وكالة الأناضول - "من الهند إلى كوش".. نتنياهو يسعى لتشكيل تحالف ضد محورين "شيعي وسني" يني شفق العربية - لأول مرة.. سفارة واشنطن بالقدس تقدم الجمعة خدمات قنصلية بالمستوطنات وكالة الأناضول - وزير داخلية سوريا: مستمرون بمداهمة "داعش" وتعقب فلول النظام البائد يني شفق العربية - ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي ونفضل الحل الدبلوماسي وكالة الأناضول - لأول مرة.. سفارة واشنطن بالقدس تقدم الجمعة خدمات قنصلية بالمستوطنات العربية نت - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري قناه الحدث - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري وكالة الأناضول - مصر تنفي قبولها منح إثيوبيا نفاذا للبحر الأحمر مقابل مرونة بسد النهضة يني شفق العربية - مجموعة السبع: لا سلام دون تفاوض روسيا وأوكرانيا بحسن نية وكالة الأناضول - تقرير: عشرات الآلاف أُعيدوا قسرا من حدود أوروبا
عامة

بعد 4 أعوام من الحرب.. الأوكرانيون مشتتون وعالقون بأنحاء أوروبا

العربية.نت | اليمن

تقول مارينا بوندارينكو إن لديها ثلاث حقائب سفر معبأة في شقتها في بولندا في انتظار اليوم الذي يعود فيه السلام إلى أوكرانيا. .فرت الصحافية، التي تبلغ من العمر 51 عاماً، من كييف مع ابنها ووالدتها بعد ا...

تقول مارينا بوندارينكو إن لديها ثلاث حقائب سفر معبأة في شقتها في بولندا في انتظار اليوم الذي يعود فيه السلام إلى أوكرانيا.

فرت الصحافية، التي تبلغ من العمر 51 عاماً، من كييف مع ابنها ووالدتها بعد اندلاع الحرب في 24 فبراير (شباط) 2022.

وكانت تعتقد أنهم سيبقون في الخارج شهراً أو اثنين حتى تنتهي الحرب.

وبعد أربع سنوات، لا تزال بوندارينكو في بولندا وتعمل في غرفة أخبار ناطقة باللغة الأوكرانية تخدم جالية تضم أكثر من 1.

5 مليون أوكراني يعيشون في بولندا.

وقالت: " كانت هناك لحظات كثيرة قلنا فيها: انتهى الأمر، سنعود أخيراً.

وذهبنا إلى مكتب البريد عدة مرات، وحزمنا أمتعتنا في صناديق، وكنا على يقين تام بأننا سنعود".

وأدى اندلاع الحرب في أوكرانيا إلى أكبر أزمة لاجئين في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وتشير إحصاءات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من خمسة ملايين أوكراني منتشرون في أنحاء أوروبا، وكثير منهم في وسط أوروبا وشرقها.

يشكّل النساء والأطفال ما يقرب من ثلاثة أرباع اللاجئين، وذلك بعد أن فرضت أوكرانيا الأحكام العرفية التي تحظر على الرجال في سن التجنيد مغادرة البلاد.

وتتوق بوندارينكو إلى لم شملها مع زوجها أندريه دودكو المصور التلفزيوني السابق (44 عاماً) والذي يعمل مشغلاً لطائرة مسيرة على خط المواجهة، لكن موجات الغارات الجوية الروسية، التي قطعت الكهرباء عن عشرات الآلاف من سكان كييف خلال شتاء قارس، أقنعتها بالبقاء في بولندا.

وأوضحت قائلة: " نتأهب للمغادرة، ثم يقع هجوم ضخم آخر.

ونتأهب مرة أخرى، ثم يأتي الشتاء البارد ولا يوجد تدفئة ولا كهرباء ولا ماء.

ولا أستطيع ببساطة أن آخذ طفلي إلى هناك، تحت وابل الصواريخ".

وفي بولندا، تجمعت جاليات أوكرانية كبيرة في مدن مثل وارسو وكراكوف، مما أدى في بعض الأحيان إلى توتر مع السكان المحليين الذين يشتكون من حصول الوافدين الجدد على إعانات الرعاية الاجتماعية والوظائف.

من جهتهما، أعادت إيرينا كوشنيير وأولغا يرمولينكو، اللتان كانتا صديقتين في المدرسة الثانوية في مدينة خاركيف شرق أوكرانيا، إحياء صداقتهما بعد فرارهما إلى إسطنبول في بداية الحرب ضمن عدد أقل بكثير من الأوكرانيين الذين لجأوا إلى تركيا.

وقالت كوشنيير (42 عاماً) التي تركت ابنتها صوفيا (19 عاماً) في أوكرانيا للدراسة: " اعتقدت أن الحرب ستنتهي بسرعة، لذلك لم أخطط للبقاء في إسطنبول لفترة طويلة".

لكن بعد أربع سنوات، تزوجت من رجل تركي وحصلت على وظيفة تدريس في قسم اللغة الأوكرانية بجامعة إسطنبول.

وذكرت: " مثل جميع الأوكرانيين، كنت أخطط للعودة إلى الوطن، لكن الحياة سارت بشكل مختلف".

وأضافت أنها فخورة بأن ابنتها اختارت البقاء في أوكرانيا.

وتعمل صديقتها يرمولينكو (43 عاما) عن بعد من إسطنبول في تقديم خدمات مالية متخصصة لعملاء أوكرانيين.

ولا تزال والدتها تيتيانا (73 عاماً) تعيش في خاركيف، وهما على تواصل دائم.

وقالت يرمولينكو التي بدأت بتعلم اللغة التركية: " لا أستطيع القول إنني منخرطة بنسبة 100 بالمئة في الحياة التركية.

إنه شعور غريب بعض الشيء أن تكون عالقاً بين حياتك السابقة وحياة مستقبلية محتملة".

ولا تزال تتابع عن كثب الأحداث في أوكرانيا، لكنها تحاول ألا تفكر في مدة استمرار الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك