الشرق للأخبار - موعد قرعة ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا والأندية المشاركة روسيا اليوم - مفاجأة مدوية في دوري أبطال أوروبا روسيا اليوم - تفاصيل مثيرة.. لابورتا يكشف كواليس رحيل ميسي ومحاولة إعادته الشرق للأخبار - دييغو سيميوني: يوجد ما هو أهم من ليفربول وتوتنهام العربي الجديد - الاتحاد الفرنسي يدعم فوفانا بعد الإساءة العنصرية وكالة سبوتنيك - موسكو تحذر من خطط تزويد كييف بسلاح نووي Independent عربية - الشرطة تنهي تفتيش منزل شقيق الملك تشارلز على خلفية قضية إبستين
عامة

إضرابات وأعطال تزيد القلق حول مستقبل متحف اللوفر

العربية.نت  | العراق

اعتاد متحف اللوفر خطف الأنظار بعروضه الفنية المبهرة، إلا أن سلسلة من الأخبار السلبية عنه تتوالى منذ أشهر: عملية سطو جريئة في وضح النهار استولت خلالها عصابة على مجوهرات تقدّر قيمتها بـ88 مليون يورو، وت...

ملخص مرصد
يواجه متحف اللوفر سلسلة من الأزمات المتتالية تشمل إضرابات عمالية وسرقات كبرى وتسربات مائية، ما يثير تساؤلات حول مستقبله كأحد أعرق المؤسسات الفنية. وتطالب النقابات بتحسين ظروف العمل وزيادة الموظفين، بينما ينتقد خبراء إدارة المتحف وخطط التطوير المكلفة.
  • شهد المتحف إضرابات جزئية منذ ديسمبر 2025 أغلقته 4 أيام وكبدته 2.5 مليون يورو خسائر
  • تصاعدت الأزمات بسرقة مجوهرات بقيمة 88 مليون يورو وتسربات مائية وأعطال تقنية
  • تطالب النقابات بزيادة الموظفين وإنهاء العقود الهشة والاستعانة بمتعهدين خارجيين
من: متحف اللوفر وعاملوه وإدارته أين: متحف اللوفر في باريس متى: منذ ديسمبر 2025 وحتى فبراير 2025

اعتاد متحف اللوفر خطف الأنظار بعروضه الفنية المبهرة، إلا أن سلسلة من الأخبار السلبية عنه تتوالى منذ أشهر: عملية سطو جريئة في وضح النهار استولت خلالها عصابة على مجوهرات تقدّر قيمتها بـ88 مليون يورو، وتنامي شبهات حول احتيال واسع في مبيعات التذاكر، وصولاً إلى تسرب مائي بسبب أعطال مفاجئة في شبكات الأنابيب.

سلسلة من الأحداث تتجاوز كونها فضائح أو أعطال فردية، وتضع مستقبل المتحف كواحد من أعرق المؤسسات في العالم موضع تساؤل.

فما الخطوات العاجلة المطلوبة الآن؟منذ منتصف ديسمبر/ كانون الأول 2025 يشهد المتحف إضرابات جزئية عن العمل تسببت في إغلاقه بالكامل لمدة أربعة أيام.

ووفقا لصحيفة" لوموند" الفرنسية، بلغت الخسائر جراء هذه الإضرابات نحو 2.

5 مليون يورو.

ويطالب العاملون بزيادة عدد الموظفين وتحسين ظروف العمل والتوقف عن إبرام عقود عمل هشة وإنهاء الاستعانة بمتعهدين خارجيين، إضافة إلى الاستثمار في المباني والتجهيزات التقنية.

وتهدد النقابات بمزيد من الإضرابات.

ولم يكن التصعيد مفاجئاً، إذ يواجه الموظفون منذ سنوات ضغوطا متزايدة؛ ففي عام 2019 أوقف موظفو الاستقبال والأمن العمل بسبب تزايد أعباء العمل.

وفي عام 2023 حدد اللوفر عدد الزوار بـ 30 ألفًا يومياً، غير أن الإجراءات لم تكن كافية؛ ففي 16 يونيو/ حزيران 2025 اندلعت إضرابات جديدة، وانتقدت النقابات شطب نحو 200 وظيفة في الأمن والمراقبة خلال عشر سنوات.

وتتفاقم أيضا مسألة الثقة في إدارة المتحف، فبعد سرقة مذهلة لمجوهرات في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، عرضت مديرة المتحف لورانس دي كار استقالتها، غير أن وزيرة الثقافة رشيدة داتي رفضت ذلك.

ومع تواصل الإضرابات والأزمات، أعلنت الوزيرة عزمها إعادة النظر في تنظيم اللوفر وإدارته.

ويعد المؤرخ الفني ديدييه ريكينر، مؤسس مجلة" لا تريبون دو لارت"، من أبرز منتقدي إدارة اللوفر، إذ يرى أن كثيرا من المشكلات الحالية كان يمكن تفاديها إذا كانت هناك قيادة مختلفة.

وقال ريكينر في مقابلة مع محطة" فرانس إنفو" الإذاعية إن مشروع" اللوفر – النهضة الجديدة" لم يتم تنفيذه وهو يشكل" جزئيا أحد أسباب ما يحدث حاليا".

ويتضمن المشروع إنشاء مدخل جديد ومساحات عرض إضافية وقاعة مستقلة للوحة" الموناليزا" الشهيرة.

وتدفع الإدارة بهذا المشروع الذي تبلغ تكلفته عدة مئات ملايين اليورو بهدف تنظيم تدفق الزوار وتحسين إجراءات السلامة.

ومع تصاعد الإضرابات وحوادث التسرب المائي والمشكلات الأمنية، يتزايد الانتقاد للمشروع؛ ففي مطلع فبراير/شباط الجاري أرجأ محافظ باريس قرار اختيار المهندس المعماري، في إشارة إلى هشاشة المشروع.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2025 انتقد مجلس المحاسبات تكاليف المشروع التي ارتفعت في غضون أشهر قليلة إلى 666 مليون يورو دون توفر تمويل كاف.

وتؤكد دي كار أن المشروع هو الحل الوحيد لمشكلات المتحف، إلا أن النقاد يحذرون من أن الاعتبارات الاستعراضية هنا تتقدم على حساب السلامة والصيانة.

ويقترح خبراء المتاحف حلولا أبسط وأسرع تلجأ إليها متاحف أخرى بنجاح، مثل إنشاء عدة مداخل صغيرة بدلا من مدخل مركزي واحد، أو نقل المعارض الكبرى إلى" جراند باليه" قرب الشانزليزيه، الذي جرى تجديده بنحو 500 مليون يورو.

وارتفع عدد زوار اللوفر منذ عام 1970 من 2ر1 مليون إلى نحو 9 ملايين سنويا، ما يؤدي إلى اكتظاظ القاعات وبطء حركة الحشود.

وتكشف أنابيب المياه المعطوبة والأرضيات المتداعية والأعطال التقنية عن حاجة ملحة لاستثمارات كبيرة في البنية التحتية، تقدر منذ سنوات بمئات ملايين اليورو.

وأكدت إدارة المتحف على التحدي المتمثل في منع حدوث أي أضرار في مساحة تزيد عن 70 ألف متر مربع، مشيرة إلى أنها تطبق خططا تقنية شاملة للأمن والتدفئة والتكييف والكهرباء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك