكامل، في تطور يعكس طبيعة الشخصية ودورها في الأحداث المرتقبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك